Previous Page | Next Page

أسئلة
صلاة
الجمعة
س
ما
شروط
وجوب
وما
صحة
فعلها
أركان
الخطبتين
شروطهما
هيئات
وبم
تدرك
٢
بين
الحكم
فيما
يأتي
مع
التعليل
أ
توافرت
فيه
ثم
سافر
قبل
الزوال
ب
نقصوا
أثناء
الخطبة
عن
أربعين
عادوا
بعد
فصل
طويل
انقطعت
الكهرباء
وسكت
مكبر
الصوت
ولم
يُسمع
صوت
الخطيب
للأربعين
الصف
الأول
الثانوى
وَصَلَاةُ
الْعِيدَيْنِ
سُنَّةٌ
مُؤَكَّدَةٌ
وَهِيَ
رَكْعَتَانِ
يُكَبِّرُ
فِي
الْأُولَى
سَبْعاً
سِوَى
تَكْبِيرَةِ
الإِحْرَامِ
في
العيدين
والعيد
مشتق
من
العود
لتكرره
كل
عام
وقيل
لكثرة
عوائد
الله
تعالى
على
عباده
لعود
السرور
بعوده
وجمعه
أعياد
والأصل
صلاته
الإجماع
الأخبار
الآتية
قوله
فَصل
لِرَبِّكَ
وانحر
١
أراد
به
الأضحى
والذبح
وأول
عيد
صلاه
النبي
الفطر
السنة
الثانية
الهجرة
فهى
سنة
كما
قال
وصلاة
لقوله
للسائل
الصلاة
خَمْسُ
صَلَوَاتٍ
كَتَبَهُنَّ
اللهُ
عَلَى
عِبَادِهِ
له
هل
غيرها
لاَ
إِلا
أَنْ
تَطَوَّعَ
مؤكدة
المواظبته
عليها
وتشرع
جماعة
وهي
أفضل
حق
غير
الحاج
بمنى
أما
هو
فلا
تسن
صلاتها
وتسن
منفردًا
أيضًا
للمنفرد
والمرأة
والمسافر
تتوقف
ووقتها
طلوع
الشمس
وزوالها
يوم
العيد
ويسن
تأخيرها
لترتفع
كرمح
للاتباع
وهى
ركعتان
بالإجماع
وحكمها
الأركان
والشروط
والسنن
كسائر
الصلوات
يحرم
بها
بنية
أو
هذا
أقلها
وبيان
أكملها
مذكور
يكبر
الركعة
الأولى
سبعًا
سوى
تكبيرة
الإحرام
دعاء
الافتتاح
وقبل
التعوذ
لما
رواه
الترمذي
وحسنه
أنه
كبر
سبعا
القراءةِ
وفي
خمسًا
القراءة
وعلم
عبارة
المصنف
أن
ليست
السبع
يقف
ندبًا
اثنتين
منها
كآية
معتدلة
يهلل
ويكبر
ويمجد
ويحسن
ذلك
يقول
سبحان
والحمد
لله
ولا
إله
إلا
۱
سورة
الكوثر
الآية
المختار
الإقناع



أسئلة صلاة الجمعة
س ما شروط وجوب صلاة الجمعة وما شروط صحة فعلها وما أركان الخطبتين وما شروطهما وما هيئات الجمعة وبم تدرك صلاة الجمعة
س ٢ بين الحكم فيما يأتي مع التعليل
أ توافرت فيه شروط وجوب الجمعة ثم سافر قبل الزوال ب نقصوا أثناء الخطبة عن أربعين ثم عادوا بعد فصل طويل انقطعت الكهرباء أثناء الخطبتين وسكت مكبر الصوت ولم يُسمع صوت الخطيب أركان الخطبتين للأربعين
الصف الأول الثانوى

فصل
وَصَلَاةُ الْعِيدَيْنِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَهِيَ رَكْعَتَانِ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى سَبْعاً سِوَى
تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ
فصل في صلاة العيدين
والعيد مشتق من العود لتكرره كل عام وقيل لكثرة عوائد الله تعالى فيه على عباده وقيل لعود السرور بعوده وجمعه أعياد والأصل في صلاته قبل الإجماع مع الأخبار الآتية قوله تعالى فَصل لِرَبِّكَ وانحر ١ أراد به صلاة الأضحى والذبح وأول عيد صلاه النبي الفطر في السنة الثانية من الهجرة فهى سنة كما قال وصلاة العيدين سنة لقوله للسائل عن الصلاة خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ قال له هل على
عيد
غيرها قال لاَ إِلا أَنْ تَطَوَّعَ مؤكدة المواظبته عليها وتشرع جماعة وهي أفضل في حق غير الحاج بمنى أما هو فلا تسن له صلاتها جماعة وتسن له منفردًا وتشرع أيضًا للمنفرد والمرأة والمسافر فلا تتوقف على شروط الجمعة ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها يوم العيد ويسن تأخيرها لترتفع الشمس كرمح للاتباع وهى ركعتان بالإجماع وحكمها في الأركان والشروط والسنن كسائر الصلوات يحرم بها بنية صلاة عيد الفطر أو الأضحى هذا أقلها وبيان أكملها مذكور في قوله يكبر في الركعة الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام بعد دعاء الافتتاح وقبل التعوذ لما رواه الترمذي وحسنه أنه كبر في العيدين في الأولى سبعا القراءةِ وفي الثانية خمسًا قبل القراءة وعلم من عبارة المصنف أن تكبيرة الإحرام ليست من السبع يقف ندبًا بين كل اثنتين منها كآية معتدلة يهلل ويكبر ويمجد ويحسن في ذلك أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا
۱ سورة الكوثر الآية
المختار من الإقناع