| -11- من هنا قسم البلاغيون الكلام قسمين خبرًا وإنشاء والخبر هو قول يحتمل الصدق والكذب لذاته أو ما يصح أن تقول للمتكلم به صدقت كذبت فهو بطبيعته الأمرين بغض النظر عن قائل هذا الأسلوب ولهذا قيد التعريف بقولهم " حتى تخرج أخبار الله - عز وجل وأخبار رسوله صلى عليه وسلم فكلها لا تحتمل إلا ويخرج كذلك الأخبار البدهية مثل السماء فوقنا و الأرض تحتنا فهي ! الدجالين والمشعوذين ومدعي النبوة مسيلمة الكذاب فأخبارهم الكذب والإنشاء ولا لم يقع يقال لقائله وكل أسلوب هذين الأسلوبين له أغراض ومعان يهدف المتكلم إليها عند استعمال أي منهما كما سيأتيك معنى صدق الخبر وكذبه المراد بالخبر الصادق مطابقة حكمه للواقع والمراد الكاذب عدم لهذا الواقع فلو قلت الشمس ساطعة ممطرة نجح محمد في الاختبار قدم السفر وكان مضمون ذلك مطابقا صادق أما إذا كان مخالفًا كاذب وعلى فصدق النسبة الكلامية للنسبة الخارجية فالعبرة إلى وليس نية يرى بعضهم |
-11- من هنا قسم البلاغيون الكلام قسمين خبرًا وإنشاء والخبر هو قول يحتمل الصدق والكذب لذاته أو هو ما يصح أن تقول للمتكلم به صدقت أو كذبت فهو بطبيعته يحتمل الأمرين بغض النظر عن قائل هذا الأسلوب ولهذا قيد البلاغيون هذا التعريف بقولهم " لذاته حتى تخرج أخبار الله - عز وجل - وأخبار رسوله - صلى الله عليه وسلم - فكلها أخبار لا تحتمل إلا الصدق ويخرج كذلك من هذا التعريف الأخبار البدهية مثل السماء فوقنا و الأرض تحتنا فهي ! لا تحتمل إلا الصدق ويخرج كذلك من هذا التعريف أخبار الدجالين والمشعوذين ومدعي النبوة مثل مسيلمة الكذاب فأخبارهم لا تحتمل إلا الكذب والإنشاء هو قول لا يحتمل الصدق ولا الكذب فهو لم يقع حتى يقال لقائله صدقت أو كذبت وكل أسلوب من هذين الأسلوبين له أغراض ومعان يهدف المتكلم إليها عند استعمال أي منهما كما سيأتيك معنى صدق الخبر وكذبه المراد بالخبر الصادق مطابقة حكمه للواقع والمراد بالخبر الكاذب عدم مطابقة حكمه لهذا الواقع فلو قلت الشمس ساطعة و السماء ممطرة و نجح محمد في الاختبار و قدم محمد من السفر وكان مضمون ذلك الخبر مطابقا للواقع فهو صادق أما إذا كان مضمون هذا الخبر مخالفًا للواقع فهو كاذب وعلى ذلك فصدق الخبر هو مطابقة النسبة الكلامية للنسبة الخارجية فالعبرة في الصدق أو الكذب هو النظر إلى الواقع وليس إلى نية المتكلم كما يرى بعضهم |
|