| - ^^ ومن ذلك ـ أيضا قوله تعالى ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ مِمَّن وَتُعِزُّ وَتُذِلُّ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ الْمَيْتَ الْحَقِّ وَتَرْزُقُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [آل عمران ٢٦ ٢٧] حيث اتفقت هذه الجمل في الخبرية لفظا ومعنى فعطف بينها لعدم وجود مانع من العطف ولوجود المناسبة التي سوغت وهي التضاد ولا يخفى على أبنائنا الطلاب ما يفيده الجمع بين الآيتين إبراز قدرة الله عز وجل أسمى معانيها فلا يقدر الأضداد إلا المولى سبحانه وتعالى ٢ أن تتفق الجملتان الإنشائية كقوله يَنبَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف ۳۱] عطفت الجملة الثانية والثالثة والرابعة الأولى لاشتراكها ووجود تسوغ التناسب فكلها باب آداب الطعام والشراب وكقوله يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٢٠٠] لاشتراكهما فمعانيها كلها الصلاح والتقى تكون خبرًا المعنى وإنشاء اللفظ مثل ألم أنصحك بالجد وألم أحذرك الإهمال فالاستفهام الجملتين للتقرير ومعناهما خبري بتقدير نصحتك وحذرتك ومثله قولك آمرك بالتقوى أنهك عن الأذى معنى أمرتك بكذا ونهيتك كذا |
- ^^ - ومن ذلك ـ أيضا ـ قوله تعالى ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ الْحَقِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [آل عمران ٢٦ ٢٧] حيث اتفقت هذه الجمل في الخبرية لفظا ومعنى فعطف بينها لعدم وجود مانع من العطف ولوجود المناسبة التي سوغت العطف وهي التضاد ولا يخفى على أبنائنا الطلاب ما يفيده الجمع بين الجمل في الآيتين من إبراز قدرة الله - عز وجل - في أسمى معانيها فلا يقدر على هذه الأضداد إلا المولى سبحانه وتعالى ٢ - أن تتفق الجملتان في الإنشائية لفظا ومعنى كقوله تعالى يَنبَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف ۳۱] حيث عطفت الجملة الثانية والثالثة والرابعة على الأولى خُذُوا زِينَتَكُمْ لاشتراكها في الإنشائية لفظا ومعنى ووجود المناسبة التي تسوغ العطف وهي التناسب فكلها من باب آداب الطعام والشراب وكقوله تعالى ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران ٢٠٠] حيث عطفت الجملة الثانية والثالثة والرابعة على الأولى لاشتراكهما في الإنشائية لفظا ومعنى ووجود المناسبة التي تسوغ العطف وهي التناسب فمعانيها كلها من باب الصلاح والتقى أن تكون الجملتان خبرًا في المعنى وإنشاء في اللفظ مثل ألم أنصحك بالجد وألم أحذرك من الإهمال فالاستفهام في الجملتين للتقرير ومعناهما خبري بتقدير نصحتك بالجد وحذرتك من الإهمال ومثله قولك ألم آمرك بالتقوى وألم أنهك عن الأذى على معنى أمرتك بكذا ونهيتك عن كذا |
|