Previous Page | Next Page

ويكبر
عليه
أربع
تكبيرات
يقرأُ
الفاتحة
بعد
الأُولَى
أركان
الصلاة
على
الميت
ثم
اعلم
أن
سبعة
ذكر
المصنف
بعضها
الركن
الأول
النية
كنية
غيرها
من
الصلوات
ولا
يجب
في
الحاضر
تعيينه
باسمه
أو
نحوه
معرفته
بل
يكفى
تمييزه
نوع
تمييز
هذا
يصلى
الإمام
فإن
حضر
موتى
نوى
عليهم
وإن
لم
يعرف
عددهم
ولو
أحرم
بالصلاة
جنازة
حضرت
أخرى
وهو
تركت
حتى
يفرغ
الثانية
لأنه
ينوها
أولا
والركن
الثاني
قيام
قادر
كغيرها
الفرائض
و
الثالث
يكبر
للاتباع
رواه
الشيخان
فلو
زاد
عليها
تبطل
صلاته
إنما
ذكرًا
وإذا
إمامه
يسن
له
متابعته
الزائد
لعدم
سنه
للإمام
يفارقه
ويسلم
ينتظره
ليسلم
معه
أفضل
الرابع
قراءة
ولعموم
خبر
الاصلاةٌ
لَمِنْ
لَمْ
يَقْرَأْ
بِفَاتِحَةِ
الكِتَابِ
وقوله
يقرأ
التكبيرة
الأولى
ولكن
الراجح
كما
رجحه
النووى
منهاجه
زيادته
أنها
تجزىء
غير
والثالثة
والرابعة
وجزم
به
المجموع
وفي
يجوز
يجمع
بين
القراءة
والصلاة
النبي
الثالثة
والدعاء
للميت
ويجوز
إخلاء
اهـ
يشترط
الترتيب
وبين
الذي
قرئت
فيه
ركن
وبعضها
آخر
لأن
هذه
الخصلة
تثبت
وكالفاتحة
فيما
عند
العجز
بدلها
الصف
الثانوى
ويصلي
صلى
الله
وسلم
الثانيةِ
وَيَدْعُو
للميّتِ
فيقولُ
اللهم
إن
عبدك
وابن
عبديكَ
خرج
روح
الدُّنيا
وَسَعَتِها
ومحبوبه
وأحبائه
فيها
إلى
ظلمة
القبر
وما
هو
لاقيه
كان
يشهد
لا
إله
إلا
أنت
وحدك
شريك
لك
وأنَّ
محمدا
ورسولك
وأنت
أعلم
إنه
نزلَ
بكَ
وأنتَ
خير
منزول
بهِ
الخامس
وأقلها
محمد
وتسن
الآل
كالدعاء
للمؤمنين
والمؤمنات
عقبها
والحمد
لله
قبل
السادس
يدعو
بخصوصه
المقصود
الأعظم
قبله
مقدمة
فلا
الدعاء
والواجب
ما
ينطلق
الاسم
كاللهم
ارحمه
واللهم
اغفر
وأما
الأكمل
فسيأتي
ويجب
يكون
يجزىء
بلا
خلاف
وليس
لتخصيص
ذلك
مجرد
الاتباع
ويسن
رفع
يديه
تكبيراتها
حذو
منكبيه
ويضع
تحت
صدره
تعوّذ
للقراءة
وإسرار
وترك
افتتاح
وسورة
لطولهما
أكمل
فيقول
قوله
لحينا
وميتنا
وشاهدنا
وغائبنا
وصغيرنا
وكبيرنا
وذكرنا
وأنثانا
مَنْ
أحييته
منا
فأحيه
الإسلام
ومن
توفيته
فتوفه
الإيمان
أي
يا
عبديك
بالتثنية
تغليبًا
للمذكر
الدنيا
بفتح
الراء
نسيم
الريح
وسعتها
السين
الاتساع
وبالجر
عطفا
المجرور
والمضاف
يحبه
واللفظ
يتناول
يلقاه
وفيما
بعده
وأن
سيدنا
جميع
خلقك
نزل
بك
ضيفك
أكرم
الأكرمين
وضيف
الكرام
يضام
ويذكر
اللفظ
مطلقا
سواء
أم
أنثى
عائد
تعالى
المختار
الإقناع



ويكبر عليه أربع تكبيرات يقرأُ الفاتحة بعد الأُولَى
أركان الصلاة على الميت
ثم اعلم أن أركان الصلاة على الميت سبعة ذكر المصنف بعضها
الركن الأول النية كنية غيرها من الصلوات ولا يجب في الميت الحاضر تعيينه باسمه أو نحوه ولا معرفته بل يكفى تمييزه نوع تمييز كنية الصلاة على هذا الميت أو على من يصلى عليه الإمام فإن حضر موتى نوى الصلاة عليهم وإن لم يعرف عددهم ولو أحرم الإمام بالصلاة على جنازة ثم حضرت أخرى وهو في الصلاة تركت حتى يفرغ ثم يصلى على الثانية لأنه لم ينوها أولا
والركن الثاني قيام قادر عليه كغيرها من الفرائض
و الركن الثالث يكبر عليه أربع تكبيرات للاتباع رواه الشيخان فلو زاد عليها لم تبطل صلاته لأنه إنما زاد ذكرًا وإذا زاد إمامه عليها لم يسن له متابعته في الزائد لعدم سنه للإمام بل يفارقه ويسلم أو ينتظره ليسلم معه وهو أفضل والركن الرابع قراءة الفاتحة كغيرها من الصلوات ولعموم خبر الاصلاةٌ لَمِنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وقوله يقرأ الفاتحة بعد التكبيرة الأولى ولكن الراجح كما رجحه النووى في منهاجه من زيادته أنها تجزىء في غير الأولى من الثانية والثالثة والرابعة وجزم به في المجموع وفي المجموع يجوز أن يجمع في التكبيرة الثانية بين القراءة والصلاة على النبي وفي الثالثة بين القراءة والدعاء للميت ويجوز إخلاء التكبيرة الأولى من القراءة اهـ
ولا يشترط الترتيب بين الفاتحة وبين الركن الذي قرئت الفاتحة فيه ولا يجوز أن يقرأ بعضها في ركن وبعضها في ركن آخر لأن هذه الخصلة لم تثبت وكالفاتحة فيما ذكر عند العجز بدلها
الصف الأول الثانوى
ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثانيةِ وَيَدْعُو للميّتِ بعد الثالثة فيقولُ اللهم إن هذا عبدك وابن عبديكَ خرج من روح الدُّنيا وَسَعَتِها ومحبوبه وأحبائه فيها إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه كان يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأنَّ محمدا
عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إنه نزلَ بكَ وأنتَ خير منزول بهِ
و الركن الخامس يصلى على النبي بعد التكبيرة الثانية للاتباع وأقلها اللهم صلى على محمد وتسن الصلاة على الآل كالدعاء للمؤمنين والمؤمنات عقبها والحمد لله قبل الصلاة على النبي
و الركن السادس يدعو للميت بخصوصه لأنه المقصود الأعظم من الصلاة وما قبله مقدمة له فلا يكفى الدعاء للمؤمنين والمؤمنات والواجب ما ينطلق عليه الاسم كاللهم ارحمه واللهم اغفر له وأما الأكمل فسيأتي ويجب أن يكون الدعاء بعد التكبيرة الثالثة فلا يجزىء في غيرها بلا خلاف وليس لتخصيص ذلك إلا مجرد الاتباع ويسن رفع يديه في تكبيراتها حذو منكبيه ويضع يديه تحت صدره كغيرها من الصلوات ويسن تعوّذ للقراءة وإسرار به وترك افتتاح وسورة لطولهما وأما أكمل الدعاء فيقول بعد قوله اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم مَنْ أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم أي يا الله إن هذا الميت عبدك وابن عبديك بالتثنية تغليبًا للمذكر خرج من روح الدنيا بفتح الراء وهو نسيم الريح وسعتها بفتح السين أي الاتساع وبالجر عطفا على المجرور والمضاف ومحبوبه وأحبائه فيها أي ما يحبه ومن يحبه إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه واللفظ يتناول ما يلقاه في القبر وفيما بعده كان يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن سيدنا محمدا عبدك ورسولك إلى جميع خلقك وأنت أعلم به أي منا اللهم إنه نزل بك أي ضيفك وأنت أكرم الأكرمين وضيف الكرام لا يضام وأنت خير منزول به ويذكر اللفظ مطلقا سواء كان الميت ذكرًا أم أنثى لأنه عائد على الله تعالى المختار من الإقناع