| -- أغراض الخبر الفرعية قد يأتي على خلاف الأصلين السابقين ليفيد أغراضا أخرى بلاغية غير هذين الغرضين الأصليين وهذه الأغراض المستفادة لا يمكن حصرها ويُعْتَمَدُ في استخراجها سياق الكلام والظروف التي أُلقي فيها ومن ثم سنورد لأبنائنا الطلاب نماذج من البلاغية للخبر وفي كل هذه الأخبار يعقل أن يكون المراد بها إفادة السامع فائدة ولا لازم فمن ١ - الاسترحام والاستعطاف مثل إني فقير إلى عفو ربي ومثله قول الشاعر إِلَي عَبْدُكَ الجاني أَنــــا * مُقرًا بالذُنُوبِ وَقَدْ دَعَاكَ ٢- إظهار الضعف والخضوع قوله تعالى قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظمُ مِنِي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا } [مريم 4] الفرح بمقبل والشماتة بمدبر وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَنطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء ۸۱] ٤- تحريك الهمة ما يلزم تحصيله العالم خير الجاهل تقال تشجيعا طلب العلم ونفض غبار الجهل ه الوعظ والتذكير أَلْهَنكُمُ التَّكَاثُرُ [التكاثر 1] حيث خرج عن معناه الأصلي والتوبيخ ٦ التحقير والتهكم والاستهزاء هَذَا نُزُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ [الواقعة ٥٦] أي هذا العذاب هو أول ضيافتهم يوم القيامة ففيه سخر وازدراء لهم لأن النزل يقدم للضيف وسائل الإكرام |
-- أغراض الخبر الفرعية قد يأتي الخبر على خلاف الأصلين السابقين ليفيد أغراضا أخرى بلاغية غير هذين الغرضين الأصليين وهذه الأغراض المستفادة لا يمكن حصرها ويُعْتَمَدُ في استخراجها على سياق الكلام والظروف التي أُلقي فيها ومن ثم سنورد لأبنائنا الطلاب نماذج من الأغراض البلاغية الفرعية للخبر وفي كل هذه الأخبار لا يعقل أن يكون المراد بها إفادة السامع فائدة الخبر ولا لازم فائدة الخبر فمن أغراض الخبر الفرعية ١ - الاسترحام والاستعطاف مثل إني فقير إلى عفو ربي ومثله قول الشاعر إِلَي عَبْدُكَ الجاني أَنــــا * مُقرًا بالذُنُوبِ وَقَدْ دَعَاكَ ٢- إظهار الضعف والخضوع مثل قوله تعالى قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظمُ مِنِي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا } [مريم 4] إظهار الفرح بمقبل والشماتة بمدبر مثل قوله تعالى وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَنطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء ۸۱] ٤- تحريك الهمة إلى ما يلزم تحصيله مثل العالم خير من الجاهل تقال تشجيعا على طلب العلم ونفض غبار الجهل ه الوعظ والتذكير مثل قوله تعالى أَلْهَنكُمُ التَّكَاثُرُ ﴾ [التكاثر 1] حيث خرج الخبر عن معناه الأصلي إلى الوعظ والتذكير والتوبيخ ٦ - التحقير والتهكم والاستهزاء مثل قوله تعالى هَذَا نُزُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ * [الواقعة ٥٦] أي أن هذا العذاب هو أول ضيافتهم يوم القيامة ففيه سخر وازدراء لهم لأن النزل هو ما يقدم للضيف من وسائل الإكرام |
|