| بسم ويُسَلُّ من قبل رأسه برفق ويقولُ الذي يلحده بـ الله وعلى ملة رسول صلى عليه وسلم ويُضْجَعُ في القبر بعد أن يُعَمَّق قامةً وبسطةً ويوضع الميت ندبًا عند مؤخر ۱ سيصير أسفله رجل ويسلّ أي يدخل جهة لما روى أنه سل ويدخله الأحق بالصلاة درجة فلا يدخله ولو أنثى إلا الرجال لكن الأنثى زوج وإن لم يكن له حق الصلاة فمحرم فأجنبي صالح وسنّ كون المدخل وترًا واحدًا فأكثر بحسب الحاجة وسن ستر بثوب الدفن ويقول باسم دين للاتباع وفي رواية سنة ويضجع على يمينه كما الاضطجاع النوم فإن وضع يساره كره ولم ينبش ويندب يفضى بخده إلى الأرض يوسع بأن يزاد طوله وعرضه وأن يعمق وهو الزيادة النزول قامة وبسطة معتدل لهما يسند وجهه ورجلاه جدار وظهره بنحو لبنة كحجر حتى لا ينكب ولا يستلقي يسد فتحه لبن كطين يبنى بذلك ثم تسد فرجه بكسر وطين أو نحوهما وكره يجعل فرش ومخدة وصندوق يحتج إليه لأن ذلك إضاعة مال أما إذا احتيج صندوق لنداوة ونحوها كرخاوة يكره تنفذ وصيته حينئذ دفنه ليلًا مطلقا ووقت كراهة صلاة ما يتحرّه بالإجما يُبنى و تحراه المجموع يبني نحو قبة كبيت يجصص يبيض بالجص الجبس وقيل الجير والمراد هنا هما أحدهما البناء والتجصيص للنهى عنهما صحيح ويكره مظلة عمر رأى فنحاها وقال دعوه يظله عمله بنى مقبرة مسجلة وهي التي جرت عادة أهل البلد بالدفن فيها حرم وهدم لأنه يضيق الناس فرق بين بيتا مسجدًا غير يرش بماء فعله بقبر ولده إبراهيم والأولى يكون طهورًا باردًا ويسن الجريد الأخضر وكذا الريحان ونحوه الشيء الرطب يجوز للغير أخذه يبسه صاحبه يعرض عنه لزوال نفعه كان فيه وقت رطوبته الاستغفار يضع حجرًا خشبة رأس عثمان بن مظعون صخرة أَتَعلَّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي لأدْفِنَ فِيْهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي أقارب موضع واحد المقبرة أسهل الزائر والدفن أفضل منه بغيرها لينال دعاء المارين والزائرين المبيت بها الوحشة زيارة القبور المسلمون للرجال بالإجماع وكانت زيارتها منهيًا عنها نسخت بقوله كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوها للنساء لأنها مظنة لطلب بكائهنَّ ورفع أصواتهن نعم يندب لهنّ زياره قبر فإنها أعظم القربات وينبغي يلحق بقية الأنبياء والصالحين والشهداء يسلم لقبور المسلمين مستقبلًا وجه قائلا علمه خرجوا للمقابر السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدَارِ جمع 1 أخرجه البيهقي أى يوضع فى النعش إنزاله طرف لإدخاله الصف الأول الثانوى صحیح مسلم المختار الإقناع |
بسم ويُسَلُّ من قبل رأسه برفق ويقولُ الذي يلحده بـ الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُضْجَعُ في القبر بعد أن يُعَمَّق قامةً وبسطةً ويوضع الميت ندبًا عند مؤخر القبر ۱ الذي سيصير عند أسفله رجل الميت ويسلّ أي يدخل من قبل أي من جهة رأسه برفق لما روى أنه سل من قبل رأسه ويدخله الأحق بالصلاة عليه درجة فلا يدخله ولو أنثى إلا الرجال لكن الأحق في الأنثى زوج وإن لم يكن له حق في الصلاة فمحرم فأجنبي صالح وسنّ كون المدخل وترًا واحدًا فأكثر بحسب الحاجة وسن ستر القبر بثوب عند الدفن ويقول الذي يلحده أي يدخله القبر ندبًا باسم الله وعلى ملة أي دين رسول الله للاتباع وفي رواية وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويضجع في القبر على يمينه ندبًا كما في الاضطجاع عند النوم فإن وضع على يساره كره ولم ينبش ويندب أن يفضى بخده إلى الأرض بعد أن يوسع بأن يزاد في طوله وعرضه وأن يعمق القبر وهو الزيادة في النزول قامة وبسطة من رجل معتدل لهما ويندب أن يسند وجهه ورجلاه إلى جدار القبر وظهره بنحو لبنة كحجر حتى لا ينكب ولا يستلقي وأن يسد فتحه بنحو لبن كطين بأن يبنى بذلك ثم تسد فرجه بكسر لبن وطين أو نحوهما وكره أن يجعل له فرش ومخدة وصندوق لم يحتج إليه لأن في ذلك إضاعة مال أما إذا احتيج إلى صندوق لنداوة ونحوها كرخاوة في الأرض فلا يكره ولا تنفذ وصيته إلا حينئذ ولا يكره دفنه ليلًا مطلقا ووقت كراهة صلاة ما لم يتحرّه بالإجما ولا يُبنى عليه و فإن تحراه كره كما في المجموع ولا يبني عليه نحو قبة كبيت ولا يجصص أي يبيض بالجص وهو الجبس وقيل الجير والمراد هنا هما أو أحدهما أي يكره البناء والتجصيص للنهى عنهما في صحيح ويكره أن يجعل على القبر مظلة لأن عمر رأى قبة فنحاها وقال دعوه يظله عمله ولو بنى عليه في مقبرة مسجلة وهي التي جرت عادة أهل البلد بالدفن فيها حرم وهدم لأنه يضيق على الناس ولا فرق بين أن يبنى قبة أو بيتا أو مسجدًا أو غير ذلك ويندب أن يرش القبر بماء لأنه فعله بقبر ولده إبراهيم والأولى أن يكون طهورًا باردًا ويسن وضع الجريد الأخضر على القبر وكذا الريحان ونحوه من الشيء الرطب ولا يجوز للغير أخذه من على القبر قبل يبسه لأن صاحبه لم يعرض عنه إلا عند يبسه لزوال نفعه الذي كان فيه وقت رطوبته وهو الاستغفار وأن يضع عند رأسه حجرًا أو خشبة أو نحو ذلك لأنه وضع عند رأس عثمان بن مظعون صخرة وقال أَتَعلَّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي لأدْفِنَ فِيْهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي ويندب أقارب الميت في موضع واحد من المقبرة لأنه أسهل على الزائر والدفن في المقبرة أفضل منه بغيرها لينال الميت دعاء المارين والزائرين ويكره المبيت بها لما فيها من الوحشة ويندب زيارة القبور التي فيها المسلمون للرجال بالإجماع وكانت زيارتها منهيًا عنها ثم نسخت بقوله كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوها ويكره زيارتها للنساء لأنها مظنة لطلب بكائهنَّ ورفع أصواتهن نعم يندب لهنّ زياره قبر رسول الله الله فإنها من أعظم القربات وينبغي أن يلحق بذلك بقية الأنبياء والصالحين والشهداء ويندب أن يسلم الزائر لقبور المسلمين مستقبلًا وجه الميت قائلا ما علمه إذا خرجوا للمقابر السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدَارِ جمع 1 أخرجه البيهقي 1 أى يوضع وهو فى النعش قبل إنزاله القبر عند طرف القبر الذي يكون عند رجل الميت بعد إنزاله فيه لأن ذلك أسهل لإدخاله القبر الصف الأول الثانوى صحیح مسلم المختار من الإقناع |
|