| ـومُ فِيهِمَا للرحمن أو نحوه ولا يتعين لفظ اللهم صل على محمد بل يجزىء نصلى أصلى نحو ذلك يكفى أحمد النبي الماحي الحاشر وثالثها الوصية بالتقوى للاتباع رواه مسلم لأن الغرض الوعظ والحثّ طاعة الله تعالى فيكفى أطيعوا وراقبوه وهذه الثلاثة أركان في كل من الخطبتين ورابعهما قراءة آية إحداهما الغالب أن القراءة الخطبة دون تعيين وخامسها ما يقع عليه اسم دعاء للمؤمنين والمؤمنات بأخروي الثانية الدعاء يليق بالخواتيم ولو خص به الحاضرين كقوله رحمكم کفی بأس بالدعاء للسلطان بعينه كما زيادة الروضة ويسن لأئمة المسلمين وولاة أمورهم بالصلاح والإعانة الحق والقيام بالعدل ونحو ويشترط يكونا عربيتين والمراد أركانهما لاتباع السلف والخلف فإن لم يكن ثم يحسن العربية ولم يمكن تعلمها خطب بغيرها أمكن وجب الجميع سبيل فرض الكفاية واحد وأن يقوم القادر فيهما جميعا عجز عنه جالسًا و يجلس بينهما بطمأنينة جلوسه الجلوس بين السجدتين ومن قاعدًا لعذر فصل بسكتة وجوبًا كونهما وقت الظهر ولاء وبين وبينهما الصلاة وطهر عن حدث أصغر وأكبر وعن نجس غير معفو ثوبه وبدنه ومكانه وستر لعورته وإسماع الأربعين الذين تنعقد بهم الجمعة ومنهم الإمام مقصودهما وعظهم وهو لا يحصل إلا وسن ترتيب بأن يبدأ بالحمد لله جرى وإنما يجب الحصول المقصود بدونه لمن يسمعهما سكوت مع إصغاء لهما لقوله ۱ ذكر التفسير أنها نزلت وسميت قرآنا لاشتمالها ووجب ردّ السلام تشميت العاطس ورفع الصوت بالصلاة صلى وسلم عند الخطيب وعلم سن الإنصات چ چه عدم حرمة الكلام لأنه قال سأله متى الساعة مَا أَعْدَدْتَ لَهَا فقال حب ورسوله إِنَّكَ مَعْ مَنْ أَحْبَبْتَ ينكر يبين له وجوب السكوت فالأمر الآية للندب جمعا الدليلين أما فيسكت يشتغل بالذكر وذلك أولى منبر فعلى مرتفع يسلم المنبر يقبل عليهم إذا صعد وانتهى إلى الدرجة التي عليها المسماة بالمستراح فيؤذن تكون فصيحة جزلة مبتذلة ركيكة قريبة للفهم غريبة وحشية إذ ينتفع بها أكثر الناس ومتوسطة الطويل يمل والقصير يخل وأما خبر أَطِيلُوا الصَّلاَةَ وَأَقْصِرُوا الخُطْبَةَ فقصرها بالنسبة يلتفت شيء منها يستمر مقبلًا فراغها لهم يقبلوا مستمعين يكون بقدر سورة الإخلاص يقيم بعد فراغه مؤذن ويبادر هو ليبلغ غه الإقامة فيشرع بذلك الصف الأول الثانوى الأعراف ٢٠٤ الأحزاب ٥٦ المختار الإقناع |
ـومُ فِيهِمَا للرحمن أو نحوه ولا يتعين لفظ اللهم صل على محمد بل يجزىء نصلى أو أصلى أو نحو ذلك ولا يتعين لفظ محمد بل يكفى أحمد أو النبي أو الماحي أو الحاشر أو نحو ذلك وثالثها الوصية بالتقوى للاتباع رواه مسلم ولا يتعين لفظ الوصية بالتقوى لأن الغرض الوعظ والحثّ على طاعة الله تعالى فيكفى أطيعوا الله وراقبوه وهذه الثلاثة أركان في كل من الخطبتين ورابعهما قراءة آية في إحداهما لأن الغالب أن القراءة في الخطبة دون تعيين وخامسها ما يقع عليه اسم دعاء للمؤمنين والمؤمنات بأخروي في الخطبة الثانية لأن الدعاء يليق بالخواتيم ولو خص به الحاضرين كقوله رحمكم الله کفی ولا بأس بالدعاء للسلطان بعينه كما في زيادة الروضة ويسن الدعاء لأئمة المسلمين وولاة أمورهم بالصلاح والإعانة على الحق والقيام بالعدل ونحو ذلك ويشترط أن يكونا عربيتين والمراد أركانهما لاتباع السلف والخلف فإن لم يكن ثم من يحسن العربية ولم يمكن تعلمها خطب بغيرها أو أمكن تعلمها وجب على الجميع على سبيل فرض الكفاية فيكفى في تعلمها واحد وأن يقوم القادر فيهما جميعا فإن عجز عنه خطب جالسًا و أن يجلس بينهما للاتباع بطمأنينة في جلوسه كما في الجلوس بين السجدتين ومن خطب قاعدًا لعذر فصل بينهما بسكتة وجوبًا ويشترط كونهما في وقت الظهر ويشترط ولاء بينهما وبين أركانهما وبينهما وبين الصلاة وطهر عن حدث أصغر وأكبر وعن نجس غير معفو عنه في ثوبه وبدنه ومكانه وستر لعورته في الخطبتين وإسماع الأربعين الذين تنعقد بهم الجمعة ومنهم الإمام أركانهما لأن مقصودهما وعظهم وهو لا يحصل إلا وسن ترتيب أركان الخطبتين بأن يبدأ بالحمد لله ثم الصلاة على النبي و و ثم الوصية بالتقوى ثم القراءة ثم الدعاء كما جرى عليه السلف والخلف وإنما لم يجب الحصول المقصود بدونه وسن لمن يسمعهما سكوت مع إصغاء لهما لقوله تعالى و و ۱ ذكر في التفسير أنها نزلت في الخطبة وسميت قرآنا لاشتمالها عليه ووجب ردّ السلام وسن تشميت العاطس ورفع الصوت بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة الخطيب وعلم من سن الإنصات فيهما چ چه چه عدم حرمة الكلام فيهما لأنه قال لمن سأله متى الساعة مَا أَعْدَدْتَ لَهَا فقال حب الله ورسوله فقال إِنَّكَ مَعْ مَنْ أَحْبَبْتَ ولم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم الكلام ولم يبين له وجوب السكوت فالأمر في الآية للندب جمعا بين الدليلين أما من لا يسمعهما فيسكت أو يشتغل بالذكر أو القراءة وذلك أولى من السكوت وسن كونهما على منبر فإن لم يكن منبر فعلى مرتفع وأن يسلم على من عند المنبر وأن يقبل عليهم إذا صعد المنبر أو نحوه وانتهى إلى الدرجة التي يجلس عليها المسماة بالمستراح وأن يسلم عليهم ثم يجلس فيؤذن واحد للاتباع في الجميع وأن تكون الخطبة فصيحة جزلة لا مبتذلة ركيكة قريبة للفهم لا غريبة وحشية إذ لا ينتفع بها أكثر الناس ومتوسطة لأن الطويل يمل والقصير يخل وأما خبر مسلم أَطِيلُوا الصَّلاَةَ وَأَقْصِرُوا الخُطْبَةَ فقصرها بالنسبة إلى الصلاة وأن لا يلتفت في شيء منها بل يستمر مقبلًا عليهم إلى فراغها ويسن لهم أن يقبلوا عليه مستمعين له وأن يكون جلوسه بين الخطبتين بقدر سورة الإخلاص وأن يقيم بعد فراغه من الخطبة مؤذن ويبادر هو ليبلغ غه من الإقامة فيشرع بذلك الصف الأول الثانوى ۱ سورة الأعراف الآية ٢٠٤ سورة الأحزاب الآية ٥٦ المختار من الإقناع |
|