| الأغراض البلاغية للاستفهام معلوم - مما سبق أن أدوات الاستفهام لها دلالات حقيقية تدل عليها وقد تخرج هذه الأدوات عن معانيها الحقيقية من إرادة طلب الإفهام والإعلام إلى معانٍ أخرى تفهم مِنْ سياق الكلام ومقتضيات المقام المعاني ضيفه ١ الأمر مثل قولك لضيفك وهو في بيتك تريد تأمره بالصَّلاةِ حانَ وقتها أَتُصَلِّي ألا تُصَلِّي فالاستفهام المثالين خرج حقيقته بمعنى صل ولكن المتكلم أورد على صيغة تلطفا واستجلابا لمودته واستيحاشا أمره له أمرا صريحا بيته ومنه قوله تعالى خطابا لرسوله فَإِنْ حَاجُوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ وَالْأُمِّينَ وَأَسْلَمْتُمْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران ٢٠] فقوله أَأَسْلَمْتُمْ استفهام يراد منه أي أسلموا ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوَة فَهَلْ أَنتُم مُنتَهُونَ [المائدة91] أَنْتُمْ مُنْتَهُون المراد به انتهوا ذلك النهي أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مؤمنين [التوبة١٣] ال لا تخشوهم لأنَّ الله ناصر كم عليهم |
الأغراض البلاغية للاستفهام معلوم - مما سبق أن أدوات الاستفهام لها دلالات حقيقية تدل عليها وقد تخرج هذه الأدوات عن معانيها الحقيقية من إرادة طلب الإفهام والإعلام إلى معانٍ أخرى تفهم مِنْ سياق الكلام ومقتضيات المقام من هذه المعاني ضيفه ١ - الأمر مثل قولك لضيفك وهو في بيتك تريد أن تأمره بالصَّلاةِ وقد حانَ وقتها أَتُصَلِّي ألا تُصَلِّي فالاستفهام في المثالين خرج عن حقيقته إلى الأمر بمعنى صل ولكن المتكلم أورد الأمر على صيغة الاستفهام تلطفا واستجلابا لمودته واستيحاشا من أمره له أمرا صريحا وهو في بيته ومنه قوله تعالى خطابا لرسوله فَإِنْ حَاجُوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ وَالْأُمِّينَ وَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران ٢٠] فقوله أَأَسْلَمْتُمْ استفهام يراد منه الأمر أي أسلموا ومنه قوله تعالى ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوَة فَهَلْ أَنتُم مُنتَهُونَ [المائدة91] فقوله فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُون استفهام المراد به الأمر أي انتهوا عن ذلك - النهي مثل قوله تعالى أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مؤمنين [التوبة١٣] فالاستفهام في قوله أَتَخْشَوْنَهُمْ بمعنى ال النهي أي لا تخشوهم لأنَّ الله ناصر كم عليهم |
|