| ومَسْحُ الأُذُنَينِ ظَاهِرِه رِهما وباطنهما بمَاءٍ جَديد وتَخلِيلُ اللّحيَةِ الكَلَّةِ المسحة بالذهاب فإن لم ينقلب شعره لضفره أو لقصره عدمه يردّ لعدم الفائدة ردهما تحسب ثانية لأن الماء صار مستعملا المسح على العمامة كان رأسه نحو عمامة كخمار ۱ وقلنسوة ٢ ولم يرد رفع ذلك كمل بالمسح عليها وإن لبسها حدث لخبر مسلم أنه توضأ فمسح بناصيته وعَلَى عَمَامَتِه وسواء أعسر تنحيتها أم لا ويفهم من قولهم يكفى الاقتصار ونحوها وهو كذلك مسح الأذنين وكيفيته و السادسة جميع ظاهرهما بماء جديد لأنه مَسَحَ في وضوئه برأسه وأذنيه وأدخلَ أصبعيه صِمَاخَيْ أُذنيه ويأخذ لصماخيه أيضًا ماء جديدًا وكيفية أن يدخل مسبحتيه ٣ صماخيه ويديرهما المعاطف ويمرر إبهاميه ظاهر أذنيه ثم يلصق كفيه وهما مبلولتان بالأذنين استظهارًا والصماخ بكسر الصاد ويقال بالسين هو خرق الأذن وتأخير عن الرأس مستحق كما الأصح الروضة ولو أخذ بأصابعه لرأسه فلم يمسحه بعضها ومسح به كفى الكلام تخليل اللحية السابعة الكثة وكل شعر غسل ظاهره بالأصابع أسفله لما روى الترمذي وصححه كانَ يخلل لحيته الكريمة ولما 1 الخمار كل ما ستر ومنه خمار المرأة ثوب تغطي رأسها قلنسوة لباس للرأس مختلف الاشكال والانواع ۳ المسبحة الأصابع السبابة الصف الأول الثانوى أَصابع اليدين والرجلينِ أبو داود إذا توضاً كفا فأدخله تحت حنكه فخلل وقال هكذا أمرني ربي أما يجب غسله كالخفيف فيجب إيصال إلى وباطنه ومنابته بتخليل غيره تنبيه كلام المصنف فى سن التخليل فرق بين المحرم وغيره المعتمد اعتمده الزركشى خادمه خلافًا لابن المقرى روضه تبعا للمتولى ولكن برفق لئلا يتساقط منه قالوه الميت أصابع والرجلين لقيط بن صبرة أسبغ الوضوء وخلل وصححوه والتخليل بالتشبيك بينهما وفى الرجلين يبدأ بخنصر الرجل اليمنى ويختم اليسرى ويخلل يده رجحه المجموع أسفل وايصال واجب كانت ملتفة يصل إليها إلا بالتخليل نحوه ملتحمة يجز فتقها قال الإسنوى يتعرض النووى ولا تثليث وقد البيهقي بإسناد جيد قاله شرح المهذب عثمان قدميه ثلاثا رأيت رسول الله صلى عليه وسلم فعل فعلت ومقتضى هذا استحباب اهـ وهذا تخلل الشيء نفذ وفي أدخل خلال أصابعه رواه المختار الإقناع |
ومَسْحُ الأُذُنَينِ ظَاهِرِه رِهما وباطنهما بمَاءٍ جَديد وتَخلِيلُ اللّحيَةِ الكَلَّةِ المسحة بالذهاب فإن لم ينقلب شعره لضفره أو لقصره أو عدمه لم يردّ لعدم الفائدة فإن ردهما لم تحسب ثانية لأن الماء صار مستعملا المسح على العمامة فإن كان على رأسه نحو عمامة كخمار ۱ وقلنسوة ٢ ولم يرد رفع ذلك كمل بالمسح عليها وإن لبسها على حدث لخبر مسلم أنه توضأ فمسح بناصيته وعَلَى عَمَامَتِه وسواء أعسر تنحيتها أم لا ويفهم من قولهم كمل أنه لا يكفى الاقتصار على العمامة ونحوها وهو كذلك مسح الأذنين وكيفيته و السادسة مسح جميع الأذنين ظاهرهما وباطنهما بماء جديد لأنه مَسَحَ في وضوئه برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وأدخلَ أصبعيه في صِمَاخَيْ أُذنيه ويأخذ لصماخيه أيضًا ماء جديدًا وكيفية المسح أن يدخل مسبحتيه ٣ في صماخيه ويديرهما في المعاطف ويمرر إبهاميه على ظاهر أذنيه ثم يلصق كفيه وهما مبلولتان بالأذنين استظهارًا والصماخ بكسر الصاد ويقال بالسين هو خرق الأذن وتأخير الأذنين عن الرأس مستحق كما هو الأصح في الروضة ولو مسح أخذ بأصابعه ماء لرأسه فلم يمسحه بماء بعضها ومسح به الأذنين كفى لأنه ماء جديد الكلام على تخليل اللحية و السابعة تخليل اللحية الكثة وكل شعر يكفى غسل ظاهره بالأصابع من أسفله لما روى الترمذي وصححه أنه كانَ يخلل لحيته الكريمة ولما 1 الخمار كل ما ستر ومنه خمار المرأة وهو ثوب تغطي به رأسها قلنسوة لباس للرأس مختلف الاشكال والانواع ۳ المسبحة من الأصابع السبابة الصف الأول الثانوى وتَخلِيلُ أَصابع اليدين والرجلينِ روى أبو داود أنه كانَ إذا توضاً أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال هكذا أمرني ربي أما ما يجب غسله من ذلك كالخفيف فيجب إيصال الماء إلى ظاهره وباطنه ومنابته بتخليل أو غيره تنبيه ظاهر كلام المصنف فى سن التخليل أنه لا فرق بين المحرم وغيره وهو المعتمد كما اعتمده الزركشى فى خادمه خلافًا لابن المقرى في روضه تبعا للمتولى ولكن المحرم يخلل برفق لئلا يتساقط منه شعره كما قالوه في تخليل شعر الميت تخليل الأصابع و من السابعة تخليل ۱ أصابع اليدين والرجلين أيضًا لخبر لقيط بن صبرة أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وصححوه والتخليل في أصابع اليدين بالتشبيك بينهما وفى أصابع الرجلين يبدأ بخنصر الرجل اليمنى ويختم بخنصر الرجل اليسرى ويخلل بخنصر يده اليسرى أو اليمنى كما رجحه في المجموع من أسفل الرجلين وايصال الماء إلى ما بين الأصابع واجب بتخليل أو غيره إذا كانت ملتفة لا يصل الماء إليها إلا بالتخليل أو نحوه فإن كانت ملتحمة لم يجز فتقها قال الإسنوى ولم يتعرض النووى ولا غيره إلى تثليث التخليل وقد روى البيهقي بإسناد جيد كما قاله في شرح المهذب عن عثمان أنه توضأ فخلل بين أصابع قدميه ثلاثا ثلاثا وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ومقتضى هذا استحباب تثليث التخليل اهـ وهذا ظاهر ۱ تخلل الشيء نفذ وفي وضوئه أدخل الماء خلال أصابعه أو شعر لحيته رواه الترمذي وغيره المختار من الإقناع |
|