| تجريد الفعل من علامة التثنية والجمع إذا أسند لغير الواحد] ص وَجَرِّدِ الفِعْلَ إِذَا مَا أُسْنِدَا لاثْنَيْنِ أَو جَمْعِ كَ فَازَ الشُّهَدَا وقد يُقالُ سَعِدَا وسَعِدُوا *** والفِعْلُ للظَّاهِرِ - بَعْدُ مُسْنَدُ ش مذهب جمهور العرب أنه الفعلُ إلى ظاهر مثنى أو مجموع وَجَبَ تجريده علامةٍ تدلُّ على الجمع فيكون كحاله مفرد فتقول قام الزيدان وقام الزيدون وقامت الهندات كما تقول زيد ولا هؤلاء قاما قاموا قُمنَ الهنداتُ فتأتي بعلامة في الرافع للظاهر أن يكون ما بعد مرفوعًا به وما اتصل بالفعل الألف والواو والنون حُرُوفُ تدل تثنية الفاعل جمعه بل الاسمُ الظاهر مبتدأ مؤخرًا والفعل المتقدم اسما موضع رفع والجملة خبرًا عن الاسم المتأخّر ويحتمل وجها آخر وهو اتَّصل مرفوعا تقدم بعده بدل مما الأسماء المضمرة أعني و طائفة وهم بنو الحارث بن كعب نقل الصفار شرح الكتاب ـ أتي فيه ۱ وَجَرَّد الواو عاطفة جرد فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت مفعول لـ ظرف متضمن معنى الشرط زائدة ماض مبني للمجهول ونائب جوازا هو يعود محل جر بإضافة إليها لاثنين جار ومجرور متعلق بـ جمع معطوف عليه كفاز الشهدا الكاف جارة لقول محذوف وجملة والفاعل نصب بذلك المجرور المحذوف وأصل الكلام وذلك كائن كقولك فاز قد حرف تقليل يقال مضارع سعدا وسعدوا قصد لفظهما نائب ومعطوف للحال متعلقان مسند الآتي خبر المبتدأ وخبره حال |
تجريد الفعل من علامة التثنية والجمع إذا أسند لغير الواحد] ص وَجَرِّدِ الفِعْلَ إِذَا مَا أُسْنِدَا لاثْنَيْنِ أَو جَمْعِ كَ فَازَ الشُّهَدَا وقد يُقالُ سَعِدَا وسَعِدُوا *** والفِعْلُ للظَّاهِرِ - بَعْدُ - مُسْنَدُ ش مذهب جمهور العرب أنه إذا أسند الفعلُ إلى ظاهر مثنى أو مجموع - وَجَبَ تجريده من علامةٍ تدلُّ على التثنية أو الجمع فيكون كحاله إذا أسند إلى مفرد فتقول قام الزيدان وقام الزيدون وقامت الهندات كما تقول قام زيد ولا تقول على مذهب هؤلاء قاما الزيدان ولا قاموا الزيدون ولا قُمنَ الهنداتُ فتأتي بعلامة في الفعل الرافع للظاهر على أن يكون ما بعد الفعل مرفوعًا به وما اتصل بالفعل - من الألف والواو والنون - حُرُوفُ تدل على تثنية الفاعل أو جمعه بل على أن يكون الاسمُ الظاهر مبتدأ مؤخرًا والفعل المتقدم وما اتصل به اسما في موضع رفع به والجملة في موضع رفع خبرًا عن الاسم المتأخّر ويحتمل وجها آخر وهو أن يكون ما اتَّصل بالفعل مرفوعا به كما تقدم وما بعده بدل مما اتصل بالفعل من الأسماء المضمرة أعني الألف والواو والنون و مذهب طائفة من العرب - وهم بنو الحارث بن كعب كما نقل الصفار في شرح الكتاب ـ أن الفعل إذا أسند إلى ظاهر - مثنى أو مجموع ـ أتي فيه بعلامة تدل على ۱ وَجَرَّد الواو عاطفة جرد فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت الفعل مفعول به لـ جرد إذا ظرف متضمن معنى الشرط ما زائدة أسند فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى الفعل والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها لاثنين جار ومجرور متعلق بـ أسند أو جمع معطوف عليه كفاز الشهدا الكاف جارة لقول محذوف وجملة الفعل والفاعل في محل نصب بذلك المجرور المحذوف وأصل الكلام وذلك كائن كقولك فاز الشهدا قد حرف تقليل يقال فعل مضارع مبني للمجهول سعدا وسعدوا قصد لفظهما نائب عن الفاعل ومعطوف عليه والفعل الواو للحال الفعل مبتدأ للظاهر بعد متعلقان بـ مسند الآتي مسند خبر المبتدأ وجملة المبتدأ وخبره في محل نصب حال |
|