| والترتيب على ما ذَكَرْناهُ وهما العظمان الناتئان من الجانبين عند مفصل الساق والقدم ففى كل رجل كعبان لما روى النعمان بن بشير أنه قال أقيموا صفوفكم فرأيت الرجل منا يلصق منكبه بمنكب صاحبه وكعبه بكعبه ۱ تعالى وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكعبين ٢ قرىء في السبع بالنصب والجر عطفا الوجوه لفظا الأول ا و معنى الثاني لجره الجواز ودل دخول الغسل دل المرفقين فيه وقد مر ويجب إذالة شقوق الرجلين عين كشمع إزالة تحت الأظفار وسخ يمنع وصول الماء وإن قطع بعض القدم وجب غسل الباقي السادس الفروض الترتيب حكم ذكرناه البداءة بغسل الوجه مقرونا بالنية ثم اليدين مسح الرأس لفعله المبين للوضوء المأمور به رواه مسلم وغيره ولقوله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ابدأوا بما بدأ ۳ بإسناد صحيح والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ولأنه ذكر ممسوحًا بين مغسولات وتفريق المتجانس ترتكبه العرب إلا لفائدة وهى هنا وجوب ندبه بقرينة الأمر الخبر ولأن الآية بيان الواجب ولو شك تطهير عضو قبل فراغ طهره أتى وما بعده أو بعد الفراغ لم يؤثر البخاري سورة المائدة ٦ النسائي الصف الثانوى وسُنَتْه عشرة أشياء التسمية سنن الوضوء ولما فرغ فروض شرع سننه فقال وسننه بالمد غير مصروف جمع شيء والمصنف يحصر السنن فيما ذكره وسنذكر زيادة ذلك الكلام الأولى أول لخبر النسائى جيد عن أنس طلب أصحاب النبي وضوءا فلم يجدوا هل مع أحد منكم ماء فأتى بماء فوضع يده الإناء الذي توضئوا بسم أي قائلين يفور أصابعه حتى توضأ نحو سبعين رجلًا ولخبر وابن خزيمة وإنما تجب لآية المبينة لواجباته وأما خبر وضوء لمن يسم فضعيف وأقلها وأكملها كمالها الحمد لله الإسلام ونعمته والحمد جعل طهورًا وزاد الغزالی بعدها 3گن ٹن وتسن كلل أمر ذي بال أى حال يهتم عبادة وغيرها كغسل وتيمم وذبح وجماع وتلاوة أثناء لصلاة وحج وذكر وتكره لمحرم مكروه والمراد بأول الكفين فينوى ويسمى عنده بأن يقرن النية بالتسمية غسلهما يتلفظ يكمل لأن التلفظ والتسمية سنة ولا يمكن أن بهما فى زمن واحد فإن تركها سهوا عمدا طعام كذلك بها أثنائه فيقول أوله وآخره المؤمنون الآيتان ۹۸۹۷ المختار- الإقناع |
والترتيب على ما ذَكَرْناهُ وهما العظمان الناتئان من الجانبين عند مفصل الساق والقدم ففى كل رجل كعبان لما روى النعمان بن بشير أنه قال أقيموا صفوفكم فرأيت الرجل منا يلصق منكبه بمنكب صاحبه وكعبه بكعبه ۱ قال تعالى وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكعبين ٢ قرىء في السبع بالنصب والجر عطفا على الوجوه لفظا في الأول ا و معنى في الثاني لجره على الجواز ودل على دخول الكعبين في الغسل ما دل على دخول المرفقين فيه وقد مر ويجب إذالة ما في شقوق الرجلين من عين كشمع ويجب إزالة ما تحت الأظفار من وسخ يمنع وصول الماء وإن قطع بعض القدم وجب غسل الباقي و السادس من الفروض الترتيب على حكم ما ذكرناه من البداءة بغسل الوجه مقرونا بالنية ثم اليدين ثم مسح الرأس ثم غسل الرجلين لفعله المبين للوضوء المأمور به رواه مسلم وغيره ولقوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ابدأوا بما بدأ الله به ۳ بإسناد صحيح والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ولأنه تعالى ذكر ممسوحًا بين مغسولات وتفريق المتجانس لا ترتكبه العرب إلا لفائدة وهى هنا وجوب الترتيب لا ندبه بقرينة الأمر في الخبر ولأن الآية بيان للوضوء الواجب ولو شك في تطهير عضو قبل فراغ طهره أتى به وما بعده أو بعد الفراغ لم يؤثر ۱ رواه البخاري سورة المائدة الآية ٦ ۳ رواه النسائي الصف الأول الثانوى وسُنَتْه عشرة أشياء التسمية سنن الوضوء ولما فرغ من فروض الوضوء شرع في سننه فقال وسننه عشرة أشياء بالمد غير مصروف جمع شيء والمصنف لم يحصر السنن فيما ذكره وسنذكر زيادة على ذلك الكلام على التسمية الأولى التسمية أول الوضوء لخبر النسائى بإسناد جيد عن أنس قال طلب بعض أصحاب النبي وضوءا فلم يجدوا فقال هل مع أحد منكم ماء فأتى بماء فوضع يده في الإناء الذي فيه الماء الله ثم قال توضئوا بسم أي قائلين ذلك فرأيت الماء يفور من بين أصابعه حتى توضأ نحو سبعين رجلًا ولخبر توضئوا بسم الله رواه النسائي وابن خزيمة وإنما لم تجب لآية الوضوء المبينة لواجباته وأما خبر لا وضوء لمن لم يسم الله فضعيف وأقلها بسم الله وأكملها كمالها ثم الحمد لله على الإسلام ونعمته والحمد لله الذي جعل الماء طهورًا وزاد الغزالی بعدها 3گن ٹن وتسن التسمية كلل أمر ذي بال أى حال يهتم به من عبادة وغيرها كغسل وتيمم وذبح وجماع وتلاوة ولو أثناء سورة لا لصلاة وحج وذكر وتكره لمحرم أو مكروه والمراد بأول الوضوء أول غسل الكفين فينوى الوضوء ويسمى الله تعالى عنده بأن يقرن النية بالتسمية عند أول غسلهما ثم يتلفظ بالنية ثم يكمل غسلهما لأن التلفظ بالنية والتسمية سنة ولا يمكن أن يتلفظ بهما فى زمن واحد فإن تركها سهوا أو عمدا أو في أول طعام كذلك أتى بها في أثنائه فيقول بسم الله أوله وآخره لخبر ۱ سورة المؤمنون الآيتان ۹۸۹۷ المختار- من الإقناع |
|