| -YA- ٤- زيادة التقرير والمبالغة من ذلك قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُرُ أَنفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنَا قَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَعُ الْحَيَوةِ إِلَّا قَلِيل ﴾ [التوبة ٣٨] حيث أظهر الحياة الدنيا أولا في أَرَضِيتُمْ مِنْ وكان مقتضى الظاهر أن يقول فما متاعها إلا قليل ولكنه أظهرها مرة ثانية مقام الإضمار لزيادة بيان حقارة ودناءتها بالنسبة للآخرة ومثله قول وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [الزلزلة٢] الأرض وقد سبق التصريح باسمها أول السورة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ زِلْزَالَهَا [الزلزلة1] عدل عن وأظهرها فقال الأَرْضُ والتوكيد ٥- العناية والاهتمام ومنه أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْهَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء ۷۸] قُرْآنَ بعد به وَقُرْآنَ ولو جاء على لقال قُرْآنَه لمزيد التهويل والتخويف تور وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [الطلاق ١] لفظ الجلالة الله فيقول حُدُودَه صرح بلفظ ذكره صراحة الآية تهويلا للأمر وتخويفا للعباد تجاوز الحدود التي حدّها المولى سبحانه وتعالى- لعباده |
-YA- ٤- زيادة التقرير والمبالغة من ذلك قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُرُ أَنفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنَا قَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيل ﴾ [التوبة ٣٨] حيث أظهر الحياة الدنيا أولا في قوله أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الْآخِرَةِ وكان مقتضى الظاهر أن يقول فما متاعها إلا قليل ولكنه أظهرها مرة ثانية في مقام الإضمار لزيادة التقرير والمبالغة في بيان حقارة الدنيا ودناءتها بالنسبة للآخرة ومثله قول تعالى وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴾ [الزلزلة٢] حيث أظهر الأرض وقد سبق التصريح باسمها في أول السورة في قوله تعالى ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ [الزلزلة1] وكان مقتضى الظاهر الإضمار ولكنه عدل عن ذلك وأظهرها ثانية فقال وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ لزيادة التقرير والتوكيد ٥- زيادة العناية والاهتمام ومنه قوله تعالى أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْهَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء ۷۸] حيث أظهر في مقام الإضمار في قوله إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا بعد التصريح به في قوله وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ولو جاء على مقتضى الظاهر لقال إِنَّ قُرْآنَه ولكنه عدل لمزيد من العناية والاهتمام التهويل والتخويف تور من ذلك قوله تعالى وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [الطلاق ١] حيث أظهر لفظ الجلالة في قوله وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله وكان مقتضى الظاهر الإضمار فيقول وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَه ولكنه صرح بلفظ الجلالة مرة ثانية بعد ذكره صراحة في أول الآية في قوله وَتِلْكَ حُدُودُ الله تهويلا للأمر وتخويفا للعباد من تجاوز الحدود التي حدّها المولى سبحانه وتعالى- لعباده |
|