Previous Page | Next Page

كُلُوا
وَتَمَتَّعُوا
قَلِيلًا
إِنَّكُمْ
تُخْرِمُونَ
وَيْلٌ
يَوْمَذٍ
لِلْمُكَذِبِينَ
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ارْكَعُوا
لا
يَرْكَعُونَ
يَوْمَيذٍ
لِلْمُكَذِّبِينَ
كلام
مستأنف
خطاب
للمكذبين
في
الدنيا
على
وجه
التهديد
كقوله
تعالى
اَعْمَلُوا
مَا
شِثْتُمْ
لأنَّ
متاع
قليل
إِنَّكُم
تُحرمون
كافرون
أي
إن
كل
مجرم
يأكل
ويتمتع
أياما
قلائل
ثم
يبقى
الهلاك
الدائم
بالنعم
اخشعوا
الله
وتواضعوا
إليه
بقبول
وَحْيِه
واتباع
دينه
واتركوا
هذا
الاستكبار
لَا
يخشعون
ولا
يقبلون
ذلك
ويُصرون
استكبارهم
أو
إذا
قيل
لهم
صلوا
يصلون
بالأمر
والنهي
فَبِأَيِّ
حَدِيثٍ
بَعْدَهُ
بعد
القرآن
يُؤْمِنُونَ
لم
يؤمنوا
بالقرآن
مع
أنه
آية
مبصرة
ومعجزة
باهرة
من
بين
الكتب
السماوية
فبأي
كتاب
بعده
يؤمنون!
والله
أعلم
الأسرار
البلاغية
قوله
فَالْعَصِفَتِ
عَصْفَا
وَالنَّشِرَاتِ
نَشْرًا
بذكر
المصدر
لزيادة
البيان
وتقوية
الكلام
عُدْرًا
أَوْ
نُذرا
طباق
را
فَالْفَرِقَتِ
فَرْقًا
تأكيد
وَمَا
أَدْرَنكَ
يَوْمُ
الْفَضْلِ
جيء
بصيغة
الاستفهام
تهويل
الأمر
وتعظيمه
والتعجيب
هوله
﴿
أَحْيَاء
وَأَمْوَنَا
۱
سورة
فصلت
الآية
٤٠



كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ تُخْرِمُونَ وَيْلٌ يَوْمَذٍ لِلْمُكَذِبِينَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ وَيْلٌ يَوْمَيذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا كلام مستأنف خطاب للمكذبين في الدنيا على وجه التهديد كقوله تعالى تعالى اَعْمَلُوا مَا شِثْتُمْ قَلِيلًا لأنَّ متاع الدنيا قليل إِنَّكُم تُحرمون كافرون أي إن كل مجرم يأكل ويتمتع أياما قلائل ثم يبقى في الهلاك الدائم وَيْلٌ يَوْمَذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بالنعم وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا اخشعوا الله
وتواضعوا إليه بقبول وَحْيِه واتباع دينه واتركوا هذا الاستكبار لَا يَرْكَعُونَ لا يخشعون ولا يقبلون ذلك ويُصرون على استكبارهم أو إذا قيل لهم صلوا لا يصلون وَيْلٌ يَوْمَيذٍ لِلْمُكَذِبِينَ بالأمر والنهي فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ بعد القرآن يُؤْمِنُونَ أي إن لم يؤمنوا بالقرآن مع أنه آية مبصرة ومعجزة باهرة من بين الكتب السماوية فبأي كتاب بعده يؤمنون! والله أعلم من الأسرار البلاغية
في قوله تعالى فَالْعَصِفَتِ عَصْفَا وَالنَّشِرَاتِ نَشْرًا
بذكر المصدر لزيادة البيان وتقوية الكلام
بين قوله تعالى عُدْرًا أَوْ نُذرا طباق
را فَالْفَرِقَتِ فَرْقًا تأكيد
في قوله تعالى وَمَا أَدْرَنكَ مَا يَوْمُ الْفَضْلِ جيء بصيغة الاستفهام لزيادة
تهويل الأمر وتعظيمه والتعجيب من هوله
بين قوله تعالى ﴿ أَحْيَاء وَأَمْوَنَا طباق
۱ سورة فصلت الآية ٤٠