Previous Page | Next Page

GK
ـ
تعالى
مكتوبًا
من
الأشقياء
ولا
داعي
لعمله
واجتهاده
إذا
كان
في
علمه
السعداء
والجواب
أن
الله
-
علم
الأزل
كل
ما
سيحدث
الوجود
بما
ذلك
سيؤول
إليه
أمر
إنسان
منا
يُعقل
الكمال
الإلهي
إلا
على
هذا
الوجه
ومتى
العلم
السابق
مسئولاً
عما
يحدث
فلو
أخبر
أحد
المعلمين
وَليَّ
طالب
أثناء
عامه
الدراسي
بالنتيجة
المتدنية
المتوقعة
لابنه
نهاية
العام
واقع
معرفته
بالطالب
وحصل
أَخَبَر
به
فهل
حق
ولي
الأمر
يجعل
عِلمَ
الأستاذ
وخَبَرَه
بهذه
النتيجة
مسئولًا
عن
نتيجة
الطالب!
ولو
فحص
مهندس
المباني
وكتب
تقريرًا
يفيد
المبنى
آيل
للسقوط
وعلى
سكانه
يتركوه
فورًا
وحدث
توقعه
المهندس
لصاحب
يُحمل
مسئولية
وتوقع
كلّا
والله
المثل
الأعلى
إن
الأزلي
سيقع
كاشف
لما
وليس
مؤثرًا
فيه
ومثبت
لكمال
الذي
لا
يُتَصَوَّر
يكون
الوضع
ويبقى
الإنسان
عمل
شيء
بمحض
اختياره
هو
المسئول
كسبت
يداه
خيرًا
فخير
وإن
شرا
فشر
السعادة
والشقاوة
عند
الماتريدية
ذهبت
إلى
هي
الإيمان
الحال
الكفر
فالسعيد
المؤمن
وإذا
مات
فقد
انقلب
شقيا
بعد
سعيدا
والشقي
الكافر
سعيدًا
بعدما
شقيًّا



GK

ـ تعالى ـ مكتوبًا من الأشقياء ولا داعي لعمله واجتهاده إذا كان في علمه ـ تعالى
من السعداء
والجواب
أن الله - تعالى - علم في الأزل كل ما سيحدث في الوجود بما في ذلك ما سيؤول إليه أمر كل إنسان منا ولا يُعقل الكمال الإلهي إلا على هذا الوجه ومتى كان العلم السابق بما سيحدث مسئولاً عما يحدث فلو أخبر أحد المعلمين وَليَّ أمر طالب في أثناء عامه الدراسي بالنتيجة المتدنية المتوقعة لابنه في نهاية العام من واقع معرفته بالطالب وحصل ما أَخَبَر به فهل من حق ولي الأمر أن يجعل عِلمَ الأستاذ وخَبَرَه بهذه النتيجة مسئولًا عن نتيجة الطالب!
ولو فحص مهندس أحد المباني وكتب تقريرًا يفيد أن المبنى آيل للسقوط وعلى سكانه أن يتركوه فورًا وحدث ما توقعه المهندس فهل لصاحب المبنى أن يُحمل المهندس مسئولية ما أخبر وتوقع كلّا والله المثل الأعلى
إن علم الله - تعالى - الأزلي بما سيقع كاشف لما سيحدث وليس مؤثرًا فيه ومثبت لكمال الله - تعالى - الذي لا يُتَصَوَّر أن يكون إلا على هذا الوضع ويبقى الإنسان الذي عمل كل شيء بمحض اختياره هو المسئول عما كسبت يداه
إن خيرًا فخير وإن شرا فشر السعادة والشقاوة عند الماتريدية
ذهبت الماتريدية إلى أن السعادة
هي
الإيمان في الحال والشقاوة هي الكفر في الحال فالسعيد هو المؤمن في الحال وإذا مات على الكفر فقد انقلب شقيا بعد أن كان سعيدا والشقي هو الكافر في الحال وإذا مات على الإيمان فقد انقلب
سعيدًا بعدما كان شقيًّا