Previous Page | Next Page

ومن
تلبس
بصوم
واجب
أو
صلاة
واجبة
حرم
عليه
قطعه
سواء
كان
قضاؤه
على
الفور
كصوم
من
تعدى
بالفطر
أخر
الصلاة
بلا
عذر
أم
لا
بأن
لم
يكن
تعدّى
بذلك
أفضل
الشهور
بعد
رمضان
شهر
الله
المحرم
ثم
رجب
ثمّ
باقي
الأشهر
الحرم
شعبان
۱
لقوله
الصيام
الحديث
رواه
الخمسة
الصف
الثاني
الثانوى
فصل
والاعتكاف
سنةٌ
مُستَحَبَّةٌ
تعريفه
-
وحكمه
ودليله
هو
لغة
اللبث
والحبس
في
الاعتكاف
وشرعا
المسجد
شخص
مخصوص
بنية
والأصل
فيه
قبل
الإجماع
قوله
تعالى
﴿
وَلَا
تُبَاشِرُوهُنَّ
وَأَنتُمْ
عَكِفُونَ
فِي
1
وخبر
الصحيحين
أنه
صلى
وسلم
اعتكف
العشر
الأوسط
الأواخر
ولازمه
حتى
توفاه
أزواجه
بعده
وهو
الشرائع
القديمة
قال
BB
سنة
مؤكدة
وهي
مستحبة
أي
مطلوبة
كل
وقت
وغيره
بالإجماع
ولإطلاق
الأدلة
منه
غيره
لطلب
ليلة
القدر
فيحييها
بالصلاة
والقراءة
وكثرة
الدّعاء
فإنّها
ليالي
السنة
لَيْلَةُ
الْقَدْرِ
خَيْرٌ
مِنْ
أَلْفِ
شَهْرٍ
۳
العمل
فيها
خير
أ
ألف
ليس
وفي
قام
إيمانا
واحتسابًا
غفر
له
ما
تقدم
ذنبه
منحصرةٌ
الأخير
كما
نص
الإمام
الشافعي
رة
وعليه
الجمهور
سورة
البقرة
الآية
۱۸۷
١٢٥
٣
المختار
الإقناع



ومن تلبس بصوم واجب أو صلاة واجبة حرم عليه قطعه سواء كان قضاؤه على الفور كصوم من تعدى بالفطر أو أخر الصلاة بلا عذر أم لا بأن لم يكن تعدّى
بذلك
أفضل الشهور بعد رمضان شهر الله المحرم ثم رجب ثمّ باقي الأشهر الحرم ثم شعبان

۱ لقوله أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم الحديث رواه الخمسة
الصف الثاني الثانوى
فصل
والاعتكاف سنةٌ مُستَحَبَّةٌ
تعريفه - وحكمه - ودليله
هو لغة اللبث والحبس
فصل في الاعتكاف
وشرعا اللبث في المسجد من شخص مخصوص بنية
والأصل فيه قبل الإجماع قوله تعالى ﴿ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَكِفُونَ فِي
المسجد 1 وخبر الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأوسط من رمضان ثمّ اعتكف العشر الأواخر ولازمه حتى توفاه الله تعالى ثم اعتكف أزواجه من بعده وهو من الشرائع القديمة قال تعالى BB
والاعتكاف سنة مؤكدة وهي مستحبة أي
مطلوبة في كل وقت في رمضان وغيره بالإجماع ولإطلاق الأدلة وهو في العشر الأواخر من رمضان أفضل منه في غيره لطلب ليلة القدر فيحييها بالصلاة والقراءة وكثرة الدّعاء فإنّها أفضل ليالي السنة قال تعالى لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ۳ أي العمل فيها خير من العمل في أ ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وفي الصحيحين من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وهي منحصرةٌ في العشر الأخير كما نص عليه الإمام الشافعي
رة وعليه الجمهور
1 سورة البقرة الآية ۱۸۷
سورة البقرة الآية ١٢٥
۳ سورة القدر الآية ٣
المختار من الإقناع