| -1- ه التيئيس وعلامته أن يكون المنهي عنه لا يغير من الواقع شيئا حدث أم لم يحدث مثل قوله تعالى عن المنافقين لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَنكُم [التوبة ٦٦] أي فائدة في الاعتذار فأنتم يأس مما تأملونه وترجونه ٦ - التهديد تأتي صيغة النهي مقام عدم الرضا بالمنهي كقولك لابنك مهددا له تجالس الفاسدين ولا تخالط الفاسقين تماش المهملين وكقولك للخادم الذي خرج طاعتك تمتثل أمري وانما كان هذا تهديدًا ووعيدا لأنه يعقل ينهي السيد خادمه امتثال أمره بل الأمر على العكس فكأنه يقول سترى ما يسوءك مني ويضرك لعدم وامتثالك التحقير ﴿ قَالَ أَخْسَنُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴾ [المؤمنون ۱۰۸] فكل والنهي الآية الكريمة يحملان معنى الازدراء والإهانة والتحقير لهؤلاء الذين غلبت عليهم شقوتهم الدنيا وكانوا قوما ضالين ثم جاءوا يوم القيامة يتمنون الخروج جهنم كما حكته السابقة رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ ١٠٧] فجاء موجها لهم صراحة تلك اخْسَنُوا ومن ذلك قول الشاعر تطلب المُجْدَ إِنَّ الْمَجْدَ سُلَّمُهُ صَعْبٌ وَعِشْ مُسْتَرِيحًا نَاعِمَ الْبَالِ فالنهي هذين البيتين الغرض منه والازدراء هو واضح لك سياق الكلام |
-1- ه التيئيس وعلامته أن يكون المنهي عنه لا يغير من الواقع شيئا حدث أم لم يحدث مثل قوله تعالى عن المنافقين لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَنكُم [التوبة ٦٦] أي لا فائدة في الاعتذار فأنتم في يأس مما تأملونه وترجونه ٦ - التهديد وعلامته أن تأتي صيغة النهي في مقام عدم الرضا بالمنهي عنه كقولك لابنك مهددا له لا تجالس الفاسدين ولا تخالط الفاسقين ولا تماش المهملين وكقولك للخادم الذي خرج عن طاعتك لا تمتثل أمري وانما كان هذا تهديدًا ووعيدا له لأنه لا يعقل أن ينهي السيد خادمه عن امتثال أمره بل الأمر على العكس فكأنه يقول له سترى ما يسوءك مني ويضرك لعدم طاعتك وامتثالك - التحقير مثل قوله تعالى ﴿ قَالَ أَخْسَنُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴾ [المؤمنون ۱۰۸] فكل من الأمر والنهي في الآية الكريمة يحملان معنى الازدراء والإهانة والتحقير لهؤلاء الذين غلبت عليهم شقوتهم في الدنيا وكانوا قوما ضالين ثم جاءوا يوم القيامة يتمنون الخروج من جهنم كما حكته الآية السابقة في قوله تعالى رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ ﴾ [المؤمنون ١٠٧] فجاء الازدراء والإهانة والتحقير موجها لهم صراحة في تلك الآية في قوله اخْسَنُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ومن ذلك قول الشاعر لا تطلب المُجْدَ إِنَّ الْمَجْدَ سُلَّمُهُ صَعْبٌ وَعِشْ مُسْتَرِيحًا نَاعِمَ الْبَالِ فالنهي في هذين البيتين الغرض منه التحقير والازدراء كما هو واضح لك من سياق الكلام |
|