Previous Page | Next Page

والوطء
عَمْدًا
والإنزال
عن
مباشرة
والحيض
والنفاس
والجنون
والرّدة
عليه
قضاء
ومن
استقاء
فليقض
وخرج
بقوله
عمدًا
ما
لو
كان
ناسيا
ولا
بد
أن
يكون
عالما
بالتحريم
مختارًا
لذلك
فإن
جاهلًا
لقرب
عهده
بالإسلام
أو
نشأ
بعيدا
العلماء
مكرها
لم
يفطر
كما
غلبه
القيء
وكالقيء
التجشؤ
۱
تعمده
شيء
من
معدته
إلى
حد
الظاهر
أفطر
وإن
فلا
و
الرابع
الوطء
عالمًا
أنزل
أم
لا
بالوطء
كثر
بالإكراه
مع
جهل
تحريمه
سبق
في
الأكل
الخامس
الإنزال
بنحو
لمس
كقبلة
بلا
حائل
بخلاف
بحائل
نظرٍ
فكرٍ
ولو
بشهوة
لأنه
إنزال
بغير
كالاحتلام
وحرم
نحو
إن
حركت
شهوةً
خوف
وإلّا
فتركه
أولى
السادس
الحيض
للإجماع
على
وعدم
صحته
قال
الإمام
وكون
الصوم
يصح
منها
يدرك
معناه
لأن
الطهارة
ليست
مشروطةً
فيه
السابع
النفاس
دم
حيض
مجتمع
الثامن
الجنون
لمنافاته
العبادة
التاسع
الردة
لمنافاتها
وسكت
المصنّف
بيان
العاشر
والظاهر
أنه
الولادة
فإنّها
مبطلة
للصوم
الأصح
التَّجَشُو
صوت
يريح
يحصل
الفم
عند
الشَّبَع
هو
إمام
الحرمين
عبد
الملك
الجويني
الصف
الثاني
الثانوى
ويستحبُّ
ثلاثة
أشياء
تعجيلُ
الفِطرِ
وتأخيرُ
السُّحور
مستحبات
ويستحب
الصّوم
نفلا
كثيرة
المذكور
هنا
الأول
تعجيل
الفطر
إذا
تحقق
غروب
الشمس
لخبر
الصحيحين
تزال
أمتي
بخير
عجّلوا
زاد
أحمد
وأخروا
السحور
ويكره
له
يؤخره
أي
-
قصد
ذلك
ورأى
أنّ
فضيلةً
وإلا
بأس
به
ويسنّ
كونه
رطب
يجده
فعلى
تمر
يجد
ماء
الخبر
النبي
قبل
يصلّي
رطبات
يكن
تمراتٍ
فإنّه
طهور
۳
تسحروا
فإنّ
بركةً
ولخبر
الحاكم
صحيحه
استعينوا
بطعام
السحر
4
صيام
النهار
وبقيلولة
٥
قيام
الليل٦
تأخير
يقع
شكٍّ
طلوع
الفجر
السّحور
ولأنه
أقرب
التقوي
شك
كأن
تردّد
بقاء
الليل
يسنّ
التأخير
بل
الأفضل
تركه
للخبر
ح
دع
يريبك
1
ثمر
التمر
نضج
ولم
يتتمر
حَسَوَاتٍ
أخذ
بكفه
بعض
الماء
رواه
الترمذي
٤
السَّحَر
الجزء
الأخير
قبيل
القَيْلُولة
هي
النوم
وقت
الظهيرة
٦
متفق
۷
والترمذي
والنسائي
المختار
الإقناع



والوطء عَمْدًا والإنزال عن مباشرة والحيض والنفاس والجنون والرّدة
عليه قضاء ومن استقاء فليقض وخرج بقوله عمدًا ما لو كان ناسيا ولا بد أن يكون عالما بالتحريم مختارًا لذلك فإن كان جاهلًا لقرب عهده بالإسلام أو نشأ بعيدا عن العلماء أو مكرها لم يفطر كما لو غلبه القيء
وكالقيء التجشؤ ۱ فإن تعمده وخرج شيء من معدته إلى حد الظاهر أفطر وإن
غلبه فلا
و الرابع الوطء عمدًا مختارًا عالمًا بالتحريم أنزل أم لا فلا يفطر بالوطء ناسيا وإن كثر ولا بالإكراه عليه ولا مع جهل تحريمه كما سبق في الأكل و الخامس الإنزال عن مباشرة بنحو لمس كقبلة بلا حائل بخلاف ما لو كان بحائل أو نظرٍ أو فكرٍ ولو بشهوة لأنه إنزال بغير مباشرة كالاحتلام وحرم نحو لمس كقبلة إن حركت شهوةً خوف الإنزال وإلّا فتركه أولى و السادس الحيض للإجماع على تحريمه وعدم صحته
قال الإمام وكون الصوم لا يصح منها لا يدرك معناه لأن الطهارة ليست مشروطةً فيه و السابع النفاس لأنه دم حيض مجتمع و الثامن الجنون لمنافاته العبادة و التاسع الردة لمنافاتها العبادة
وسكت المصنّف عن بيان العاشر والظاهر أنه الولادة فإنّها مبطلة للصوم على
الأصح
۱ التَّجَشُو صوت مع يريح يحصل من الفم عند الشَّبَع الإمام هو إمام الحرمين عبد الملك الجويني
الصف الثاني الثانوى
ويستحبُّ في الصوم ثلاثة أشياء تعجيلُ الفِطرِ وتأخيرُ السُّحور
مستحبات الصوم
ويستحب في الصّوم ولو نفلا أشياء كثيرة المذكور منها هنا ثلاثة أشياء الأول تعجيل الفطر إذا تحقق غروب الشمس لخبر الصحيحين لا تزال
أمتي بخير ما عجّلوا الفطر زاد الإمام أحمد وأخروا السحور ويكره له أن يؤخره أي الفطر - إن قصد ذلك ورأى أنّ فيه فضيلةً وإلا فلا بأس به ويسنّ كونه على رطب فإن لم يجده فعلى تمر فإن لم يجد فعلى ماء الخبر كان النبي يفطر قبل أن يصلّي على رطبات فإن لم يكن فعلى تمراتٍ فإن لم يكن
من ماء فإنّه طهور ۳ ويسنّ السحور لخبر الصحيحين تسحروا فإنّ في السحور بركةً ولخبر الحاكم في صحيحه استعينوا بطعام السحر 4 على صيام النهار وبقيلولة ٥ النهار على قيام الليل٦ و الثاني تأخير السحور ما لم يقع في شكٍّ في طلوع الفجر لخبر لا تزال أمتي بخير ما عجّلوا الفطر وأخروا السّحور ولأنه أقرب إلى التقوي على العبادة فإن شك في ذلك كأن تردّد في بقاء الليل لم يسنّ التأخير بل الأفضل تركه للخبر ح دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
1 ثمر التمر إذا نضج ولم يتتمر حَسَوَاتٍ أي أخذ بكفه بعض الماء ۳ رواه الترمذي
٤ السَّحَر أي الجزء الأخير من الليل قبيل الفجر ٥ القَيْلُولة هي النوم وقت الظهيرة
٦ متفق عليه
۷ رواه أحمد والترمذي والنسائي
المختار من الإقناع