| GK فالأشاعرة ينظرون في السعادة والشقاوة إلى ما هو مقدر علم ا الله الأزلي فمن كتب له أزلا فإنه لن يختم إلا بها حتى ولو كان قبل ذلك كافرا ومن عليه الشقاء سيختم به مؤمنًا فالسعيد لا ينقلب شقيًّا والشقي سعيدًا خُتِم بالسعادة فهذا معناه أنه كُتِبَ الأزل سعيد خُتم بالشقاء مكتوب شقي فالخاتمة تدل على السابقة ولذا قَالَ النَّاظِمُ فوز السعيد عنده " كذا الشقي ثم لم ينتقل واستدل الأشاعرة مذهبهم بالحديث الذي رواه البخاري ومسلم أن رسول صلى وسلم قال إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة يكون بينه وبينها ذراع فيسبق الكتاب فيعمل النار فيدخلها وإن ١ وبالحديث الطبراني والبيهقي من سعد بطن أمه كما قالوا لو انقلب الإنسان الشقاوة أو العكس للزم انقلاب ـ تعالى القديم جهلًا وهو محال حقه لأنه نقص شبهة وجوابها قد يقول قائل هذا هروب العمل وتحلل المسئولية بحجة الأمر مفروغ منه فلا فائدة اجتهاد المجتهد نحو إذا ۱ متفق |
GK فالأشاعرة ينظرون في السعادة والشقاوة إلى ما هو مقدر في علم ا الله الأزلي فمن كتب له السعادة أزلا فإنه لن يختم له إلا بها حتى ولو كان قبل ذلك كافرا ومن كتب عليه الشقاء فإنه سيختم له به حتى ولو كان قبل ذلك مؤمنًا فالسعيد لا ينقلب شقيًّا والشقي لا ينقلب سعيدًا فمن خُتِم له بالسعادة فهذا معناه أنه كان كُتِبَ له في الأزل أنه سعيد ومن خُتم له بالشقاء فهذا معناه أنه مكتوب له قبل ذلك في الأزل أنه شقي فالخاتمة تدل على السابقة ولذا قَالَ النَّاظِمُ فوز السعيد عنده في الأزل " كذا الشقي ثم لم ينتقل واستدل الأشاعرة على مذهبهم بالحديث الذي رواه البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ١ وبالحديث الذي رواه الطبراني والبيهقي السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه كما قالوا لو انقلب الإنسان من السعادة إلى الشقاوة أو العكس للزم انقلاب علم الله ـ تعالى ـ القديم جهلًا وهو محال في حقه ـ تعالى ـ لأنه نقص شبهة وجوابها قد يقول قائل إن هذا هروب من العمل وتحلل من المسئولية بحجة أن الأمر مفروغ منه فلا فائدة في اجتهاد المجتهد نحو السعادة إذا كان في علم الله ۱ متفق عليه |
|