| فصل والْخَلِيطان يزكّيان زكاة الواحدِ بشرائط سبعة ولو تفرقت ماشية المالك في أماكن فهى كالتى مكان واحد حتى لو ملك أربعين شاة بلدين لزمته الزكاة ثمانين كل بلد أربعون لا يلزمه إلا واحدة وإن بعدت المسافة بينهما خلافًا للإمام أحمد فإنه عنده عند التباعد شاتان هل يجزئ إخراج نوع عن آخر تتمة كضأن معز وعكسه من الغنم وأرحبية 1 مهرية الإبل وعراب ۳ جواميس البقر برعاية القيمة خلطة الأوصاف وتسمى جوار إذ هي المذكورة كلامه والخليطان أهل نصاب أو أقل منه ولأحدهما غير نقد غيره كما سيأتى يز كيان وجوبًا بالنصب على نزع الخافض أي كزكاة المال الواحد إجماعًا بل عشرة مع أنه جرى مما ذكره المصنف صاحب المتن رأى ضعيف النجائب أرحبية أرحب حى موضع تُنسب إليه الأرحبية ويحتمل أن يكون فحلًا ينسب ٢ المهرية إيل نجائب تسبق الخيل منسوبة إلى قبيلة مهر بن حيدان العراب خيل عراب خلاف البرازين وإبل البخاتي والبخاتي الخرسائية والبختية الأنثى الجمال وهي جمال طوال الأعناق إذا كان المَرَاحُ واحدا والمشرحُ والمرعى والفحل والمشرب واحدًا والحالب وموضعُ الحلْبِ الأول المراح اسم الموضع مبيت الماشية و الثاني المسرح وهو بفتح الميم وإسكان المهملة للموضع الذي تجتمع فيه ثم تساق المرعى الثالث ترعى الرابع الفحل الذى يضربها أكثر بأن تكون مرسلة تنزو الماشيتين بحيث تختص هذا بفحل الآخر ملكًا لأحدهما معارًا له لهما اختلف النوع ومعز فلا يضر اختلافه قطعا للضرورة الخامس المشرب شرب سواء نهر أم السادس الحالب يحلب اللبن والأصح يشترط اتحاده كجاز والإناء كآلة الجزء هنا وحكى سكونها السابع الحلب يُقال للبن وللمصدر ۱ المراد والثامن كانت الماشيتان نصابًا كاملًا مرت الإشارة والتاسع مضى الحول وقت خلطهما حوليا فلو منهما أول المحرم وخلطا صفر فالجديد لاخلطة جاء وجب المكان تحلب الصف الثانوى المختار الإقناع |
فصل والْخَلِيطان يزكّيان زكاة الواحدِ بشرائط سبعة ولو تفرقت ماشية المالك في أماكن فهى كالتى في مكان واحد حتى لو ملك أربعين شاة في بلدين لزمته الزكاة ولو ملك ثمانين في بلدين في كل بلد أربعون لا يلزمه إلا شاة واحدة وإن بعدت المسافة بينهما خلافًا للإمام أحمد فإنه يلزمه عنده عند التباعد شاتان هل يجزئ في إخراج الزكاة نوع عن نوع آخر تتمة يجزئ في إخراج الزكاة نوع عن نوع آخر كضأن عن معز وعكسه من الغنم وأرحبية 1 عن مهرية وعكسه من الإبل وعراب ۳ عن جواميس وعكسه من البقر برعاية القيمة فصل في زكاة خلطة الأوصاف وتسمى خلطة جوار إذ هي المذكورة في كلامه والخليطان من أهل الزكاة في نصاب أو أقل منه ولأحدهما نصاب ولو في غير ماشية من نقد أو غيره كما سيأتى يز كيان وجوبًا زكاة بالنصب على نزع الخافض أي كزكاة المال الواحد إجماعًا بشرائط سبعة بل عشرة مع أنه جرى في واحد مما ذكره أي المصنف صاحب المتن على رأى ضعيف النجائب 1 أرحبية أرحب حى أو موضع تُنسب إليه النجائب الأرحبية ويحتمل أن يكون فحلًا ينسب إليه ٢ المهرية إيل مهرية نجائب تسبق الخيل منسوبة إلى قبيلة مهر بن حيدان ۳ العراب خيل عراب خلاف البرازين وإبل عراب خلاف البخاتي والبخاتي الإبل الخرسائية والبختية الأنثى من الجمال وهي جمال طوال الأعناق إذا كان المَرَاحُ واحدا والمشرحُ واحدا والمرعى واحدا والفحل واحدا والمشرب واحدًا والحالب واحدًا وموضعُ الحلْبِ واحدًا الأول إذا كان المراح واحدًا اسم الموضع مبيت الماشية و الثاني إذا كان المسرح واحدا وهو بفتح الميم وإسكان المهملة اسم للموضع الذي تجتمع فيه ثم تساق إلى المرعى و الثالث إذا كان المرعى واحدًا اسم للموضع الذي ترعى فيه و الرابع إذا كان الفحل الذى يضربها واحدًا أو أكثر بأن تكون مرسلة تنزو على كل من الماشيتين بحيث لا تختص ماشية هذا بفحل عن ماشية الآخر وإن كان ملكًا لأحدهما أو معارًا له أو لهما إلا إذا اختلف النوع كضأن ومعز فلا يضر اختلافه قطعا للضرورة و الخامس إذا كان المشرب واحدًا وهو بفتح الميم موضع شرب الماشية سواء كان من نهر أم من غيره و السادس إذا كان الحالب وهو الذي يحلب اللبن واحدا على رأى ضعيف والأصح أنه لا يشترط اتحاده كجاز الغنم والإناء الذي يحلب فيه كآلة الجزء هنا وحكى سكونها و السابع إذا كان موضع الحلب واحدًا يُقال للبن وللمصدر ۱ وهو المراد والثامن إذا كانت الماشيتان نصابًا كاملًا أو أقل من نصاب ولأحدهما نصاب كما مرت الإشارة إليه والتاسع مضى الحول من وقت خلطهما إذا كان المال حوليا فلو ملك كل منهما أربعين شاة في أول المحرم وخلطا في أول صفر فالجديد أنه لاخلطة في الحول بل إذا جاء المحرم وجب على كل منهما شاة ولو تفرقت 1 أي المكان الذي تحلب فيه الماشية الصف الأول الثانوى المختار من الإقناع |
|