| - TV- على الذين ظلموا في أول الآية ولم يقل فأنزلنا عليهم مبالغة الذم والتوبيخ والتقريع وتسجيل الظلم اليهود بتكراره وتأكيده E ومن ذلك أيضا قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَبُ مِنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقُ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا بِهِ فَلَعْنَةُ الْكَفِرِينَ ﴾ [البقرة ٨٩] حيث وضع الظاهر لفظ الكافرين الله الْكَافِرِينَ مكان المضمر فلم فلعنة زيادة تقبيحهم وذمهم وتقريعهم وإشعارهم أن سبب حلول اللعنة بهم هو كفرهم ٢- تربية الروعة وبث المهابة النفوس من أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ وَلِيّ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧] الجلالة الاسم لَكُمْ بدل الضمير لأن أصل الكلام وما لكم دونه ولكنه خالف مقتضى لبث وزرع وَاتَّقُوا وَاعْلَمُوا شَدِيدُ الْعِقَابِ ١٩٦] أظهر اللهَ موضع الإضمار والأصل واعلموا أنه وذلك الصدور وإدخال القلوب التشريف وإظهار مزيد اللطف بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنُ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ هُمْ يَحْزَنُونَ ١١٢ ] اسم الرب مضافا إلى ضمير أسلم يقال فله أجره عنده عدل عن للتشريف بكل وجه |
- TV- على الذين ظلموا في أول الآية ولم يقل فأنزلنا عليهم مبالغة في الذم والتوبيخ والتقريع وتسجيل الظلم على اليهود بتكراره وتأكيده E ومن ذلك - أيضا - قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَبُ مِنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقُ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَفِرِينَ ﴾ [البقرة ٨٩] حيث وضع الظاهر لفظ الكافرين في قوله فَلَعْنَةُ الله عَلَى الْكَافِرِينَ مكان المضمر فلم يقل فلعنة الله عليهم زيادة في تقبيحهم وذمهم وتقريعهم وإشعارهم أن سبب حلول اللعنة بهم هو كفرهم ٢- تربية الروعة وبث المهابة في النفوس من ذلك قوله تعالى أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيّ وَلَا نَصِيرٍ ﴾ [البقرة ١٠٧] حيث وضع لفظ الجلالة الاسم الظاهر في قوله وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ الله بدل الضمير لأن أصل الكلام وما لكم من دونه ولكنه خالف مقتضى الظاهر لبث الروعة وزرع المهابة في النفوس ومن ذلك قوله تعالى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [البقرة ١٩٦] حيث أظهر لفظ الجلالة في قوله وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ في موضع الإضمار والأصل واعلموا أنه وذلك لبث المهابة في الصدور وإدخال الروعة في القلوب التشريف وإظهار مزيد اللطف من ذلك قوله تعالى بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنُ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة ١١٢ ] حيث وضع اسم الرب مضافا إلى ضمير من أسلم موضع ضمير الجلالة والأصل أن يقال فله أجره عنده ولكنه عدل عن مقتضى الظاهر للتشريف وإظهار مزيد اللطف بكل من أسلم وجه الله |
|