Previous Page | Next Page

وقوله
11-
رَأَيْنَ
الغَوَانِي
الشَّيْبَ
لَاحَ
بِعَارِضِي
فَأَعْرَضْنَ
عَنِّي
بِالْخُدُودِ
النَّوَاضِرِ
فمبعد
وحميم
مرفوعان
بقوله
أسلماه
والألف
في
أسْلَماءُ
حرف
يدلُّ
على
كون
الفاعل
اثنين
وكذلك
أهلي
مرفوع
يَلُومُونَنِي
والواو
الجمع
والغواني
بـ
رأيْنَ
والنون
جمع
المؤنث
وإلى
هذه
اللغة
أشار
المصنف
وقد
يُقالُ
سعِدًا
وسَعدُوا
إلى
آخر
البيت
ومعناه
أنه
قد
يؤتى
الفعل
المسند
الظاهر
بعلامة
تدل
التثنية
أو
فأشعر
قوله
يقال
بأن
ذلك
قليل
والأمر
كذلك
وإنما
قال
والفعل
للظاهر
بعد
مسند
لينبه
أن
مثل
هذا
التركيب
إنما
يكون
قليلًا
إذا
جعلت
مسندًا
الذي
بعده
وأما
جعلته
المتصل
به
-
من
الألف
وجعلت
مبتدأ
بدلا
الضمير
فلا
وهذه
القليلةُ
هي
التي
يعبر
عنها
النحويون
بلغة
أكلوني
البراغيث
وَيُعبر
كتبه
يَتَعاقَبُونَ
فيكُمْ
ملائِكَةُ
باللَّيْلِ
وملائكةُ
بالنَّهار
ف
فاعل
وملائكة
يتعاقبون
هكذا
زعم
1
لأبي
عبد
الرحمن
محمد
بن
الله
العتبي
وهو
الطويل
النساء
المستغنيات
بحسنهن
وجمالهن
عن
الزينة
أبصرن
الشعر
الأبيض
ظهر
صفحة
خدي
فبسبب
وَلَّيْنَ
عني
بخدودهن
الحسان
لبغضهن
وكراهتهن
لي
جميعا
لأجل
الشيب
الإعراب
رأين
فعل
ماض
وهي
بصرية
دال
جماعة
الإناث
الغواني
رأى
مفعول
لرأى
لاح
وفاعله
ضمير
مستتر
تقديره
هو
يعود
بعارضي
الباء
جر
وعارض
مجرور
والجار
والمجرور
متعلق
مضاف
وياء
المتكلم
إليه
فأعرضن
وفاعل
بالخدود
متعلقان
أعرض
النواضر
صفة
للخدود
الشاهد
فيه
فإن
الشاعر
وصل
بنون
النسوة
مع
ذكر
لغة
بعض
العرب



وقوله
11-
رَأَيْنَ الغَوَانِي الشَّيْبَ لَاحَ بِعَارِضِي فَأَعْرَضْنَ عَنِّي بِالْخُدُودِ النَّوَاضِرِ فمبعد وحميم مرفوعان بقوله أسلماه والألف في أسْلَماءُ حرف يدلُّ على كون الفاعل اثنين وكذلك أهلي مرفوع بقوله يَلُومُونَنِي والواو حرف يدلُّ على الجمع والغواني مرفوع بـ رأيْنَ والنون حرف يدلُّ على جمع المؤنث وإلى هذه اللغة أشار المصنف بقوله وقد يُقالُ سعِدًا وسَعدُوا إلى آخر البيت ومعناه أنه قد يؤتى في الفعل المسند إلى الظاهر بعلامة تدل على التثنية أو الجمع فأشعر قوله وقد يقال بأن ذلك قليل والأمر كذلك وإنما قال والفعل للظاهر بعد مسند لينبه على أن مثل هذا التركيب إنما يكون قليلًا إذا جعلت الفعل مسندًا إلى الظاهر الذي بعده وأما إذا جعلته مسندًا إلى المتصل به - من الألف والواو والنون - وجعلت الظاهر مبتدأ أو بدلا من الضمير فلا يكون ذلك قليلًا وهذه اللغة القليلةُ هي التي يعبر عنها النحويون بلغة أكلوني البراغيث وَيُعبر عنها المصنف في كتبه بلغة يَتَعاقَبُونَ فيكُمْ ملائِكَةُ باللَّيْلِ وملائكةُ بالنَّهار
ف البراغيث فاعل أكلوني وملائكة فاعل يتعاقبون هكذا زعم المصنف
1 البيت لأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله العتبي وهو من الطويل ومعناه أن النساء المستغنيات بحسنهن وجمالهن عن الزينة أبصرن الشعر الأبيض ظهر في صفحة خدي فبسبب ذلك وَلَّيْنَ عني بخدودهن الحسان لبغضهن وكراهتهن لي جميعا لأجل الشيب الإعراب رأين فعل ماض وهي بصرية والنون حرف دال على جماعة الإناث الغواني فاعل رأى الشيب مفعول به لرأى لاح فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الشيب بعارضي الباء حرف جر وعارض مجرور به والجار والمجرور متعلق بـ لاح وعارض مضاف وياء المتكلم مضاف إليه فأعرضن فعل وفاعل عني بالخدود متعلقان بـ أعرض النواضر صفة للخدود الشاهد فيه رأين الغواني فإن الشاعر قد وصل الفعل بنون النسوة مع ذكر الفاعل الظاهر بعده على لغة بعض العرب