| - E- أولا القصر الحقيقي هو أن يكون غرض المتكلم تخصيص المقصور بالمقصور عليه بالنظر للحقيقة والواقع بحيث لا يتعداه إلى غيره أصلا نحو إله إلا الله أي يُوجَدُ في الوجود گله معبود بحق سوى عزول فهو من باب قصر الصفة الألوهية على الموصوف لفظ الجلالة وهذه تتجاوزه ونحوه إنما الرازق حيث صفة الرزق عز وجل ـ تتعداه لغيره واقعا وحقيقة ومثله ما خاتم الرسل محمد فهذا ومراد هذا الوصف بمحمد ثانيا الإضافي بحسب الإضافة شيء آخر معين لجميع عداه كما تقول شوقي شاعر فإن الغرض بالشعر وقصره بالذات الكتابة مثلا له الشعر وهذا ينافي تكون صفات أخرى كالخطابة والشهامة والمرؤة والتجارة وغيرها الكاتب عمرو ردا الذي يزعم عمرا كاتب ولا تريد محمدًا الأرض أو البلد دون ولذا كان النوع لأن النظر فيه ليس للواقع والحقيقة بل بالإضافة يتجاوز ذلك الشيء المعين وإن أمكن يتجاوزه فالكلام القسم مُنْحَصِرًا دائرة محددة وموضوع خاص قصرًا حقيقيًّا عاما ومن أيضا قوله تعالى ﴿ وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ﴾ [آل عمران١٤٤ ] |
- E- أولا القصر الحقيقي هو أن يكون غرض المتكلم تخصيص المقصور بالمقصور عليه بالنظر للحقيقة والواقع بحيث لا يتعداه إلى غيره أصلا نحو لا إله إلا الله أي لا يُوجَدُ في الوجود گله معبود بحق سوى الله عزول فهو من باب قصر الصفة الألوهية على الموصوف لفظ الجلالة وهذه الصفة لا تتجاوزه إلى غيره بالنظر للحقيقة والواقع ونحوه إنما الرازق الله حيث قصر صفة الرزق على الله - عز وجل ـ لا تتعداه لغيره واقعا وحقيقة ومثله ما خاتم الرسل إلا محمد فهذا من باب قصر الصفة خاتم الرسل على الموصوف محمد ومراد المتكلم تخصيص هذا الوصف بمحمد لا يتعداه إلى غيره أصلا بالنظر للحقيقة والواقع ثانيا القصر الإضافي هو أن يكون غرض المتكلم تخصيص المقصور بالمقصور عليه بحسب الإضافة إلى شيء آخر معين لا لجميع ما عداه كما تقول ما شوقي إلا شاعر فإن الغرض تخصيص شوقي بالشعر وقصره عليه بحيث لا يتعداه إلى شيء آخر معين بالذات هو الكتابة مثلا أي أن له صفة الشعر لا صفة الكتابة وهذا لا ينافي أن تكون له صفات أخرى كالخطابة والشهامة والمرؤة والتجارة وغيرها ومثله إنما الكاتب محمد أي لا عمرو ردا على الذي يزعم أن عمرا كاتب ولا تريد أن محمدًا هو الكاتب في الأرض أو في البلد دون غيره ولذا كان هذا القصر من النوع الإضافي لأن النظر فيه ليس للواقع والحقيقة بل بالإضافة إلى شيء آخر معين بحيث لا يتجاوز المقصور المقصور عليه إلى ذلك الشيء المعين وإن أمكن أن يتجاوزه إلى غيره فالكلام في هذا القسم يكون مُنْحَصِرًا في دائرة محددة وموضوع خاص أي ليس قصرًا حقيقيًّا عاما ومن ذلك - أيضا - قوله تعالى ﴿ وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ﴾ [آل عمران١٤٤ ] |
|