Previous Page | Next Page

GK
٣٦
لأن
الإدراك
معناه
الإحاطة
الشاملة
ومعرفة
الدقائق
لا
مطلق
الرؤية
ونحن
نقول
به
بمعنى
مستحيل
بالنسبة
إليه
سبحانه
وهو
المنفي
في
الآية
وأما
دليلهم
العقلي
أن
تحتاج
إلى
مسافة
وجهة
إلخ
فقد
حملهم
على
ذلك
قياسهم
الغائب
الشاهد
فهذه
كلها
شروط
عادية
أودعها
الله
الكائنات
وجعل
رؤية
الأحياء
مشروطة
بها
وكان
من
الممكن
يودع
شروطًا
أخرى
وأن
يجعل
بغير
أصلًا
فكل
مقدور
له
ذاته
فرؤية
إذن
تخضع
لهذه
القوانين
الطبيعية
الحيز
والمكان
والجهة
بل
يمكن
تكون
كيف
ولا
انحصار
بأن
يخلق
قوة
الرائي
يرى
غير
حدود
هل
الخلاف
لفظي
أو
حقيقي
والحق
رأي
المعتزلة
هنا
ضعيف
أدلتهم
منقوضة
ولو
نظروا
الموضوع
نفس
الزاوية
التي
نظر
منها
أهل
السنة
لوافقوهم
الجواز
وذلك
يُحكِّمُوا
العادية
تجري
هذه
الدنيا
فلا
يقيسوا
ا
وهذا
يرجح
وقيل
إن
لأنه
منصب
جواز
بالإبصار
وعدم
عن
الأمر
الثالث
فنقول
لم
تثبت
وقوع
لأحد
الأنبياء
والمرسلين
السابقين
نبينا
أما
ثبوتها
لنبينا
أثناء
المعراج
اختلف
فيه
الصحابة
فمنهم
أثبته
كابن
عباس
الذي
روى
عنه
أنه
رأى
ربه
بعينه
وفي
رواية



GK
٣٦
لأن الإدراك معناه الإحاطة الشاملة ومعرفة الدقائق لا مطلق الرؤية ونحن لا نقول به لأن الإدراك بمعنى الإحاطة مستحيل بالنسبة إليه سبحانه وهو المنفي في الآية
وأما دليلهم العقلي وهو أن الرؤية تحتاج إلى مسافة وجهة إلخ فقد حملهم على ذلك قياسهم الغائب على الشاهد فهذه كلها شروط عادية أودعها الله في الكائنات وجعل رؤية الأحياء مشروطة بها وكان من الممكن أن يودع في الكائنات شروطًا أخرى وأن يجعل الرؤية بغير شروط أصلًا فكل ذلك مقدور له سبحانه
ذاته
فرؤية الله إذن لا تخضع لهذه القوانين الطبيعية من الحيز والمكان والجهة بل يمكن أن تكون بغير كيف ولا انحصار بأن يخلق الله قوة في الرائي يرى سبحانه من غير حدود ولا انحصار
هل الخلاف لفظي أو حقيقي
والحق أن رأي المعتزلة هنا ضعيف وأن أدلتهم منقوضة ولو نظروا إلى الموضوع من نفس الزاوية التي نظر إليه منها أهل السنة لوافقوهم على الجواز وذلك بأن لا يُحكِّمُوا القوانين العادية التي تجري في هذه الدنيا فلا يقيسوا الغائب على ا الشاهد وهذا يرجح أن الخلاف لفظي وقيل إن الخلاف حقيقي
لأنه منصب على جواز الرؤية بالإبصار وعدم الجواز
وأما عن الأمر الثالث فنقول لم تثبت وقوع الرؤية في الدنيا لأحد من الأنبياء والمرسلين السابقين على نبينا أما ثبوتها لنبينا أثناء المعراج فقد اختلف فيه الصحابة فمنهم من أثبته كابن عباس الذي روى عنه أنه رأى ربه بعينه وفي رواية أخرى أنه