Previous Page | Next Page

-ET-
أقسام
القصر
باعتبار
طرفيه
إذا
نظر
أبناؤنا
الطلاب
إلى
طرفي
أي
المقصور
والمقصور
عليه
ـ
كما
قدمنا
سيجدون
لا
محالة
أن
أحدهما
لابد
يكون
موصوفًا
والآخر
صفة
ولذا
فالقصر
ينقسم
قسمين
۱
-
قصر
على
موصوف
والوصف
المقصود
هنا
ليس
هو
النعت
النحوي
وإنما
اصطلاح
خاص
بالبلاغة
فالمراد
بالصفة
الصّفةُ
المعنوية
التي
تدل
معنى
قائم
بشيء
سواء
أكان
اللفظ
الدال
عليها
جامدا
أو
مشتقا
فعلاً
غير
فعل
فمثلا
حينما
نقول
وَمَا
مُحَمَّدُ
إِلَّا
رَسُولٌ
﴾
[آل
عمران١٤٤]
فإن
الموصوف
محمد
والصفة
هي
رسول
لأنها
بالغير
وهو
ولو
قلنا
ما
الله
إلا
خالق
كل
شيء
لفظ
الجلالة
قلت
إنَّمَا
يَخْشَى
اللَّهَ
مِنْ
عِبَادِهِ
الْعُلَموا
[فاطر٢٨]
الصفة
الخشية
من
والموصوف
العلماء
وهكذا
يُدرك
مفهوم
في
باب
البلاغة
تختلف
تماما
عن
مفهومها
النحو
غرض
المتكلم
أسلوب
١-
حقيقي
٢-
إضافي



-ET-
أقسام القصر باعتبار طرفيه
إذا نظر أبناؤنا الطلاب إلى طرفي القصر أي المقصور والمقصور عليه ـ كما قدمنا ـ سيجدون لا محالة أن أحدهما لابد أن يكون موصوفًا والآخر صفة ولذا
فالقصر باعتبار طرفيه ينقسم إلى قسمين
۱ - قصر صفة على موصوف
قصر موصوف على صفة
والوصف المقصود هنا ليس هو النعت النحوي وإنما هو اصطلاح خاص بالبلاغة فالمراد بالصفة هنا الصّفةُ المعنوية التي تدل على معنى قائم بشيء سواء أكان اللفظ الدال عليها جامدا أو مشتقا فعلاً أو غير فعل
فمثلا حينما نقول وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ ﴾ [آل عمران١٤٤] فإن الموصوف هنا هو محمد والصفة هي رسول لأنها معنى قائم بالغير وهو محمد ولو قلنا ما الله إلا خالق كل شيء فإن الموصوف هو لفظ الجلالة والصفة هي خالق كل شيء ولو قلت إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَموا [فاطر٢٨] فإن الصفة هي الخشية من الله والموصوف هو العلماء وهكذا يُدرك أبناؤنا الطلاب أن مفهوم الصفة في باب القصر في البلاغة تختلف تماما عن مفهومها في باب النعت في النحو
أقسام القصر باعتبار غرض المتكلم
ينقسم أسلوب القصر باعتبار غرض المتكلم إلى قسمين
١- قصر حقيقي
٢- قصر إضافي