Previous Page | Next Page

إِلَى
أَن
يَدْخُلَ
الإِمَامُ
فِي
الصَّلَاةِ
وَفِي
الْأَضْحَى
خَلْفَ
الصَّلَوَاتِ
المَفْرُوضَاتِ
مِن
صُبْحِ
يَوْمِ
عَرَفَةَ
الْعَصْرِ
مِنْ
آخِرِ
أَيَّامِ
التَّشْرِيقِ
أي
عند
إكمالها
وفي
الثانى
القياس
على
الأوّل
رفع
الصوت
إظهار
شعار
العيد
ويستمر
التكبير
إلى
أن
يدخل
الإمام
في
الصلاة
صلاة
إذ
الكلام
مباح
إليه
فالتكبير
أولى
ما
يشتغل
به
لأنه
ذكر
الله
تعالى
وشعار
اليوم
فإن
صلى
منفردًا
فالعبرة
بإحرامه
و
يكبر
عيد
الأضحى
خلف
الصلوات
المفروضة
والنوافل
ولو
فائتة
وصلاة
جنازة
من
بعد
صبح
يوم
عرفة
العصر
آخر
أيام
التشريق
الثلاث
للاتباع
وأما
الحاج
فيكبر
عقب
كل
ظهر
النحر
لأنها
أول
صلاته
انتهاء
وقت
التلبية
بمنى
وقبل
ذلك
لا
بل
يلبي
لأن
شعاره
وخرج
بما
الفطر
فلا
يسن
عقبها
لعدم
وروده
والتكبير
يسمى
مقيدا
وما
قبله
مطلقا
ومرسلًا
وصيغته
المحبوبة
أكبر
إله
إلا
والله
ولله
الحمد
واستحسن
الأم
يزيد
التكبيرة
الثالثة
كبيرا
والحمد
لله
كثيرا
وسبحان
بكرة
وأصيلا
ولا
نعبد
إياه
مخلصين
له
الدين
كره
الكافرون
وحده
صدق
وعده
ونصر
عبده
وأعز
جنده
وهزم
الأحزاب
التهنئة
تتمة
قال
القمولى
١
لم
أر
لأحد
أصحابنا
كلاما
بالعيد
والأعوام
والأشهر
كما
يفعله
الناس
لكن
نقل
الحافظ
المنذري
عن
المقدسي
أنه
أجاب
بأن
يزالوا
مختلفين
فيه
والذي
أراه
سنة
۱
نجم
الفقيه
الشافعي
كبار
العلماء
القرن
السابع
الهجري
ولد
٦٥٣
هـ
قمولة
وهي
تابعة
لقوص
بأسيوط
وتوفي
٧٢٧هـ
الصف
الأول
الثانوى
بدعة
وأجاب
الشهاب
ابن
حجر
اطلاعه
بأنها
مشروعة
واحتج
البيهقى
عقد
لذلك
بابًا
فقال
باب
روى
فى
قول
بعضهم
لبعض
تقبل
منا
ومنك
وساق
أخبار
وآثار
ضعيفة
مجموعها
يحتج
مثل
ثم
ويحتج
لعموم
يحدث
نعمة
أو
يندفع
نقمة
بمشروعية
سجود
الشكر
والتعزية
وبما
الصحيحين
كعب
بن
مالك
قصة
توبته
لما
تخلف
غزوة
تبوك
بشر
بقبول
ومضى
النبي
قام
طلحة
عبيد
فهناه
ويندب
إحياء
ليلة
بالعبادة
ويحصل
بإحياء
معظم
الليل
المختار
الإقناع



إِلَى أَن يَدْخُلَ الإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ وَفِي الْأَضْحَى خَلْفَ الصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَاتِ مِن صُبْحِ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
أي
عند إكمالها وفي الثانى القياس على الأوّل وفي رفع الصوت إظهار شعار العيد ويستمر التكبير إلى أن يدخل الإمام في الصلاة
أي صلاة العيد إذ الكلام مباح إليه فالتكبير أولى ما يشتغل به لأنه ذكر الله تعالى وشعار اليوم فإن صلى منفردًا فالعبرة بإحرامه و يكبر في عيد الأضحى خلف الصلوات المفروضة والنوافل ولو فائتة وصلاة جنازة من بعد صلاة صبح يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق الثلاث للاتباع وأما الحاج فيكبر عقب كل صلاة من ظهر يوم النحر لأنها أول صلاته بعد انتهاء وقت التلبية إلى عقب صبح آخر أيام التشريق لأنها آخر صلاته بمنى وقبل ذلك لا يكبر بل يلبي لأن التلبية شعاره وخرج بما ذكر الصلوات في عيد الفطر فلا يسن التكبير عقبها لعدم وروده والتكبير عقب الصلوات يسمى مقيدا وما قبله مطلقا ومرسلًا وصيغته المحبوبة الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد واستحسن في الأم أن يزيد بعد التكبيرة الثالثة الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا إلا إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله والله أكبر
التهنئة في العيد
تتمة قال القمولى ١ لم أر لأحد من أصحابنا كلاما في التهنئة بالعيد والأعوام والأشهر كما يفعله الناس لكن نقل الحافظ المنذري عن الحافظ المقدسي أنه أجاب عن ذلك بأن الناس لم يزالوا مختلفين فيه والذي أراه أنه مباح لا سنة فيه
۱ نجم الدين القمولى الفقيه الشافعي من كبار العلماء في القرن السابع الهجري ولد سنة ٦٥٣ هـ في قمولة وهي تابعة لقوص بأسيوط وتوفي سنة ٧٢٧هـ
الصف الأول الثانوى
ولا بدعة وأجاب الشهاب ابن حجر بعد اطلاعه على ذلك بأنها مشروعة واحتج له بأن البيهقى عقد لذلك بابًا فقال باب ما روى فى قول الناس بعضهم لبعض في العيد تقبل الله منا ومنك وساق ما ذكر من أخبار وآثار ضعيفة لكن مجموعها يحتج به في مثل ذلك ثم قال ويحتج لعموم التهنئة بما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر والتعزية وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة توبته لما تخلف عن غزوة تبوك أنه لما بشر بقبول توبته ومضى إلى النبي قام إليه طلحة بن عبيد الله فهناه
ويندب إحياء ليلة العيد بالعبادة ويحصل ذلك بإحياء معظم الليل

المختار من الإقناع