Previous Page | Next Page

متخفيا
المجاهد
سيف
الدولة
الحمداني
فاستمر
عنده
تسع
سنوات
٣٣٧
-
٣٤٦هـ
وبسبب
كثرة
وشايات
الخصوم
ارتحل
إلى
مصر
فأقام
بها
أربع
ابتدأها
بمدح
كافور
الإخشيدي
وختمها
بهجائه
مرَّ
الهجاء
ثم
فرَّ
من
ليلة
عيد
الأضحى
عام
٣٥٠هـ
فذهب
بغداد
انتقل
بلاد
فارس
وفي
طريق
عودته
عند
دير
العاقول
بالقرب
خرج
عليه
جماعة
اللصوص
بقيادة
فاتك
بن
أبي
جهل
الأسدي
ولم
يكن
معه
سوى
ابنه
وغلامه
فقتلوهم
في
أواخر
رمضان
٣٥٤هـ
اشتهر
المتنبي
بشعر
الحكمة
حيث
مزج
بينها
وبين
الفروسية
وطموح
نفسه
معالي
الأمور
مما
أكسبها
السيرورة
والخلود
ومن
روائع
حكمه
قوله
إِذَا
غَامَرْتَ
فِي
شَرَفٍ
مَرُومِ
*
فَلَا
تَقْنَعْ
بِمَا
دُونَ
النُّجُومِ
فَطَعْمُ
الْمَوْتِ
أَمْرٍ
حَقِيرٍ
كَطَعْمِ
عَظِيمِ
يَرَى
الْجُبَنَاءَ
أَنَّ
الْعَجْزَ
عَقْلْ
وَتِلْكَ
خَدِيمَةُ
الطَّبْعِ
اللَّيمِ
وَكمْ
مِنْ
عَائِبٍ
قَوْلًا
صحيحاً
وَآفَتُهُ
مِنَ
الْفَهْمِ
السَّقِيمِ
مناسبة
القصيدة
٣٤٣هـ
تمردت
قبيلة
بني
كلاب
التي
كانت
تسكن
مدينة
بالس
على
شاطئ
الفرات
حكم
أمير
الحمدانية
بحلب
وارتكبت
الأعمال
ما
لا
يليق
والأمير
منشغل
بحروبه
ضد
الروم
فلما
عاد
حربه
قرر
أن
يؤدبهم
علموا
بمسيره
إليهم
رحلوا
عن
ديارهم
لكن
الرجل
كان
لهم
بالمرصاد
فتتبعهم
حتى
أدركهم
بين
ماءي
الحرارات
والغبارات
فقاتلهم
وهزمهم
هزيمة
منكرة
وقتل
عددًا
رجالهم
وسبى
نسائهم
وكان
ذروة
مجده
بلاط
فأنشد
هذه
يمدحه
ويستعطفه
للعفو
وتبلغ
اثنين
وأربعين
بيتًا
ومطلعها
بِغَيرِكَ
رَاعِبًا
عَبثَ
الذَّتَابُ
وَغَيْرَكَ
صَارِ
مَا
ثَلَمَ
الذِّرابُ
۱
غامرت
خاطرت
والمغامرة
هي
الدخول
المهالك
مروم
مطلوب
السقيم
المريض
عبث
استخف
صارما
سيفا
ثلم
السيف
تكسر
حده



متخفيا
المجاهد سيف الدولة الحمداني فاستمر عنده تسع سنوات ٣٣٧ - ٣٤٦هـ وبسبب كثرة وشايات الخصوم ارتحل إلى مصر فأقام بها أربع سنوات ابتدأها بمدح كافور الإخشيدي وختمها بهجائه مرَّ الهجاء ثم فرَّ من مصر ليلة عيد الأضحى عام ٣٥٠هـ فذهب إلى بغداد ثم انتقل إلى بلاد فارس وفي طريق عودته عند دير العاقول بالقرب من بغداد خرج عليه جماعة من اللصوص بقيادة فاتك بن أبي جهل الأسدي ولم يكن معه سوى ابنه وغلامه فقتلوهم في أواخر رمضان عام ٣٥٤هـ
اشتهر المتنبي بشعر الحكمة حيث مزج بينها وبين الفروسية وطموح نفسه إلى معالي الأمور مما أكسبها السيرورة والخلود ومن روائع حكمه قوله إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ * فَلَا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ حَقِيرٍ كَطَعْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيمِ يَرَى الْجُبَنَاءَ أَنَّ الْعَجْزَ عَقْلْ وَتِلْكَ خَدِيمَةُ الطَّبْعِ اللَّيمِ وَكمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صحيحاً وَآفَتُهُ مِنَ الْفَهْمِ السَّقِيمِ
مناسبة القصيدة
في عام ٣٤٣هـ تمردت قبيلة بني كلاب التي كانت تسكن في مدينة بالس على شاطئ الفرات على حكم سيف الدولة الحمداني أمير الدولة الحمدانية بحلب وارتكبت من الأعمال ما لا يليق والأمير منشغل بحروبه ضد الروم فلما عاد من حربه قرر أن يؤدبهم فلما علموا بمسيره إليهم رحلوا عن ديارهم لكن الرجل كان لهم بالمرصاد فتتبعهم حتى أدركهم بين ماءي الحرارات والغبارات فقاتلهم وهزمهم هزيمة منكرة وقتل عددًا من رجالهم وسبى عددًا من نسائهم وكان المتنبي في ذروة مجده في بلاط سيف الدولة فأنشد هذه القصيدة يمدحه ويستعطفه للعفو عن بني كلاب وتبلغ القصيدة اثنين وأربعين بيتًا ومطلعها بِغَيرِكَ رَاعِبًا عَبثَ الذَّتَابُ وَغَيْرَكَ صَارِ مَا ثَلَمَ الذِّرابُ
۱ غامرت خاطرت والمغامرة هي الدخول في المهالك مروم مطلوب السقيم المريض عبث استخف صارما سيفا ثلم السيف تكسر حده