| GK ولا يخفى أن الماتريدية ينظرون إلى حالة الإنسان التي هو عليها في الدنيا وذلك بخلاف نظرة الأشاعرة فإنها ـ كما سبق المآل والخاتمة المترتب على الخلاف يترتب هذا أنه يصح يقال مذهب أنا مؤمن إن شاء الله بناءً الحكم بالإيمان مرتبط بالخاتمة وهي مجهولة ذلك رأي المؤمن حالته الراهنة فليس بحاجة يقول فلو قال فهو كَشَابٌ شاب وكطويل طويل سعيد |
GK ولا يخفى أن الماتريدية ينظرون إلى حالة الإنسان التي هو عليها في الدنيا وذلك بخلاف نظرة الأشاعرة فإنها ـ كما سبق ـ إلى المآل والخاتمة المترتب على الخلاف يترتب على هذا الخلاف أنه يصح أن يقال على مذهب الأشاعرة أنا مؤمن إن شاء الله بناءً على أن الحكم بالإيمان مرتبط بالخاتمة وهي مجهولة ولا يصح ذلك على رأي الماتريدية بناءً على أن المؤمن في حالته الراهنة مؤمن فليس بحاجة إلى أن يقول إن شاء الله فلو قال ذلك فهو كَشَابٌ يقول أنا شاب إن شاء الله وكطويل يقول أنا طويل إن شاء الله كما يصح أن يقال على مذهب الأشاعرة أنا سعيد إن شاء الله ولا يصح ذلك على مذهب الماتريدية |
|