| - ۱۳ قال استنوق الجمل لأن الصيعرية صفة للناقة وهو يتحدث عن جمل وهي ملاحظة لغوية دقيقة تتعلق بوضع اللفظة المفردة في غير مكانها ذاتية مصحوبة بالتعليل وهكذا كانت الملاحظات البلاغية الجاهلية يغلب عليها طابع الذاتية ثانيا عصر صدر الإسلام أخذت هذه تنمو وتتكاثر مع مرور الزمان وقد رأينا بعضها حيث ورد على لسان المصطفى بعض المصطلحات من الحقل البلاغي والتي ازدان بها الدرس وأفاد منها بعد ذلك سبيل المثال لا الحصر ۱- تحدث الفصاحة قوله أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ سمع رسول الله رجلاً يقول لرجل كفاك ما أهمك فقال البلاغة وسمع آخر عصمك المكاره ۳- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى عليه وسلم قَالَ فُضَّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتْ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ عَبْدِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهَا فَقَالَ رَسُولُ [إِنَّ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ لَسِحْرُ وروي ابن عَبَّاس رَسُول سِحْرًا وَإِنَّ الشِّعْرِ حُكْما ] ه ـ أسجع كسجع رَدَّ به استخدم أسلوب السجع بتكلف وفي حق ۱ الصناعتين الكتابة والشعر لأبي هلال العسكري ١ / ١٧٣ فضلت بصيغة المجهول التفضيل بست أي خصال جوامع الكلم أراد القرآن جمع عز وجل بلطفه الألفاظ اليسيرة منه معان كثيرة وكذلك الفاظه قليلة المعاني |
- ۱۳ - قال استنوق الجمل لأن الصيعرية صفة للناقة وهو يتحدث عن جمل وهي ملاحظة لغوية دقيقة تتعلق بوضع اللفظة المفردة في غير مكانها وهي ملاحظة ذاتية غير مصحوبة بالتعليل وهكذا كانت الملاحظات البلاغية في الجاهلية يغلب عليها طابع الذاتية ثانيا - الملاحظات البلاغية في عصر صدر الإسلام أخذت هذه الملاحظات البلاغية تنمو وتتكاثر مع مرور الزمان وقد رأينا بعضها في عصر صدر الإسلام حيث ورد على لسان المصطفى بعض المصطلحات من الحقل البلاغي والتي ازدان بها الدرس البلاغي وأفاد منها بعد ذلك من ذلك على سبيل المثال لا الحصر ۱- تحدث عن الفصاحة في قوله أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ سمع رسول الله رجلاً يقول لرجل كفاك الله ما أهمك فقال هذه البلاغة وسمع آخر يقول عصمك الله من المكاره فقال هذه البلاغة ۳- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فُضَّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتْ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهَا فَقَالَ رَسُولُ الله [إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرُ وروي عن ابن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْما ] ه ـ قال أسجع كسجع الجاهلية رَدَّ به على من استخدم أسلوب السجع بتكلف وفي غير حق ۱ الصناعتين في الكتابة والشعر لأبي هلال العسكري ١ / ١٧٣ فضلت بصيغة المجهول من التفضيل بست أي بست خصال جوامع الكلم أراد به القرآن جمع الله عز وجل بلطفه الألفاظ اليسيرة منه في معان كثيرة وكذلك الفاظه كانت قليلة الألفاظ كثيرة المعاني |
|