| V1 نظرات أدبية على الرغم من أنَّ الخطبة خطب المناسبات الدينية استطاع المأمون أن يخرج بها عن إطار المناسبة وأن يجمع فيها كثيرًا المواعظ التي يرى الناس في حاجة إليها وبخاصة جانب الدنيا فتحت أبواب زخارفها مصراعيها العصر العباسي ويوم العيد يلهو فيه عادة فأراد يزجرهم السعي الحثيث وراء مباهجها تضمنت عددًا القيم والخلقية أهمها منزلة يوم عيد الفطر لزوم الاستغفار أهمية التقوى المبادرة إلى العمل قبل الموت القيامة وما حساب سوی اللغة استخدمها الخليفة سهلة سلسلة ليس كلمة عامية عَلَزه وذلك لأنها موجهة عامة قصيرة عملاً بأمر النبي حيث قال إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الخُطْبَةَ وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لسخرًا رواه مسلم حديث عمار بن ياسر مظاهر الجمال قوله يومَكُمْ هذا وسُنَّة جملة خبرية تدل الاستقرار والثبات فيوم ثابت خبره ولا يتغير بتبدل الخلفاء بين الفرض والنافله مفروض صيامكم ومُتَنَفَّل قيامكم الطباق وبين الإعطاء والمنع أيضا فى سألوا الرَّجعة فأعْطُوها إِذْ مُنِعَها الذين طلبوها يبرز المعنى ويوضحه ففي المثال الأول يظهر اجتماع ثوابي الفريضة والنافلة رمضان وفي الثاني الفرق التائب الذي بادر التوبة حياته فنال المغفرة واللاهي طلب الرجعة بعد فمنع ذلك |
V1 نظرات أدبية على الرغم من أنَّ الخطبة من خطب المناسبات الدينية استطاع المأمون أن يخرج بها عن إطار المناسبة وأن يجمع فيها كثيرًا من المواعظ التي يرى الناس في حاجة إليها وبخاصة جانب الدنيا التي فتحت أبواب زخارفها على مصراعيها في العصر العباسي ويوم العيد يلهو فيه الناس عادة فأراد أن يزجرهم عن السعي الحثيث وراء مباهجها تضمنت الخطبة عددًا من القيم الدينية والخلقية أهمها منزلة يوم عيد الفطر لزوم الاستغفار أهمية التقوى المبادرة إلى العمل قبل الموت يوم القيامة وما فيه من حساب سوی اللغة التي استخدمها الخليفة المأمون سهلة سلسلة ليس فيها كلمة عامية عَلَزه وذلك لأنها موجهة إلى عامة الناس الخطبة قصيرة عملاً بأمر النبي حيث قال إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الخُطْبَةَ وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لسخرًا رواه مسلم من حديث عمار بن ياسر مظاهر الجمال في قوله إِنَّ يومَكُمْ هذا يوم عيد وسُنَّة جملة خبرية تدل على الاستقرار والثبات فيوم العيد ثابت خبره ولا يتغير بتبدل الخلفاء بين الفرض والنافله في قوله مفروض صيامكم ومُتَنَفَّل قيامكم الطباق وبين الإعطاء والمنع أيضا فى قوله سألوا الرَّجعة فأعْطُوها إِذْ مُنِعَها الذين طلبوها يبرز المعنى ويوضحه ففي المثال الأول يظهر اجتماع ثوابي الفريضة والنافلة في رمضان وفي المثال الثاني يبرز الفرق بين التائب الذي بادر إلى التوبة في حياته فنال المغفرة واللاهي الذي طلب الرجعة بعد الموت فمنع من ذلك |
|