Previous Page | Next Page

وَأَنَّا
لَا
نَدْرِى
أَشَرُّ
أُرِيدَ
بِمَن
فِي
الْأَرْضِ
أَمْ
أَرَادَ
بِهِمْ
رَبُّهُمْ
رَشَدًا
وَأَنَا
مِنَّا
الصَّلِحُونَ
وَمِنَّا
دُونَ
ذَلِكَ
كُنَّا
طَرَابِقَ
قِدَدًا
ظَنَنَّا
أَن
لَّن
تُعْجِزَ
اللَّهَ
وَلَن
تُعْجِزَهُ
هَرَبًا
لَمَّا
سَمِعْنَا
الْهُدَى
وَامَنَّا
بِهِ
فَمَن
يُؤْمِنُ
بِرَبِّهِ
فَلَا
يَخَافُ
بَخَسَا
وَلَا
رَهَقًا
عذابٌ
أَرِيدَ
بعدم
استراق
السمع
خيرًا
ورحمةً
*
الأبرار
المتقون
قومٌ
فَحُذف
الموصوف
وهم
المقتصدون
في
الصلاح
غير
الكاملين
فيه
أو
أرادوا
بقولهم
أي
الصالحين
طَرَاقَ
بيان
للقسمة
المذكورة
كنا
أصحاب
مذاهب
متفرقة
أديان
مختلفة
والقِدَدُ
جمع
قِدَّة
وهي
القطعة
من
قَدَدْتُ
السير
قطعته
أَيقنَّا
لن
نفوته
حال
نعجزه
كائنين
و
الأرض
أينما
فيها
نُّعْجِرَهُ
مصدر
موضع
الحال
هاربين
إلى
السماء
وهذه
صفة
الجن
وما
هم
عليه
أحوالهم
وعقائدهم
جزاء
المؤمنين
والمكذبين
AL
AZH
القرآن
عَامَنَّا
بالقرآن
بالله
يَخافُ
فهو
لا
يخاف
مبتدأ
وخبر
بنا
نقصا
ثوابه
ولا
تَرْهَقه
ذِلَّةٌ
قوله
﴿
وَتَرْهَقُهُمْ
وقوله
يَرْهَقُ
وُجُوهَهُمْ
فَتَرُ
وفيه
دليل
على
أنَّ
العمل
ليس
الإيمان



وَأَنَّا لَا نَدْرِى أَشَرُّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا وَأَنَا مِنَّا الصَّلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَابِقَ قِدَدًا وَأَنَا ظَنَنَّا أَن لَّن تُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن تُعْجِزَهُ هَرَبًا
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى وَامَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِنُ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخَسَا وَلَا رَهَقًا وَأَنَّا لَا نَدْرِى أَشَرُّ عذابٌ أَرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ بعدم استراق السمع أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا خيرًا ورحمةً
وَأَنَا مِنَّا الصَّلِحُونَ * الأبرار المتقون وَمِنَّا قومٌ دُونَ ذَلِكَ فَحُذف الموصوف وهم المقتصدون في الصلاح غير الكاملين فيه أو أرادوا بقولهم دُونَ ذَلِكَ أي غير الصالحين
كُنَّا طَرَاقَ قِدَدًا بيان للقسمة المذكورة أي كنا أصحاب مذاهب متفرقة أو أديان مختلفة والقِدَدُ جمع قِدَّة وهي القطعة من قَدَدْتُ السير أي قطعته وَأَنَا ظَنَنَّا أَيقنَّا أَن لَّن تُعْجِزَ اللَّهَ لن نفوته في الْأَرْضِ حال أي لن نعجزه كائنين و في الأرض أينما كنا فيها وَلَن نُّعْجِرَهُ هَرَبًا مصدر في موضع الحال أي وَلَن تُعْجِزَهُ هاربين من الأرض إلى السماء وهذه صفة الجن وما هم عليه من أحوالهم وعقائدهم
جزاء المؤمنين والمكذبين من الجن
AL AZH
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى القرآن عَامَنَّا بِهِ بالقرآن أو بالله فَمَن يُؤْمِنُ بِرَبِّهِ فَلَا يَخافُ أي فهو لا يخاف مبتدأ وخبر بنا نقصا من ثوابه وَلَا رَهَقًا أي ولا تَرْهَقه ذِلَّةٌ من قوله ﴿ وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وقوله ﴿ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ فَتَرُ وَلَا ذِلَّةٌ وفيه دليل على أنَّ العمل ليس من الإيمان