Previous Page | Next Page

GK
۱۹
قَالَ
النَّاظِمُ
الله
٤
-
السعادة
والشقاوة
فَوْزُ
السَّعِيدِ
عِنْدَهُ
في
الأَزَلِ
كَذَا
الشَّقِيُّ
ثُمَّ
لَمْ
يَنْتَقِلِ
لغة
التوفيق
والإعانة
الشدة
والعسر
والمحنة
والضلال
شرعًا
اتفق
الأشاعرة
والماتريدية
على
أن
السعيد
من
خُتم
له
بالإيمان
حتى
ولو
كان
قبل
ذلك
كافرًا
وأن
الشقي
خُتِم
بالكفر
مؤمنًا
لكن
اختلفوا
بم
يحكم
عليه
أثناء
حياته
تعرف
خَاتِمتُه
التي
سينتهي
إليها
فذهب
إلى
هي
الموت
الإيمان
باعتبار
تعلق
علم
ـ
تعالى
القديم
بذلك
الكفر
وعليه
فالسعيد
عندهم
هو
أزلا
موته
والشقي
والإسلام
علامة
وليس
نفسها
وكذلك
الشقاء
ذاته



GK
۱۹
قَالَ النَّاظِمُ الله
٤ - السعادة والشقاوة
فَوْزُ السَّعِيدِ عِنْدَهُ في الأَزَلِ كَذَا الشَّقِيُّ ثُمَّ لَمْ يَنْتَقِلِ
السعادة والشقاوة لغة
السعادة لغة التوفيق والإعانة
والشقاوة لغة الشدة والعسر والمحنة والضلال
السعادة والشقاوة شرعًا
اتفق الأشاعرة والماتريدية على أن السعيد من خُتم له بالإيمان حتى ولو كان قبل ذلك كافرًا وأن الشقي من خُتِم له بالكفر حتى ولو كان قبل ذلك مؤمنًا لكن اختلفوا بم يحكم عليه في أثناء حياته قبل أن تعرف خَاتِمتُه التي سينتهي
إليها
فذهب الأشاعرة إلى أن السعادة هي الموت على الإيمان باعتبار تعلق علم الله ـ تعالى ـ القديم بذلك والشقاوة هي الموت على الكفر باعتبار تعلق علم الله ـ تعالى ـ القديم بذلك وعليه فالسعيد عندهم هو من علم الله ـ تعالى ـ أزلا موته على الإيمان والشقي من علم الله ـ تعالى ـ أزلا موته على الكفر والإسلام علامة على السعادة وليس السعادة نفسها وكذلك الكفر علامة
على الشقاء وليس الشقاء ذاته