Previous Page | Next Page

عند
د
غَسْلِ
الوجه
وغَسلُ
الو
فروع
لو
نوى
أن
يصلى
بوضوئه
ولا
به
لم
يصح
وضوؤه
لتلاعبه
وتناقضه
وكذا
الصلاة
بمكان
نجس
ولو
نسى
لمعة
في
وضوئه
أو
غسله
فانغسلت
الغسلة
الثانية
الثالثة
بنية
التنفل
إعادة
وضوء
غسل
لنسيان
له
أجزأه
بخلاف
ما
انغسلت
تجديد
فإنه
لا
يجزىء
لأنه
طهر
مستقل
تتوجه
لرفع
الحدث
أصلًا
وقت
نية
الوضوء
ويجب
تكون
أول
مغسول
من
أجزاء
لتقترن
بأول
الفرض
كالصلاة
وغيرها
العبادات
عدا
الصوم
فلا
يكفى
اقترانها
بما
بعد
قطعا
لخلو
المغسول
وجوبًا
عنها
قبله
السنن
إذ
المقصود
أركانها
والسنن
توابع
لها
هذا
إذا
عزبت
1
النية
قبل
شيء
فإن
بقيت
إلى
منه
كفى
بل
هو
أفضل
ليثاب
على
السابقة
لأنها
خلت
عن
يحصل
ثوابها
اقترنت
بالمضمضة
الاستنشاق
وانغسل
معه
ء
وجدت
أثناء
دون
أوله
كفت
ووجب
قبلها
فوجوبها
جزء
ليعتد
ويفهم
أنه
يجب
استصحاب
آخر
و
الثاني
الفروض
ظاهر
كل
لقوله
تعالى
فَأَغْسِلُوا
وُجُوهَكُمْ
وللإجماع
والمراد
بالغسل
الانغسال
سواء
كان
بفعل
المتوضىء
أم
بغيره
الحكم
سائر
الأعضاء
۱
عزب
الشيء
عزوبا
وخفي
سورة
المائدة
الآية
٦
الصف
الأول
الثانوى
حد
طولا
وعرضا
وحد
بين
منابت
شعر
رأسه
تحت
منتهى
لحييه
وهما
بفتح
اللام
المشهور
العظمان
اللذان
تنبت
عليهما
الأسنان
السفلى
وعرضًا
أذنيه
لأن
تقع
المواجهة
وهي
بذلك
وخرج
بظاهره
داخل
الفم
والأنف
والعين
ذلك
قطعًا
يسن
العين
ولكن
إن
تنجس
أما
ماق
فيغسل
بلا
خلاف
عليه
يمنع
وصول
الماء
المحل
الواجب
كالرماص
وجب
إزالته
وغسل
تحته
الكلام
شعور
هدب
وهو
الشعر
النابت
أجفان
وحاجب
أعلى
سمى
يحجب
شعاع
الشمس
وعذار
المحاذى
للأذن
الصدغ
والعارض
۳
وشارب
الشفة
العليا
سمي
لملاقاته
فم
الإنسان
الشرب
وشعر
نابت
الخد
وعنفقة
أي
ظاهرًا
وباطنا
وإن
كثف
كثافته
نادرة
فألحق
بالغالب
واللحية
الرجل
وهى
بكسر
الذقن
خاصة
مجموع
اللحيين
خفت
ظاهرها
وباطنها
كثفت
باطنها
لعسر
إيصال
إليه
مع
الكثافة
غير
النادرة
ولما
روى
البخارى
توضاً
فغرف
غرفة
غسلَ
بِهَا
وَجهَهُ
وكانت
لحيته
الكريمة
كثيفة
طرف
مما
يلى
الأنف
مجرى
الدمع
العارض
المختار
الإقناع



عند
د غَسْلِ الوجه وغَسلُ الو
فروع لو نوى أن يصلى بوضوئه ولا يصلى به لم يصح وضوؤه لتلاعبه وتناقضه وكذا لو نوى به الصلاة بمكان نجس ولو نسى لمعة في وضوئه أو غسله فانغسلت في الغسلة الثانية أو الثالثة بنية التنفل أو في إعادة وضوء أو غسل لنسيان له أجزأه بخلاف ما انغسلت في تجديد وضوء فإنه لا يجزىء لأنه طهر مستقل بنية لم تتوجه لرفع الحدث أصلًا
وقت نية الوضوء
ويجب أن تكون عند غسل أول مغسول من أجزاء الوجه لتقترن بأول الفرض كالصلاة وغيرها من العبادات ما عدا الصوم فلا يكفى اقترانها بما بعد الوجه قطعا لخلو أول المغسول وجوبًا عنها ولا بما قبله من السنن إذ المقصود من العبادات أركانها والسنن توابع لها هذا إذا عزبت 1 النية قبل غسل شيء من الوجه فإن بقيت إلى غسل شيء منه كفى بل هو أفضل ليثاب على السنن السابقة لأنها إذا خلت عن النية لم يحصل ثوابها ولو اقترنت النية بالمضمضة أو الاستنشاق وانغسل معه ء من الوجه أجزأه ولو وجدت النية في أثناء غسل الوجه دون أوله كفت ووجب إعادة المغسول منه قبلها فوجوبها عند أول غسل جزء منه ليعتد به ويفهم منه أنه لا يجب استصحاب النية إلى آخر الوضوء
و الثاني من الفروض غسل ظاهر كل الوجه لقوله تعالى فَأَغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وللإجماع والمراد بالغسل الانغسال سواء كان بفعل المتوضىء أم بغيره وكذا الحكم في سائر الأعضاء
۱ عزب الشيء عزوبا بعد وخفي
سورة المائدة الآية ٦
الصف الأول الثانوى
حد الوجه طولا وعرضا
وحد الوجه طولا ما بين منابت شعر رأسه و تحت منتهى لحييه وهما بفتح اللام على المشهور العظمان اللذان تنبت عليهما الأسنان السفلى وعرضًا ما بين أذنيه لأن الوجه ما تقع به المواجهة وهي تقع بذلك وخرج بظاهره داخل الفم والأنف والعين فإنه لا يجب غسل ذلك قطعًا ولا يسن غسل داخل العين ولكن يجب غسل ذلك إن تنجس أما ماق العين فيغسل بلا خلاف فإن كان عليه ما يمنع وصول الماء إلى المحل الواجب كالرماص وجب إزالته وغسل ما تحته الكلام على شعور الوجه
1
ويجب غسل كل هدب وهو الشعر النابت على أجفان العين وحاجب وهو الشعر النابت على أعلى العين سمى بذلك لأنه يحجب عن العين شعاع الشمس وعذار وهو الشعر النابت المحاذى للأذن بين الصدغ والعارض ۳ وشارب وهو الشعر النابت على الشفة العليا سمي بذلك لملاقاته فم الإنسان عند الشرب وشعر نابت على الخد وعنفقة وهو الشعر النابت على الشفة السفلى أي يجب غسل ذلك ظاهرًا وباطنا وإن كثف الشعر لأن كثافته نادرة فألحق بالغالب واللحية من الرجل وهى بكسر اللام الشعر النابت على الذقن خاصة وهى مجموع اللحيين
إن خفت وجب غسل ظاهرها وباطنها وإن كثفت وجب غسل ظاهرها ولا يجب غسل باطنها لعسر إيصال الماء إليه مع الكثافة غير النادرة ولما روى البخارى أنه توضاً فغرف غرفة غسلَ بِهَا وَجهَهُ وكانت لحيته الكريمة كثيفة
۱ أي طرف العين مما يلى الأنف وهو مجرى الدمع العارض الخد
المختار من الإقناع