| -۳ - ومن ذلك النوع قول أحمد بن جخدر الخراساني في مالك طوق حَلَفْتُ بِمَا أَرْقَلَتْ نَحْوَهُ * هَمَرْجَلَةٌ خَلْقُهَا شَيْظَمُ 1 وَمَا شَبْرَقَتْ مِنْ تَنُوفِيَّةٍ بِهَا وَحْي الجنَّ زَيزَيزَمُ فجميع الكلمات التي تحتها خط غير فصيحة لأنها من الغريب الوحشي مألوف الاستعمال حتى عند العرب الفصحاء ويحتاج لمعرفة معناها إلى الكشف عنها المعاجم الكبرى فضلا عن أن بعضها تنافر حروف كما هو واضح الثاني تكون الكلمة لها معنيان ولا نستطيع الوقوف على المعنى المراد مثل كلمة مسرج رؤبة العجاج يصف أنف امرأة وَمُقْلَةٌ وَحَاجِبًا مُزَجَجَا وَفَاحِمًا وَمَرْسِنَا مُسَرَّجَـا حيث لم يُعرف مقصد الشاعر قوله مسرجا واختلف العلماء تخريج معنى هذا اللفظ ولم يجزموا لنا برأي هل مأخوذ قولهم للسيوف سريجية منسوبة عبد يقال له سُريج يريد المرأة الاستواء والدقة كالسيف السريجي أو السراج البريق واللمعان كالسراج ولذا كانت غريبة لأن معنيين تمييز منها ج مخالفة القياس الصرفي ومعناه جارية قوانين الصرف الأجلل أبي النَّجم قُ قدامة الْحَمْدُ اللهَ الْعَلِيُّ الْأَجْلَـلِ أَنْتَ مَلِيكُ النَّاسِ رَبَّا فَاقْبَلِ فالشاعر هنا خالف القاعدة الصرفية فك إدغام الحرفين المتماثلين والصواب يقول الأجل أرقلت أسرعت همرجلة ناقة نجيبة سريعة شبرقت قطعت الصحراء تنوفية صحراء مترامية واسعة الأطراف وحي الجن أصواتهم زيزيزم حكاية صوت |
-۳ - ومن ذلك النوع قول أحمد بن جخدر الخراساني في مالك بن طوق حَلَفْتُ بِمَا أَرْقَلَتْ نَحْوَهُ * هَمَرْجَلَةٌ خَلْقُهَا شَيْظَمُ 1 وَمَا شَبْرَقَتْ مِنْ تَنُوفِيَّةٍ بِهَا مِنْ وَحْي الجنَّ زَيزَيزَمُ فجميع الكلمات التي تحتها خط غير فصيحة لأنها من الغريب الوحشي غير مألوف الاستعمال حتى عند العرب الفصحاء ويحتاج لمعرفة معناها إلى الكشف عنها في المعاجم الكبرى فضلا عن أن في بعضها تنافر حروف كما هو واضح الثاني أن تكون الكلمة لها معنيان ولا نستطيع الوقوف على المعنى المراد مثل كلمة مسرج في قول رؤبة بن العجاج يصف أنف امرأة وَمُقْلَةٌ وَحَاجِبًا مُزَجَجَا * وَفَاحِمًا وَمَرْسِنَا مُسَرَّجَـا حيث لم يُعرف مقصد الشاعر في قوله مسرجا واختلف العلماء في تخريج معنى هذا اللفظ ولم يجزموا لنا برأي هل هو مأخوذ من قولهم للسيوف سريجية منسوبة إلى عبد يقال له سُريج يريد أن أنف المرأة في الاستواء والدقة كالسيف السريجي أو أن هذا اللفظ مأخوذ من السراج يريد أن أنف المرأة في البريق واللمعان كالسراج ولذا كانت الكلمة غريبة لأن لها معنيين ولا نستطيع تمييز المراد منها ج - مخالفة القياس الصرفي ومعناه أن تكون الكلمة غير جارية على قوانين الصرف مثل كلمة الأجلل في قول أبي النَّجم بن قُ قدامة الْحَمْدُ اللهَ الْعَلِيُّ الْأَجْلَـلِ أَنْتَ مَلِيكُ النَّاسِ رَبَّا فَاقْبَلِ فالشاعر هنا خالف القاعدة الصرفية حيث فك إدغام الحرفين المتماثلين والصواب أن يقول الأجل 1 أرقلت أسرعت همرجلة ناقة نجيبة سريعة شبرقت قطعت الصحراء تنوفية صحراء مترامية واسعة الأطراف وحي الجن أصواتهم في الصحراء زيزيزم حكاية صوت الجن |
|