| -1AP ٢ وفي قوله الصُّبْحُ قدْ أهْدَى لنا كافُورَهُ استعارة مكنية حيث شبه النهار بإنسان يقدم هدية لمن يحبُّ وفى كلمة كافور تصريحية بنبات الكافور اسْتَرَدَّ الليْلُ مِنْهُ العَنْبرًا شَبَّه الليل يسترد وديعة له العنبر سواد بالعنبر الأسود الروض كالحسنا تشبيه للروضة بالفتاة الحسناء في جمال الصورة وحسن المنظر وبقية البيت امتداد لهذه التشبيهية الأزهار الحديقة بالكساء المزخرف الذي تتزين به تلك الفتاة كما قطرات الندى على أوراق باللؤلؤ كأنَّ النهر فيه معصم مركب يشق الروضة الخضراء بمعصم فتاة وضع ثوب أخضر وهو يرسم صورة غاية الدقة والروعة للحديقة التي يجلسون فيها ه فَتَخَالُهُ سَيفَ ابن عبّادٍ يُبَدِّدُ عَسْكرا تمثيلي هيئة وقد هبت عليه ريح الشرق فحركت أمواجه بهيئة سيف المعتضد بن عباد يتحرك لتبديد جموع الأعداء وهي تشبيهية متسقة من الناحية الشكلية فلون كلون السيف وحركة الموج كحركة ولكنها غير النفسية لأنَّ تملأ النفس بالبهجة والسرور وصورة بالرهبة والفزع ٦ الجو قد لبس الرداء الأغبر صور يرتدي ثوبا أغبر اللون والصورة كناية عن الجدب والقحط وبين كلمتي المخضر والأغبرا طباق يبرز المعنى ويوضحه ويجلي الفرق بين الإعسار قبل عطائه واليسر بعد العطاء كالفرق الأرض الجدباء فإذا نزل عليها الماء اخضرت وأنبتت كل زوج بهيج |
-1AP ٢ وفي قوله الصُّبْحُ قدْ أهْدَى لنا كافُورَهُ استعارة مكنية حيث شبه النهار بإنسان يقدم هدية لمن يحبُّ وفى كلمة كافور استعارة تصريحية حيث شبه النهار بنبات الكافور وفى قوله اسْتَرَدَّ الليْلُ مِنْهُ العَنْبرًا استعارة مكنية حيث شَبَّه الليل بإنسان يسترد وديعة له وفى كلمة العنبر استعارة تصريحية حيث شَبَّه سواد الليل بالعنبر الأسود وفى قوله الروض كالحسنا تشبيه للروضة بالفتاة الحسناء في جمال الصورة وحسن المنظر وبقية البيت امتداد لهذه الصورة التشبيهية حيث شبه الأزهار في الحديقة بالكساء المزخرف الذي تتزين به تلك الفتاة الحسناء كما شبه قطرات الندى على أوراق تلك الأزهار باللؤلؤ الذي تتزين به تلك الفتاة وفي قوله كأنَّ النهر فيه معصم تشبيه مركب حيث شبه النهر الذي يشق الروضة الخضراء بمعصم فتاة وضع على ثوب أخضر وهو تشبيه يرسم صورة في غاية الدقة والروعة للحديقة التي يجلسون فيها ه وفي قوله فَتَخَالُهُ سَيفَ ابن عبّادٍ يُبَدِّدُ عَسْكرا تشبيه تمثيلي حيث شبه هيئة النهر وقد هبت عليه ريح الشرق فحركت أمواجه بهيئة سيف المعتضد بن عباد وهو يتحرك لتبديد جموع الأعداء وهي صورة تشبيهية متسقة من الناحية الشكلية فلون النهر كلون السيف وحركة الموج كحركة السيف ولكنها غير متسقة من الناحية النفسية لأنَّ صورة النهر تملأ النفس بالبهجة والسرور وصورة السيف تملأ النفس بالرهبة والفزع ٦ وفي قوله الجو قد لبس الرداء الأغبر استعارة مكنية حيث صور الجو بإنسان يرتدي ثوبا أغبر اللون والصورة كناية عن الجدب والقحط وبين كلمتي المخضر والأغبرا طباق يبرز المعنى ويوضحه ويجلي الفرق بين الإعسار قبل عطائه واليسر بعد العطاء كالفرق بين الأرض الجدباء فإذا نزل عليها الماء اخضرت وأنبتت من كل زوج بهيج |
|