Previous Page | Next Page

وَأَنَا
مِنَّا
الْمُسْلِمُونَ
وَمِنَّا
الْقَسِطُونَ
فَمَنْ
أَسْلَمَ
فَأُولَيْكَ
تَحَرَّوْا
رَشَدًا
وَأَمَّا
فَكَانُوا
لِجَهَنَّمَ
حَطَبًا
وَأَلَّوِ
اسْتَقَامُوا
عَلَى
الطَّرِيقَةِ
لَأَسْقَيْنَهُم
مَاءً
غَدَقًا
اصَعَداـ
وَأَنَّ
الْمَسَجِدَ
لِلَّهِ
فَلَا
تَدْعُوا
لِنَفْيْنَاهُمْ
فِيهِ
وَمَن
يُعْرِضْ
عَن
ذِكْرِ
رَبِّهِ
يَسْلُكُهُ
عَذَاب
مَعَ
اللَّهِ
أَحَدًا
وَأَنَّا

المؤمنون
الكافرون
الجائرون
عن
طريق
الحقِّ
يقال
قَسَطَ
أي
ظَلَمَ
وأَقْسَط
عَدَل
تَحَرَّوْ
طلبوا
هدى
والتَّحري
طلب
الأخرى
الأولى
في
علم
الله
وَقُودًا
وفيه
دليلٌ
على
أنَّ
الجنّي
الكافر
يعذب
النار
ويُتوقف
كيفية
ثوابهم
وَالَّوِ
أصلها
أن
مخففة
من
الثقيلة
يعني
وأنَّه
وهذا
القول
جملة
الموحى
به
أوحي
إلى
الشأن
لَوْ
القاسطون
الظالمون
الطَّرِيقَة
طريقة
الإسلام
وتابوا
لأَسْقَيْنَهُم
كثيرًا
والمعنى
لوسعنا
عليهم
الرزق
وذكر
الماء
الغَدَقَ
لأنه
سبب
سعة
لِنَفْشِنَاهُمْ
لنختبرهم
فيه
كيف
يشكرون
ما
أعطاهم
منه
القرآن
أو
التوحيد
العبادة
يسلكه
يدخله
عَذَابًا
صَعَدًا
شاقًا
وهو
مصدر
صَعِدَ
وصُعودًا
فوصف
العذاب
يتصعد
المعذَّبَ
يعلوه
ويغلبه
فلا
يطيقه
أيضًا
أُوحِي
إِليَّ
البيوت
المبنية
للصلاة
فيها
ولله
وقيل
معناه
و
لأنَّ
المساجد
لله
تدعوا
اللام
متعلقة
بـ
لا
اللهِ
لأنها
خالصة
ولعبادته
أعضاء
السجود
وهي
الجبهة
واليدان
والركبتان
والقدمان



وَأَنَا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَيْكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا وَأَمَّا الْقَسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَهُم مَاءً غَدَقًا اصَعَداـ وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا
لِنَفْيْنَاهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكُهُ عَذَاب
مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ ﴾ المؤمنون وَمِنَّا الْقَسِطُونَ الكافرون الجائرون عن طريق الحقِّ يقال قَسَطَ أي ظَلَمَ وأَقْسَط عَدَل فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَيْكَ تَحَرَّوْ رَشَدًا طلبوا هدى والتَّحري طلب الأخرى أي الأولى وَأَمَّا الْقَسِطُونَ فَكَانُوا في علم الله لِجَهَنَّمَ حَطَبًا وَقُودًا وفيه دليلٌ
على أنَّ الجنّي الكافر يعذب في النار ويُتوقف في كيفية ثوابهم
وَالَّوِ أصلها أن مخففة من الثقيلة يعني وأنَّه وهذا القول من جملة الموحى به أي أوحي إلى أنَّ الشأن لَوْ اسْتَقَامُوا أي القاسطون الظالمون عَلَى الطَّرِيقَة طريقة الإسلام وتابوا لأَسْقَيْنَهُم مَاءً غَدَقًا كثيرًا والمعنى
لوسعنا عليهم الرزق وذكر الماء الغَدَقَ لأنه سبب سعة الرزق لِنَفْشِنَاهُمْ فِيهِ لنختبرهم فيه كيف يشكرون ما أعطاهم منه وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ القرآن أو التوحيد أو العبادة يسلكه يدخله عَذَابًا صَعَدًا شاقًا وهو مصدر صَعِدَ يقال صَعِدَ صَعَدًا وصُعودًا فوصف به العذاب لأنه يتصعد المعذَّبَ أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ من جملة الموحى به أيضًا أُوحِي إِليَّ وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ أي البيوت المبنية للصلاة فيها ولله وقيل معناه و لأنَّ المساجد لله فلا تدعوا على أنَّ اللام متعلقة بـ لا تَدْعُوا أي فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا في المساجد لأنها خالصة لله ولعبادته وقيل المساجد أعضاء السجود وهي الجبهة واليدان والركبتان والقدمان