Previous Page | Next Page

٢
-
الاختصاص
-1-
هو
تخصيص
الشيء
من
بين
أمثاله
بما
نسب
إليه
فخر
أو
تواضع
مثال
الأول
وهو
بالفخر
كأن
يقول
إنسان
أنا
أكرم
الضيف
أيها
الرجل
و
البطل
أكشف
الكروب
يريد
في
أن
مختص
الرجال
بإكرام
سائر
الأبطال
بكشف
ومثال
الثاني
بالتواضع
الفقير
المسكين
هؤلاء
بالفقر
٣-
الاستغاثة
والندبة
فالأول
نحو
يا
الله
للمسلمين
والثاني
واحسيناه
فمن
الجلي
ليس
المراد
حقيقة
النداء
إنما
الغرض
بالمخاطب
والبكاء
عليه
٤-
التحسر
والتحزن
كما
نداء
القبور
والأطلال
والمنازل
الدارسة
كقول
الشاعر
يرثي
معن
بن
زائدة
أَيَا
قَبْرَ
مَعْنٍ
كَيْفَ
وَارَيْتَ
جُودَهُ
وَقَدْ
كَانَ
مِنْهُ
الْبَرُّ
وَالْبَحْرُ
مُتْرَعًا
وقول
ذي
الرمة
مَنْزِلَيَّ
سَلْمَى
سَلامٌ
عَلَيْكُمَا
هَلِ
الْأَزْمُنِ
اللَّاتِي
مَضَيْنَ
رَوَاجِعُ
فليس
ظاهر
إذ
ليست
هذه
الأشياء
مما
ينادى
عليها
ويطلب
إقبالها
لأنها
غير
عاقلة
لا
يتأتى
منها
استجابة
وإنما
والتفجع
لفقدان
الأحبة
وذهاب
أيامهم
وما
كانوا
فيه
مجد
وعز
وهناءة
وسرور



٢ - الاختصاص
-1-
هو تخصيص الشيء من بين أمثاله بما نسب إليه من فخر أو من تواضع مثال الأول وهو تخصيص الشيء من بين أمثاله بالفخر كأن يقول إنسان أنا أكرم الضيف أيها الرجل و أنا أيها البطل أكشف الكروب يريد في الأول أن يقول أنا مختص من
بين الرجال بإكرام الضيف أو أنا مختص من بين سائر الأبطال بكشف الكروب ومثال الثاني وهو تخصيص الشيء من بين أمثاله بالتواضع كأن يقول أنا الفقير المسكين أيها الرجل يريد أن يقول أنا مختص من بين هؤلاء بالفقر ٣- الاستغاثة والندبة
فالأول نحو يا الله للمسلمين والثاني نحو واحسيناه فمن الجلي أن ليس المراد حقيقة النداء إنما الغرض الاستغاثة بالمخاطب في الأول والبكاء عليه
في الثاني
٤- التحسر والتحزن
كما في نداء القبور والأطلال والمنازل الدارسة كقول الشاعر يرثي معن
بن زائدة
أَيَا قَبْرَ مَعْنٍ كَيْفَ وَارَيْتَ جُودَهُ وَقَدْ كَانَ مِنْهُ الْبَرُّ وَالْبَحْرُ مُتْرَعًا وقول ذي الرمة أَيَا مَنْزِلَيَّ سَلْمَى سَلامٌ عَلَيْكُمَا هَلِ الْأَزْمُنِ اللَّاتِي مَضَيْنَ رَوَاجِعُ فليس المراد حقيقة النداء كما هو ظاهر إذ ليست هذه الأشياء مما ينادى عليها ويطلب إقبالها لأنها غير عاقلة لا يتأتى منها استجابة النداء وإنما الغرض التحسر والتفجع لفقدان الأحبة وذهاب أيامهم وما كانوا فيه من مجد وعز وهناءة وسرور