| طلبيًّا لأن المخاطب لما كان شاكا أو مترددا كأنه طلب بلسان الحال وسمي من المتكلم أ الملقى إليه تقوية للحكم ليتمكن المعنى نفسه ويطرح الشك وراء ظهره ج ـ الضرب الإنكاري وهو أن يكون منكرا لمضمون الكلام الذي يلقيه عليه مكذبا له معتقدًا خلافه وهذا يقتضي يؤكد بأكثر مؤكد على حسب درجة الإنكار قوة وضعفًا لينزع عنه هذا مثل لقد قام زيد خرج عمرو سافر محمد إن محمدًا المهذب سعيدًا لشجاع وهلم جرا ينزع والتردد فاقتضى تأكيد ومن ذلك قوله تعالى إِنَّ إِلَنهَكُمْ لَوَاحِدٌ ﴾ [الصافات٤] حيث أكدت هذه الجملة الخبرية بإن واللام واسمية منكر وأصدق مثال ما ورد في وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَبَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ٢ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَبُوهُمَا فَعَزَزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم تُرْسَلُونَ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ تَكْذِبُونَ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ [يس ١٣ - ١٦] قال المرة الأولى مؤكدًا الخبر بمؤكدين ولما زادوا والتكذيب قولهم ﴿ زاد الحواريون المؤكدات الآية التالية جاء مؤكدا بأربعة مؤكدات القسم و والتوكيد باللام فزيد التوكيد تناسبا مع حال إنكاريا منكرًا فسمي بما |
طلبيًّا لأن المخاطب لما كان شاكا أو مترددا كأنه طلب بلسان الحال وسمي من المتكلم أ الملقى إليه تقوية للحكم ليتمكن المعنى من نفسه ويطرح الشك وراء ظهره ج ـ الضرب الإنكاري وهو أن يكون المخاطب منكرا لمضمون الكلام الذي يلقيه عليه المتكلم مكذبا له معتقدًا خلافه وهذا يقتضي من المتكلم أن يؤكد له الكلام بأكثر من مؤكد على حسب درجة الإنكار قوة وضعفًا لينزع عنه هذا الإنكار مثل لقد قام زيد لقد خرج عمرو لقد سافر محمد إن محمدًا المهذب إن سعيدًا لشجاع وهلم جرا أن ينزع عنه هذا الشك والتردد فاقتضى هذا الحال تأكيد الكلام ومن ذلك قوله تعالى إِنَّ إِلَنهَكُمْ لَوَاحِدٌ ﴾ [الصافات٤] حيث أكدت هذه الجملة الخبرية بإن واللام واسمية الجملة لأن المخاطب منكر وأصدق مثال على هذا ما ورد في قوله تعالى وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَبَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ٢ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَبُوهُمَا فَعَزَزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم تُرْسَلُونَ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴾ [يس ١٣ - ١٦] حيث قال في المرة الأولى إِنَّا إِلَيْكُمْ تُرْسَلُونَ مؤكدًا الخبر بمؤكدين إن واسمية الجملة ولما زادوا في الإنكار والتكذيب في قولهم ﴿ مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ زاد الحواريون في المؤكدات في الآية التالية في قوله تعالى ﴿ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴾ حيث جاء الخبر مؤكدا بأربعة مؤكدات القسم رَبُّنَا يَعْلَمُ و إِنَّا واسمية الجملة والتوكيد باللام فزيد التوكيد في الخبر تناسبا مع حال المخاطب وسمي الخبر إنكاريا لأن المخاطب كان منكرًا مكذبا فسمي هذا الضرب بما عليه حال المتكلم |
|