| - ٦٥ تمهيد أضرب الخبر أي متكلم بكلام عربي في هذا الكون الفسيح إذا أراد أن يخاطب أحدا بخبر معين فإن المخاطب لا يخرج حاله وصفته عن ثلاث حالات إما يكون خالي الذهن من الذي يلقيه عليه المتكلم وإما شاكا ومترددا يخبره به مكذبا ومنكرا للخبر يتحدث ولا توجد صفة رابعة للمخاطب الشأن ولذلك حصر البلاغيون ثلاثة على النحو الآتي الثلاثة ١- الضرب الابتدائي وهو مضمون الكلام وهذا يقتضي يورد كلامه خاليًا أداة أدوات التوكيد مثل قام زيد خرج عمرو سافر محمد مهذب سعید شجاع محمود كريم وهلم جرا فالمخاطب هذه الجمل الخبرية لم يكن شاكًا منكرًا لمضمونها بل هو جاهل بمعانيها فابتدأه بهذا المضمون فاقتضى ذلك ـ والبلاغة هي مطابقة لمقتضى الحال يحى خاليا ابتدائيًّا لأن ابتدأ بحكم علم وسمي مسبق ب الطلبي مترددًا أو يؤكد له بمؤكد واحد لينزع عنه الشك والتردد قد زید إن محمدًا سعيدًا |
- ٦٥ - تمهيد أضرب الخبر أي متكلم بكلام عربي في هذا الكون الفسيح إذا أراد أن يخاطب أحدا بخبر معين فإن هذا المخاطب لا يخرج حاله وصفته عن ثلاث حالات إما أن يكون خالي الذهن من الخبر الذي يلقيه عليه المتكلم وإما أن يكون شاكا ومترددا في الخبر الذي يخبره به المتكلم وإما أن يكون مكذبا ومنكرا للخبر الذي يتحدث به المتكلم ولا توجد صفة رابعة للمخاطب في هذا الشأن ولذلك حصر البلاغيون أضرب الخبر في ثلاثة أضرب على النحو الآتي أضرب الخبر الثلاثة ١- الضرب الابتدائي وهو أن يكون المخاطب خالي الذهن من مضمون الكلام الذي يلقيه عليه المتكلم وهذا يقتضي من المتكلم أن يورد كلامه للمخاطب خاليًا من أي أداة من أدوات التوكيد مثل قام زيد خرج عمرو سافر محمد محمد مهذب سعید شجاع محمود كريم وهلم جرا فالمخاطب في هذه الجمل الخبرية لم يكن شاكًا ولا منكرًا لمضمونها بل هو جاهل بمعانيها فابتدأه المتكلم بهذا المضمون فاقتضى ذلك ـ والبلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال ـ أن يحى الكلام خاليا من التوكيد هذا الضرب ابتدائيًّا لأن المتكلم ابتدأ المخاطب بحكم لم يكن على علم وسمي مسبق به ب - الضرب الطلبي وهو أن يكون المخاطب مترددًا أو شاكا في مضمون الكلام الذي يلقيه عليه المتكلم وهذا يقتضي من المتكلم أن يؤكد له الكلام بمؤكد واحد لينزع عنه هذا الشك والتردد مثل قد قام زید قد خرج عمرو إن محمدًا مهذب إن سعيدًا شجاع وهلم جرا |
|