Previous Page | Next Page

-1-
أشهر
المدارس
البلاغية
أولا
مدرسة
الإعجازيين
والمفسرين
ولهذه
المدرسة
دور
جليل
في
ارتقاء
فن
البلاغة
وغاية
هذه
من
التأليف
دينية
وهي
تجلية
أسرار
الإعجاز
القرآن
الكريم
والكشف
عن
خصائصه
الأسلوبية
وطرائقه
اللغوية
لذا
فإن
يتأمل
الكتب
التي
ألفها
علماء
مثل
كتاب
إعجاز
للباقلاني
ت٤٠٣
هـ
يلاحظ
أن
النظر
بلاغة
وتجلية
أسراره
كان
هو
الدافع
الأول
للتأليف
ثانيا
اللغويين
والنحاة
إسهامات
واضحة
وجهود
متميزة
بلورة
هذا
الفن
وكانت
لهم
نظرات
ثاقبة
وأفكار
دقيقة
ساعدت
على
نمو
الدرس
البلاغي
وازدهاره
وبخاصة
عند
الإمام
النحوي
الفذ
عبد
القاهر
الجرجاني
الذي
وصلت
العربية
يديه
مرحلة
قريبة
الاكتمال
وله
فضل
لا
ينازع
حيث
ابتكر
نظرية
النظم
أفاد
منها
الغرب
العصر
الحديث
ثالثا
الشعراء
والكتاب
والنقاد
وهذه
لها
صنيع
واضح
وأثر
كبير
ازدهار
والنقدي
فكل
مؤلفاتهم
زخرت
بكثير
المسائل
البلاغيون
المتأخرون
تقعيد
قواعدهم
وتثبيت
ضوابطهم
وكان
تأليف
كتب
نهجًا
متميزا
صاغوا
بأسلوب
أدبي
وبطريقة
تحليلية
فنية
بارعة
نظرًا
لطبيعتهم
الخلاقة
وإحساساتهم
المرهفة
رابعا
الفلاسفة
والمتكلمين
أثر
عظيم
علم
لأنها
صاغت
بطريقة
علمية
وضعت
الحدود
وقعدت
القواعد
وضبطت
معاقد
العلم
طريقة
المتكلمين
بذلك
وعمل
تحويل
إلى
له
ضوابط
وحدود
وقوانين
يرجع
إليها



-1-
أشهر المدارس البلاغية
أولا مدرسة الإعجازيين والمفسرين ولهذه المدرسة دور جليل في ارتقاء فن البلاغة وغاية هذه المدرسة من التأليف في البلاغة دينية وهي تجلية أسرار الإعجاز في القرآن الكريم والكشف عن خصائصه الأسلوبية وطرائقه اللغوية لذا فإن من يتأمل في الكتب التي ألفها علماء هذه المدرسة مثل كتاب إعجاز القرآن للباقلاني ت٤٠٣ هـ يلاحظ أن النظر في بلاغة القرآن الكريم وتجلية أسراره كان هو الدافع الأول للتأليف ثانيا مدرسة اللغويين والنحاة
ولهذه المدرسة إسهامات واضحة وجهود متميزة في بلورة هذا الفن وكانت لهم نظرات ثاقبة وأفكار دقيقة ساعدت على نمو الدرس البلاغي وازدهاره وبخاصة عند الإمام النحوي الفذ عبد القاهر الجرجاني الذي وصلت البلاغة العربية على يديه مرحلة قريبة من الاكتمال وله فضل لا ينازع على فن البلاغة حيث ابتكر نظرية النظم التي أفاد منها علماء الغرب في العصر الحديث ثالثا مدرسة الشعراء والكتاب والنقاد
وهذه المدرسة لها صنيع واضح وأثر كبير على ازدهار الدرس البلاغي والنقدي فكل مؤلفاتهم زخرت بكثير من المسائل البلاغية التي أفاد منها البلاغيون المتأخرون في تقعيد قواعدهم وتثبيت ضوابطهم وكان لهم في تأليف كتب البلاغة نهجًا متميزا حيث صاغوا المسائل البلاغية بأسلوب أدبي وبطريقة تحليلية فنية بارعة نظرًا لطبيعتهم الخلاقة وإحساساتهم المرهفة رابعا مدرسة الفلاسفة والمتكلمين
ولهذه المدرسة أثر عظيم على علم البلاغة لأنها صاغت المسائل البلاغية بطريقة علمية دقيقة حيث وضعت الحدود وقعدت القواعد وضبطت معاقد هذا العلم على طريقة المتكلمين وهي بذلك لها دور كبير وعمل جليل في تحويل البلاغة من فن إلى علم له ضوابط وحدود وقوانين يرجع إليها