Previous Page | Next Page

التثنية
أو
الجمع
فتقول
قاما
الزيدان
وقاموا
الزيدون
وقُمنَ
الهنداتُ
فتكون
الألف
والواو
والنون
حُرُوفًا
تدلُّ
على
والجمع
كما
كانت
التاء
في
قامت
هند
حرفًا
تدلّ
التأنيث
عند
جميع
العرب
والاسم
الذي
بعد
الفعل
المذكور
مرفوع
به
ارتفعت
بقامت
ومن
ذلك
قوله
وقوله
تولى
قِتَالَ
الْمَارِقِينَ
بِنَفْسِهِ
***
وَقَدْ
أَسْلَمَاهُ
مُبْعَدٌ
وَحَمِيمُ
يَلُومُونَنِي
فِي
اشْتِرَاءِ
النَّخِيلِ
أَهْلِي
فَكُلُهُمُ
يَعْدِلُ
"
1
البيت
لعبد
الله
بن
قيس
الرقيات
من
قصيدة
يرثي
بها
مصعب
الزبير
العوام
وهو
بحر
الطويل
ومعناه
وباشر
قتال
الخارجين
الدين
بنفسه
والحال
أنه
قد
خذله
وترك
نصرته
المبعد
والصديق
الإعراب
فعل
ماض
وفاعله
ضمير
مستتر
فيه
جوازا
تقديره
هو
يعود
مفعوله
المارقين
مضاف
إليه
مجرور
وعلامة
جره
الياء
نيابة
عن
الكسرة
لأنه
جمع
مذكر
سالم
الباء
زائدة
نفسه
توكيد
للضمير
المستتر
بضمة
مقدرة
منع
ظهورها
اشتغال
المحل
بحركة
حرف
الجر
الزائد
والهاء
وقد
الواو
للحال
فاعل
تحقيق
أسلماه
والألف
دال
مفعول
مقدم
مبعد
بصيغة
اسم
المفعول
فاعله
مؤخر
وحميم
معطوف
عليه
وهذا
كله
لغة
أكلوني
البراغيث
وعلى
غيرها
لأسلم
والجملة
والفاعل
محل
رفع
خبر
وما
بعده
مبتدأ
والرابط
الضمير
أن
ما
بدل
ألف
الشاهد
حيث
ألحق
علامة
مع
إسناده
إلى
المثنى
بني
الحارث
كعب
المعروفة
بـ
ولو
جرى
جمهور
لقال
أسلمه
بالتجريد
العلامة
المتقارب
يعنفونني
ويعترضون
علي
بسبب
اشترائي
النخيل
أهلي
منهم
أحد
إلا
لامني
يلومونني
مضارع
بثبوت
النون
الجماعة
للوقاية
والياء
اشتراء
جار
ومجرور
متعلق
يلوم
واشتراء
والنخيل
أهـلي
وياء
المتكلم
فكلهم
كل
وهم
يعذل
بالضمة
المبتدأ
وصل
واو
بالفعل
الفاعل
ظاهر
مذكور
وهي
بعض



التثنية أو الجمع فتقول قاما الزيدان وقاموا الزيدون وقُمنَ الهنداتُ فتكون الألف والواو والنون حُرُوفًا تدلُّ على التثنية والجمع كما كانت التاء في قامت هند حرفًا تدلّ على التأنيث عند جميع العرب والاسم الذي بعد الفعل المذكور مرفوع به كما ارتفعت هند بقامت ومن ذلك قوله
وقوله
تولى قِتَالَ الْمَارِقِينَ بِنَفْسِهِ *** وَقَدْ أَسْلَمَاهُ مُبْعَدٌ وَحَمِيمُ

يَلُومُونَنِي فِي اشْتِرَاءِ النَّخِيلِ أَهْلِي فَكُلُهُمُ يَعْدِلُ "
1 البيت لعبد الله بن قيس الرقيات من قصيدة يرثي بها مصعب بن الزبير بن العوام وهو من بحر الطويل ومعناه تولى وباشر مصعب قتال الخارجين من الدين بنفسه والحال أنه قد خذله وترك نصرته المبعد والصديق
الإعراب تولى فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على مصعب قتال مفعوله المارقين مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم بنفسه الباء زائدة نفسه توكيد للضمير المستتر في تولى مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والهاء مضاف إليه وقد الواو للحال من فاعل تولى قد حرف تحقيق أسلماه فعل ماض والألف حرف دال على التثنية والهاء مفعول مقدم مبعد بصيغة اسم المفعول فاعله مؤخر وحميم معطوف عليه وهذا كله على لغة أكلوني البراغيث وعلى غيرها الألف فاعل لأسلم والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم وما بعده مبتدأ مؤخر والرابط الضمير في أسلماه أو أن ما بعده بدل من ألف أسلماه الشاهد فيه أسلماه حيث ألحق به علامة التثنية مع إسناده إلى المثنى على لغة بني الحارث بن كعب المعروفة بـ لغة أكلوني البراغيث ولو جرى على لغة جمهور العرب لقال أسلمه بالتجريد عن العلامة البيت من المتقارب ومعناه يعنفونني ويعترضون علي بسبب اشترائي النخيل جميع أهلي وما منهم من أحد إلا لامني على ذلك الإعراب يلومونني فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو حرف دال على الجماعة والنون للوقاية والياء مفعول به في اشتراء جار ومجرور متعلق بـ يلوم واشتراء مضاف والنخيل مضاف إليه أهـلي فاعل يلوم وياء المتكلم مضاف إليه فكلهم كل مبتدأ وهو مضاف وهم مضاف إليه يعذل فعل مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ الشاهد فيه يلومونني أهلي حيث وصل واو الجماعة بالفعل مع أن الفاعل اسم ظاهر مذكور بعد الفعل وهي لغة بعض العرب