Previous Page | Next Page

المتبادلة
بين
الأدباء
مثل
كتاب
سجع
المطوّق
لابن
نباتة
وكتاب
ألحان
السواجع
البادي
والمراجع
لصلاح
الدين
الصفدي
ولن
يعدم
الناظر
في
أدب
ذلك
العصر
مئات
النماذج
لكل
موضوع
من
موضوعات
الرسائل
الإخوانية
تهنئة
وتعزية
وعتاب
وشكوى
واستعطاف
وغيرها
نماذج
المملوكي
ما
كتبه
شهاب
محمود
لأحد
أصدقائه
مُعَزِّيَّا
له
وفاة
ولده
جاء
فيها
رَزَقَهُ
الله
تعالى
ثَباتًا
على
رَزِيَّتِه
وصَبْرًا
وجَعَلَ
لهُ
معَ
كُلِّ
عُسْرِ
يُسْرًا
وأبقاه
مُفَدَّى
بِالأَنْفُسِ
والنَّفَائِسِ
وكَانَ
لَهُ
أعظم
حافظ
مِنْ
نُوَبِ
الدَّهْرِ
وَأَجَلَّ
حَارِسٍ
المَمْلُوكُ
يُنْهِي
عِلْمَهُ
بهذهِ
النَّازِلِةِ
التي
فَتَتِ
القلوب
والأكباد
وكادتْ
أنْ
تُفَرِّقَ
الأرواح
والأجْسادِ
وأذالتْ
ذَخائر
العُيونِ
وَابْتَذَلَتْ
مِنَ
المَدامِعِ
كُلَّ
مَصُونٍ
وأذَابَتِ
المُهَجَ
تَحَرُقًا
وتَلَهُبًا
وَجَعَلَتْ
قلبٍ
فِي
نَارَيِ
الأَسَى
والأَسَفِ
مُتَقَلِّبا
وهي
ولدِهِ
الذي
صَغُرَ
سِنهُ
وَتَزايدَ
لِفَقْدِهِ
هَمُّ
الْمَمْلُوكِ
وَحُزْنُهُ
وَنَجْلُكَ
لا
يُبْكَى
عَلَى
قَدْرِ
سِنهِ
وَلَكِنْ
المَخِيلَةِ
وَالأَصْلِ
*
وأما
المواعظ
الدينية
فقد
حفل
بجماعة
الوعاظ
والمصلحين
الذين
أشدوا
نصائحهم
للعامة
والخاصَّة
يخافون
لومة
لائم
رأس
هؤلاء
سلطان
العلماء
العز
بن
عبد
السلام
كانت
مواقف
مشهودة
مواجهة
السلاطين
ومنهم
أيضًا
القاضي
محيي
النووي
والقاضي
تقي
ابن
دقيق
العيد
وشيخ
الإسلام
تيمية
وتلميذه
الإمام
شمس
القيم
والإمام
تاج
السبكي
بدر
جماعة
وغيرهم
ممن
سجّل
التاريخ
أسماءهم
بحروف
نور
1
المملوك
الخادم
ويعني
نفسه
الرزية
المصيبة
مفدى
يفتديه
الناس
النفائس
الأشياء
الثمينة
نُوب
جمع
نائبة
أجل
النازلة
أذالت
أهانت
ذخائر
ذخيرة
الشيء
النفيس
المدخر
ابتذلت
المدامع
مدمع
وهو
مكان
الدمع
العين
المهج
مهجة
الروح
الأسى
الحزن
المخيلة
دلائل
الذكاء
والنجابة



المتبادلة بين الأدباء مثل كتاب سجع المطوّق لابن نباتة وكتاب ألحان السواجع بين البادي والمراجع لصلاح الدين الصفدي
ولن يعدم الناظر في أدب ذلك العصر مئات النماذج لكل موضوع من موضوعات
الرسائل الإخوانية من تهنئة وتعزية وعتاب وشكوى واستعطاف وغيرها من نماذج الرسائل الإخوانية في العصر المملوكي ما كتبه شهاب الدين محمود لأحد أصدقائه مُعَزِّيَّا له في وفاة ولده جاء فيها رَزَقَهُ الله تعالى ثَباتًا على رَزِيَّتِه وصَبْرًا وجَعَلَ لهُ معَ كُلِّ عُسْرِ يُسْرًا وأبقاه مُفَدَّى بِالأَنْفُسِ والنَّفَائِسِ وكَانَ لَهُ أعظم حافظ مِنْ نُوَبِ الدَّهْرِ وَأَجَلَّ حَارِسٍ

المَمْلُوكُ يُنْهِي عِلْمَهُ بهذهِ النَّازِلِةِ التي فَتَتِ القلوب والأكباد وكادتْ أنْ تُفَرِّقَ بين الأرواح والأجْسادِ وأذالتْ ذَخائر العُيونِ وَابْتَذَلَتْ مِنَ المَدامِعِ كُلَّ مَصُونٍ وأذَابَتِ المُهَجَ تَحَرُقًا وتَلَهُبًا وَجَعَلَتْ كُلَّ قلبٍ فِي نَارَيِ الأَسَى والأَسَفِ
مُتَقَلِّبا وهي وفاة ولدِهِ الذي صَغُرَ سِنهُ وَتَزايدَ لِفَقْدِهِ هَمُّ الْمَمْلُوكِ وَحُزْنُهُ وَنَجْلُكَ لا يُبْكَى عَلَى قَدْرِ سِنهِ وَلَكِنْ على قَدْرِ المَخِيلَةِ وَالأَصْلِ

* وأما المواعظ الدينية فقد حفل العصر المملوكي بجماعة من الوعاظ والمصلحين الذين أشدوا نصائحهم للعامة والخاصَّة لا يخافون في الله لومة لائم على رأس هؤلاء سلطان العلماء العز بن عبد السلام الذي كانت له مواقف مشهودة في مواجهة السلاطين ومنهم أيضًا القاضي محيي الدين النووي والقاضي تقي الدين ابن دقيق العيد وشيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية وتلميذه الإمام شمس الدين بن القيم والإمام تاج الدين السبكي والإمام بدر الدين ابن جماعة وغيرهم ممن سجّل التاريخ أسماءهم بحروف من نور
1 المملوك الخادم ويعني نفسه الرزية المصيبة مفدى يفتديه الناس النفائس الأشياء الثمينة نُوب جمع نائبة وهي المصيبة أجل أعظم النازلة المصيبة أذالت أهانت ذخائر جمع ذخيرة وهي الشيء النفيس المدخر ابتذلت أهانت المدامع جمع مدمع وهو مكان الدمع العين المهج جمع مهجة وهي الروح الأسى الحزن المخيلة دلائل الذكاء والنجابة