| -4- لأنه نال إعجاب الطلاب والأساتذة فهذه الجمل لا يصلح أن يوضع المفرد مكانها لأنها محل لها وحكم هذه التي من الإعراب تعطف بالواو لاشتراكها في الخبرية لفظا ومعنى ولوجود المناسبة بينها وهي التناسب بين والتحدث عن حالة شخص واحد هو محمد وعلى ذلك فالوصل عطف بعض الكلام على بعضه خاصة والجمل ليس مع وجود تسوغ العطف وإذ أوضحنا لأبنائنا مفهوم الوصل فهيا بنا نذكر لك مواضع والتي يجب الجملتين بحرف الواو ثلاثة الموضع الأول إذا قصد إشراك الحكم الإعرابي التوضيح مثل يصلي ويقرأ القرآن فجملة يقرأ معطوفة جملة وقد اشتركت الجملتان فكلتاهما رفع لأن فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر يعود والجملة الفعل والفاعل خبر المبتدأ وجملة الجملة قبلها فاشتركت معها هذا فصارت خبرية مثلها فكل وكانت فهي تشترك ومن - أيضا قوله تعالى وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ [الأعراف ۱۹۷] فحينما نتأمل نجد يستطيعون نصركم قد وقعت خبرا اسم الموصول الذين كما نرى ولا أنفسهم ينصرون تشارك |
-4- لأنه نال إعجاب الطلاب والأساتذة فهذه الجمل لا يصلح أن يوضع المفرد مكانها لأنها لا محل لها وحكم هذه الجمل التي لا محل لها من الإعراب أن تعطف بالواو لاشتراكها في الخبرية لفظا ومعنى ولوجود المناسبة بينها وهي التناسب بين الجمل والتحدث عن حالة شخص واحد هو محمد وعلى ذلك فالوصل هو عطف بعض الكلام على بعضه بالواو خاصة في الجمل التي لها محل والجمل التي ليس لها محل مع وجود المناسبة التي تسوغ العطف وإذ أوضحنا لأبنائنا الطلاب مفهوم الوصل فهيا بنا نذكر لك مواضع الوصل بين الجمل التي لها محل والتي ليس لها محل مواضع الوصل بين الجمل يجب الوصل بين الجملتين بحرف العطف الواو في ثلاثة مواضع الموضع الأول إذا قصد إشراك الجملتين في الحكم الإعرابي التوضيح إذا قصد إشراك الجملتين في الحكم الإعرابي مثل محمد يصلي ويقرأ القرآن فجملة يقرأ القرآن معطوفة على جملة يصلي وقد اشتركت الجملتان في الحكم الإعرابي فكلتاهما في محل رفع لأن يصلي فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر يعود على محمد والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ محمد وجملة يقرأ القرآن معطوفة على الجملة الخبرية قبلها يصلي فاشتركت معها في هذا الحكم فصارت خبرية مثلها وعلى ذلك فكل جملة معطوفة على جملة قبلها وكانت التي قبلها لها محل من الإعراب فهي تشترك معها في هذا الحكم ومن ذلك - أيضا - قوله تعالى وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ [الأعراف ۱۹۷] فحينما نتأمل نجد أن جملة لا يستطيعون نصركم قد وقعت خبرا عن اسم الموصول الذين فهي في محل رفع خبر المبتدأ كما نرى أن جملة ولا أنفسهم ينصرون تشارك هذه الجملة التي |
|