Previous Page | Next Page

1A
عَبَّادُ
الْمُخْضَرُ
نائِلُ
كَفِّهِ
والجو
قد
لَبِسَ
الرِّداءَ
الأَغْبَرا
۱
مَلِكٌ
إِذا
ازْدَحَمَ
الملوك
بِمَوْردٍ
***
ونَحَاهُ
لا
يَرِدُون
حتى
يَصْدُرا
قداح
زَنْدِ
المَجْد
يَنْفَكَ
عن
نَارِ
الوَغَى
إلا
إلى
نارِ
القِرى
٣
۳
أيْقَنتُ
أني
من
ذُراه
بِجَنَّةٍ
سَقَاني
مــن
نــداهُ
الكَوثَرا
٤
وعلمْتُ
حَقًّا
أَنَّ
رَبعي
مُخْصِبٌ
لَا
سَأَلْتُ
بِه
الغَامَ
المُمْطَرًا
*
التعريف
بالشاعر
هو
ذو
الوزارتين
أبو
بكر
محمد
بن
عمار
المهري
الأندلسي
السلبي
ولد
في
شلب
جنوب
غرب
الأندلس
عام
٤٢٢
هـ
أسرة
فقيرة
ترجع
أصول
يمنية
برع
قول
الشعر
منذ
صغره
ثم
قصد
إشبيلية
ومدح
أميرها
المعتضد
عباد
فعينه
شاعرًا
ببلاطه
وأكرمه
غاية
الإكرام
وفي
تلك
المدة
صار
صديقًا
حميما
لابنه
المعتمد
فلما
تولى
بعد
وفاة
أبيه
عينه
وزيرًا
لكنه
عندما
ذهب
لضم
مدينة
مُرْسِيَة
ملك
أخذها
لنفسه
ودارت
بينه
وبين
مراسلات
بدأت
بالعتاب
وانتهت
بالهجاء
الفاحش
٤٧٦
هـم
خرج
لإصلاح
بعض
الحصون
فثار
عليه
نائبه
وخرج
على
طاعته
فذهب
المؤتمن
هود
أمير
سرقسطة
وبقي
بلاطه
زمنًا
يعينه
أمور
دولته
حاول
الاستيلاء
شقورة
لصالح
ابن
فوقع
أسر
صاحبها
الذي
سجنه
وعرض
أن
يسلمه
لمن
يدفع
فيه
أكثر
فدفع
صديق
الأمس
وعدو
اليوم
مقابل
الحصول
مالاً
وفيرًا
النائل
الجود
والعطية
لبس
الرداء
الأغبر
امتلأ
بالتراب
والغبار
المورد
منهل
الماء
نحاه
قصده
يصدر
ينصرف
عنه
الزند
عود
معين
تقدح
منه
النار
وقدحه
ضربه
بالحجر
تخرج
ينفك
ينفصل
الوغى
الحرب
القرى
ما
يقدم
للضيف
إكرام
أيقنت
تأكدت
الذرا
جمع
ذِرْوة
وهي
كل
شيء
أعلاه
الكوثر
الخير
العظيم
واسم
لنهر
الجنة
٥
الربع
الموضع
ينزل
زمن
الربيع
والمراد
المنزل
مخصب
كثير
والعشب



1A
عَبَّادُ الْمُخْضَرُ نائِلُ كَفِّهِ والجو قد لَبِسَ الرِّداءَ الأَغْبَرا ۱ مَلِكٌ إِذا ازْدَحَمَ الملوك بِمَوْردٍ *** ونَحَاهُ لا يَرِدُون حتى يَصْدُرا قداح زَنْدِ المَجْد لا يَنْفَكَ عن نَارِ الوَغَى إلا إلى نارِ القِرى ٣
۳
أيْقَنتُ أني من ذُراه بِجَنَّةٍ لا سَقَاني مــن نــداهُ الكَوثَرا ٤ وعلمْتُ حَقًّا أَنَّ رَبعي مُخْصِبٌ لَا سَأَلْتُ بِه الغَامَ المُمْطَرًا * * التعريف بالشاعر
هو ذو الوزارتين أبو بكر محمد بن عمار المهري الأندلسي السلبي ولد في شلب جنوب غرب الأندلس عام ٤٢٢ هـ من أسرة فقيرة ترجع إلى أصول يمنية برع في قول الشعر منذ صغره ثم قصد إشبيلية ومدح أميرها المعتضد بن عباد فعينه شاعرًا ببلاطه وأكرمه غاية الإكرام وفي تلك المدة صار صديقًا حميما لابنه المعتمد فلما تولى المعتمد بعد وفاة أبيه عينه وزيرًا لكنه عندما ذهب لضم مدينة مُرْسِيَة إلى ملك المعتمد أخذها لنفسه ودارت بينه وبين المعتمد مراسلات بدأت بالعتاب وانتهت بالهجاء الفاحش
وفي عام ٤٧٦ هـم خرج من مُرْسِيَة لإصلاح بعض الحصون فثار عليه نائبه في مُرْسِيَة وخرج على طاعته فذهب إلى المؤتمن بن هود أمير سرقسطة وبقي في بلاطه زمنًا يعينه في أمور دولته ثم حاول الاستيلاء على شقورة لصالح ابن هود فوقع في أسر صاحبها الذي سجنه وعرض أن يسلمه لمن يدفع فيه أكثر فدفع صديق الأمس وعدو اليوم المعتمد بن عباد في مقابل الحصول عليه مالاً وفيرًا
۱ النائل الجود والعطية لبس الرداء الأغبر امتلأ بالتراب والغبار
المورد منهل الماء نحاه قصده يصدر ينصرف عنه
۳ الزند عود معين تقدح منه النار وقدحه ضربه بالحجر حتى تخرج منه النار ينفك ينفصل الوغى الحرب القرى ما يقدم للضيف من إكرام ٤ أيقنت تأكدت الذرا جمع ذِرْوة وهي من كل شيء أعلاه الكوثر الخير العظيم واسم لنهر في الجنة ٥ الربع الموضع ينزل فيه زمن الربيع والمراد المنزل مخصب كثير الماء والعشب