Previous Page | Next Page

ومع
مرور
الوقت
بدأت
علوم
العربية
تنفصل
عن
بعضها
وصار
لكل
علم
رجاله
وكتبه
المستقلة
وقد
مرت
جميعها
بعدة
مراحل
١
-
مرحلة
النشأة
٢-
النمو
٣-
الازدهار
٤ـ
التقعيد
والتقنين
-٥-
إعادة
البعث
في
العصر
الحديث
والبلاغة
شأنها
شأن
بقية
العلوم
بهذه
الأطوار
رصد
علماء
البلاغة
هذه
المراحل
المختلفة
وكشفوا
الطوائف
التي
كان
لها
أثر
فاعل
نشأتها
ونموها
وازدهارها
وأبرز
العلماء
الذين
أسهموا
تقعيد
قواعدها
وفي
العجالة
سنوضح
أبرز
الملاحظات
البلاغية
ساعدت
على
نشأة
الجاهلي
وعصر
صدر
الإسلام
والعصر
الأموي
وسنكتفي
بعد
ذلك
بعرض
نبذة
يسيرة
أهم
شاركت
نمو
وتقعيدها
وإعادة
بعثها
بدءا
من
العباسي
حتى
مركزين
المدارس
ذاكرين
مؤلفاتهم
ومرتبين
لهم
ترتيبا
زمنيا
أولا
ألسنة
أهل
الجاهلية
معلوم
أن
الجاهليين
كانوا
أرباب
الفصاحة
وملوك
وأمراء
البيان
ولم
يصلوا
لهذه
الدرجة
الرقي
اختيار
الألفاظ
وانتخاب
التراكيب
إلا
إذا
يسيرون
نظام
لغوي
صارم
غير
مكتوب
يتعارفون
عليه
ويترسمون
نهجه
فيما
بينهم
ومن
ثم
رأينا
بعض
النقدية
واللفتات
البيانية
حين
لآخر
تظهر
ألسنتهم
حدث
خروج
هذا
النظام
الصارم
الذي
فطرة
وسليقة
فإذا
ما
كَلَّتْ
الفطرة
يقومونها
ويُتَقفُونها
تلقائيا
ولذا
لم
تكثر
تلك
اللفتات
لأن
السير
الجادة
اللغوي
هو
الغالب
المسيطر



ومع مرور الوقت بدأت علوم العربية تنفصل عن بعضها وصار لكل علم رجاله وكتبه المستقلة وقد مرت علوم العربية جميعها بعدة مراحل ١ - مرحلة النشأة ٢- مرحلة النمو ٣- مرحلة الازدهار
٤ـ مرحلة التقعيد والتقنين -٥- مرحلة إعادة البعث في العصر الحديث والبلاغة العربية شأنها شأن بقية العلوم مرت بهذه الأطوار جميعها وقد رصد علماء البلاغة هذه المراحل المختلفة وكشفوا عن الطوائف التي كان لها أثر فاعل في نشأتها ونموها وازدهارها وأبرز العلماء الذين أسهموا في تقعيد قواعدها وفي هذه العجالة سنوضح أبرز الملاحظات البلاغية التي ساعدت على نشأة البلاغة العربية في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام والعصر الأموي وسنكتفي بعد ذلك بعرض نبذة يسيرة عن أهم الطوائف التي شاركت في نمو البلاغة وازدهارها وتقعيدها وإعادة بعثها بدءا من العصر العباسي حتى العصر الحديث مركزين على أبرز العلماء في هذه المدارس ذاكرين مؤلفاتهم البلاغية ومرتبين لهم ترتيبا زمنيا
أولا الملاحظات البلاغية على ألسنة أهل الجاهلية معلوم أن الجاهليين كانوا أرباب الفصاحة وملوك البلاغة وأمراء البيان ولم يصلوا لهذه الدرجة من الرقي في اختيار الألفاظ وانتخاب التراكيب إلا إذا كانوا يسيرون على نظام لغوي صارم - غير مكتوب - يتعارفون عليه ويترسمون نهجه فيما بينهم ومن ثم رأينا بعض الملاحظات النقدية واللفتات البيانية من حين لآخر تظهر على ألسنتهم إذا حدث خروج على هذا النظام الصارم الذي كانوا يسيرون عليه فطرة وسليقة فإذا ما كَلَّتْ هذه الفطرة كانوا يقومونها ويُتَقفُونها تلقائيا ولذا لم تكثر تلك اللفتات لأن السير على الجادة في هذا النظام اللغوي كان هو الغالب المسيطر