| ٢٦ - فَعِش واحِدًا أَو صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ مُقارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهُ إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِرارًا عَلى القَذَى ظَمِنتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصفو مَشارِبُهُ ج كثرت في الشعر العباسي الاستعارات الغريبة التي كانت البداية بمثابة صدمة للأذن العربية ولكنها استقرت بعد ذلك وصارت مما يستملح الأداء الشعري من قول أبي نواس بعَ صَوتُ المالِ مِمَّا * مِنكَ يَشكُو وَيَصيحُ فقد جعل للمال صوتًا وجعله يُبَح طول الشكوى والصياح ومثله استعارة تمام الماء للملام اللوم قوله لا تسقني ماءَ المُلامِ فَإِنَّني صَبٌ قَدِ استَعذَبتُ بُكائي د التأثر بالمعجم القرآني عند الشعراء المتدينين كأبي العتاهية وغير لأنَّ القرآن الكريم كان ولا يزال مادة رئيسة تكوين المعجم اللغوي مرحلة التحصيل خُلِقَ الخَلقُ لِلفَناءِ فَهُم بَيْ نَ شَقِيٌّ مِنْهُمْ وَبَينَ سَعِيدِ لَيتَ شِعري وَكَيفَ حالكِ يانف سُ غَداً بَينَ سَائِقِ وَشَهِيدِ فمن الواضح أنه متأثر بقوله تعالى سورة هود [ الآية ١٠٥] يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ وَسَعِيدٌ وقوله ق ٢١ ] وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَابِقٌ وَشَهِيدٌ ۱ قَارَفَ الذنب ارتكبه أو اقترب منه القذى التراب الذي يكون العين الصب المحب |
٢٦ - فَعِش واحِدًا أَو صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ مُقارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهُ إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِرارًا عَلى القَذَى ظَمِنتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصفو مَشارِبُهُ ج كثرت في الشعر العباسي الاستعارات الغريبة التي كانت في البداية بمثابة صدمة للأذن العربية ولكنها استقرت بعد ذلك وصارت مما يستملح في الأداء الشعري من ذلك قول أبي نواس بعَ صَوتُ المالِ مِمَّا * مِنكَ يَشكُو وَيَصيحُ فقد جعل للمال صوتًا وجعله يُبَح من طول الشكوى والصياح ومثله استعارة أبي تمام الماء للملام اللوم في قوله لا تسقني ماءَ المُلامِ فَإِنَّني صَبٌ قَدِ استَعذَبتُ ماءَ بُكائي د التأثر بالمعجم القرآني في الأداء الشعري عند الشعراء المتدينين كأبي العتاهية وغير المتدينين كأبي نواس لأنَّ القرآن الكريم كان ولا يزال مادة رئيسة في تكوين المعجم اللغوي في مرحلة التحصيل من ذلك قول أبي العتاهية خُلِقَ الخَلقُ لِلفَناءِ فَهُم بَيْ * نَ شَقِيٌّ مِنْهُمْ وَبَينَ سَعِيدِ لَيتَ شِعري وَكَيفَ حالكِ يانف سُ غَداً بَينَ سَائِقِ وَشَهِيدِ فمن الواضح أنه متأثر بقوله تعالى في سورة هود [ الآية ١٠٥] يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ وقوله في سورة ق [ الآية ٢١ ] وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَابِقٌ وَشَهِيدٌ ۱ قَارَفَ الذنب ارتكبه أو اقترب منه القذى التراب الذي يكون في العين الصب المحب |
|