Previous Page | Next Page

-
۱۷۰
بـ
أوادعاء
مبالغة
لكمال
معناه
في
المسند
إليه
نحو
شوقي
شاعر
العربية
حيث
خرج
الكلام
صورة
تُوهم
أنه
لم
يكن
العرب
سواه
تنبيها
على
كماله
هذه
الصفة
د
الأغراض
البلاغية
لتنكير
ينكر
لعدم
وجود
ما
يوجب
تعريفه
لأغراض
منها
1
قصد
إرادة
العهد
أو
الحصر
أنت
أمير
هو
وزير
٢-
إفادة
التفخيم
قوله
تعالى
ذَلِكَ
الْكِتَبُ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
هُدًى
لِلْمُتَّقِينَ
[البقرة٢]
فالتنكير
هدى
للتفخيم
ومعلوم
أن
الآية
خبر
المبتدأ
محذوف
تقديره
أي
للمتقين
ومثله
﴿وَايَةٌ
لَهُمُ
الَّيْلُ
﴾
[يس
٣٦]
فتنكير
وهو
الخبر
المقدم
آية
لغرض
التكثير
مثل
نعم
يفيد
4
ـ
العموم
﴿
وَمَا
كَانَ
لِمُؤْمِنٍ
وَلَا
مُؤْمِنَةٍ
[الأحزاب
نكر
كان
لإفادة
هـ
لتقديم
يقدم
بلاغية
١
تخصيص
بالمسند
لِلَّهِ
مُلْكُ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاء
يَهَبُ
لِمَن
يَشَاءُ
إِنَا
وَيَهَبُ
الذُّكُورَ
[الشورى
٤٩]
فتقديم
لله
أفاد
التخصيص
هذا
الملك
الله
دون



- ۱۷۰ -
بـ أوادعاء مبالغة لكمال معناه في المسند إليه نحو شوقي شاعر العربية حيث خرج الكلام في صورة تُوهم أنه لم يكن في العرب شاعر سواه تنبيها على كماله في
هذه الصفة
د - الأغراض البلاغية لتنكير المسند
ينكر المسند لعدم وجود ما يوجب تعريفه لأغراض منها 1 - قصد إرادة العهد أو الحصر نحو أنت أمير - هو وزير
٢- إفادة التفخيم نحو قوله تعالى ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ [البقرة٢] فالتنكير في المسند هدى للتفخيم ومعلوم أن هدى في الآية خبر المبتدأ محذوف تقديره هو أي هو هدى للمتقين
ومثله قوله تعالى ﴿وَايَةٌ لَهُمُ الَّيْلُ ﴾ [يس ٣٦] فتنكير المسند وهو الخبر المقدم آية لغرض التفخيم
إفادة التكثير مثل هذه نعم فالتنكير في المسند نعم يفيد التكثير 4 ـ إفادة العموم نحو قوله تعالى ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ﴾ [الأحزاب ٣٦]
حيث نكر المسند - خبر كان - لإفادة العموم
هـ - الأغراض البلاغية لتقديم المسند
يقدم المسند على المسند إليه لأغراض بلاغية منها
١ - تخصيص المسند بالمسند إليه نحو قوله تعالى لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ [الشورى ٤٩] فتقديم المسند لله أفاد التخصيص أي أن هذا الملك هو الله دون سواه