| -TE- فاجتماع القاف والباء والراء فى أكثر من كلمة في هذا البيت وتتابعها أدى إلى ثقل ظاهر مع أنَّ كل منه لو أخذت وحدها لكانت غير مستكرهةٍ ولا ثقيلة ومن ثمَّ عُدَّ الكلام فصيح بسبب تنافر كلماته الثاني خفيف أو ليس متناهيًا الثقل كما قول أبي تمام كَرِيمٌ مَتَى أَمْدَحْهُ والْوَرَى * مَعِي وَإِذَا مَا لُمْتُهُ وَحْدِي فإن قوله أمدحه ثقلاً قليلاً لما بين الحاء والهاء وهذا نجم عن تكرار كلمتين متتاليتين فالاجتماع والتتالي أحدث ولكنه أخف الأول يتضح بجلاء لمن يتلفظ بكلا البيتين ويجريهما على لسانه تحس بذائقتك اللغوية وحاستك الوجدانية ولهذا اجتماع واحدة بثقيل بدليل أنهما وردا تعالى وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَرَ السُّجُودِ [ق ٤٠] وكانت الكلمة قمة الفصاحة فالعبرة بالتوالي والاجتماع ٢- ضعف التأليف وهو أن يكون مخالفًا للمشهور القواعد النحوية ومعلوم ـ لأبنائنا الطلاب قواعد النحو العربي منها ما اتفق عليه جميع العلماء دون استثناء كرفع الفاعل ونصب المفعول وهلم جرا ومنها الجمهور النحاة وخالفه القليل منهم هنا الذي يخالف المتفق عند كأن تنصب وترفع يعد كلاما فاسدا باطلاً والبلاغة لا صلة لها الفاسد نحويا أما إذا خالف المشهور جمهور فهذا هو فالفرق بينهما واضح جلي ولنضرب مثالاً ذلك معلوم الضمير يعود أقرب مذكور أي كلام سابق لاحق قال بذلك ولذا وجدنا وإذ ابتلى إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَةٍ فَأَتَمَهُنَّ ﴾ [البقرة١٢٤] تقدم فيه |
-TE- فاجتماع القاف والباء والراء فى أكثر من كلمة في هذا البيت وتتابعها أدى إلى ثقل ظاهر مع أنَّ كل كلمة منه لو أخذت وحدها لكانت غير مستكرهةٍ ولا ثقيلة ومن ثمَّ عُدَّ هذا الكلام غير فصيح بسبب تنافر كلماته الثاني تنافر خفيف أو تنافر ليس متناهيًا في الثقل كما في قول أبي تمام كَرِيمٌ مَتَى أَمْدَحْهُ أَمْدَحْهُ والْوَرَى * مَعِي وَإِذَا مَا لُمْتُهُ لُمْتُهُ وَحْدِي فإن في قوله أمدحه ثقلاً قليلاً لما بين الحاء والهاء من تنافر وهذا الثقل نجم عن تكرار الحاء والهاء في كلمتين متتاليتين فالاجتماع والتتالي أحدث هذا الثقل ولكنه ثقل أخف من الأول وهذا يتضح بجلاء لمن يتلفظ بكلا البيتين ويجريهما على لسانه كما تحس بذائقتك اللغوية وحاستك الوجدانية ولهذا فإن اجتماع الحاء والهاء في كلمة واحدة ليس بثقيل بدليل أنهما وردا في قوله تعالى وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَرَ السُّجُودِ [ق ٤٠] وكانت الكلمة قمة في الفصاحة فالعبرة بالتوالي والاجتماع ٢- ضعف التأليف وهو أن يكون الكلام مخالفًا للمشهور من القواعد النحوية ومعلوم ـ لأبنائنا الطلاب ـ أن قواعد النحو العربي منها ما اتفق عليه جميع العلماء دون استثناء كرفع الفاعل ونصب المفعول وهلم جرا ومنها ما اتفق عليه الجمهور من النحاة وخالفه القليل منهم ومن هنا فإن الكلام الذي يخالف المتفق عليه عند النحاة كأن تنصب الفاعل وترفع المفعول يعد كلاما فاسدا باطلاً والبلاغة لا صلة لها مع الكلام الفاسد نحويا أما إذا خالف الكلام المشهور عند جمهور النحاة فهذا هو ضعف التأليف فالفرق بينهما واضح جلي ولنضرب مثالاً على ذلك معلوم أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور أي يعود إلى كلام سابق لا إلى كلام لاحق قال بذلك جمهور النحاة ولذا وجدنا قوله تعالى وإذ ابتلى إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَةٍ فَأَتَمَهُنَّ ﴾ [البقرة١٢٤] تقدم فيه المفعول |
|