Previous Page | Next Page

فصل
والَّذِي
يَنا
الوُضُوءَ
سِتَّةُ
أَشْيَاءَ
مَا
خَرجَ
مِن
السَّبِيلَينِ
نواقض
الوضوء
والذي
ينقض
أى
ينتهى
به
خمسة
أشياء
فقط
أحدها
ما
شىء
خرج
من
أحد
السبيلين
قبل
المتوضىء
أو
دبر
المتوضئ
سواء
أكان
الخارج
عينًا
أم
ريحًا
طاهرًا
نجسًا
جافًا
رطبًا
معتادًا
كبول
نادرًا
كدم
انفصل
لا
قليلا
كثيرًا
طوعًا
كرها
والأصل
في
ذلك
قوله
تعالى
﴿
أَوْ
جَاءَ
أَحَدٌ
مِنكُم
مِّنَ
الْغَابِطِ
والغائط
المكان
المطمئن
الأرض
تقضى
فيه
الحاجة
سمى
للمجاورة
وحديث
الصحيحين
أنه
صلى
الله
عليه
وسلم
قال
المذي
يَغْسِلُ
ذَكَرَهُ
وَيَتَوَضَّأُ
وَفِيهِما
اشْتَكَى
إِلَى
النَّبِيِّ
الَّذِي
يُخَيَّلُ
إِلَيْهِ
أَنَّهُ
يَجِدُ
الشَّيءَ
فِي
الصَّلاةِ
قَالَ
لَا
يَنْصَرِف
حَتَّ
يَسْمَعَ
صَوْنًا
يَجِدَ
رِيحًا
والمراد
العلم
بخروجه
سمعه
ولا
شمه
وليس
المراد
حصر
الناقض
ريح
بل
نفى
وجوب
بالشك
خروج
الريح
ويقاس
بما
الصوت
الآية
والأخبار
كل
خارج
مما
ذكر
حكم
الثقب
وَلَوْ
انسد
مخرجه
الأصلى
بأن
لم
يخرج
منه
شيء
وإن
يلتحم
وانفتح
مخرج
بدله
تحت
السرة
فخرج
المعتاد
خروجه
النادر
كدود
ودم
نقض
لقيامه
مقام
فكما
والنادر
فكذلك
هذا
أيضًا
انفتح
فى
فوقها
محاذيها
والأصلى
منسد
تحتها
منفتح
فلا
أما
الأولى
فلأن
المعدة
۱
سورة
المائدة
٦
الصف
الأول
الثانوى
وَالنَّومُ
عَلَى
غَيْرِ
هَيْئَةِ
المُتَمَكِّنِ
يكون
أحالته
الطبيعة
لأن
تحيله
تلقيه
إلى
أسفل
فهو
بالقيء
أشبه
وأما
الثانية
ضرورة
جعل
الحادث
مخرجًا
مع
انفتاح
وحيث
أقمنا
المنفتح
كالأصلى
إنما
هو
بالنسبة
للنقض
بالخارج
يجزىء
الحجر
ينتقض
بمسه
الماوردى
الانسداد
العارض
الخلقى
فينقض
معه
مطلقًا
وَالمَنْسَدُّ
حينئذ
كعضو
زائد
وخرج
بالمنفتح
لو
المنافذ
الأصلية
كالفم
والأذن
فإنه
بذلك
كما
ظاهر
كلامهم
و
الثاني
النوم
وإنما
إذا
كان
على
غير
هيئة
المتمكن
مقعده
أي
ألييه
وذلك
لقوله
العَيْنَانِ
وِكَاءُ
السَّهِ
فَمَنْ
نَامَ
فَلْيَتَوَضَّا
والسه
بسين
مهملة
مشددة
مفتوحة
وهاء
حلقة
الدبر
والوكاء
ـ
الحافظ
بكسر
الواو
والمد
الخيط
الذي
يربط
الشيء
والمعنى
أن
اليقظة
هي
ا
لما
والنائم
قد
يشعر
نام
وهو
ممكن
مقره
أرض
غيرها
وضوءه
ولقول
أنس
كَانَ
أَصْحَابُ
رَسُولِ
يَنَامُونَ
ثُمَّ
يُصَلُّونَ
وَلاَ
يَتَوَضَّتُون
وفي
رواية
لأبي
داود
ينامون
حتى
تخفق
رءوسهم
فحمل
نوم
الممكن
جمعا
بين
الحديثين
فدخل
محتبيا
۳
وأنه
فرق
النحيف
وغيره
الروضة
وغيرها
نعم
إن
ومقره
تجاف
تمكين
لمن
قفاه
ملصقا
بمقره
ومن
خصائصه
بنومه
مضطجعًا
رواه
أبو
مسلم
محتبياً
احتبى
جلس
أليته
وضم
فخذيه
وساقيه
بطنه
بذراعيه
ليستند
فالاحتباء
الجلوس
استقامة
الساقين
أعلى
الركبتين
باليدين
المختار
الإقناع



فصل
والَّذِي يَنا الوُضُوءَ سِتَّةُ أَشْيَاءَ مَا خَرجَ مِن السَّبِيلَينِ
نواقض الوضوء
والذي ينقض الوضوء أى ينتهى به خمسة أشياء فقط
أحدها ما أى شىء خرج من أحد السبيلين أى من قبل المتوضىء
أو من دبر المتوضئ سواء أكان الخارج عينًا أم ريحًا طاهرًا أم نجسًا جافًا أم رطبًا معتادًا كبول أو نادرًا كدم انفصل أم لا قليلا أم كثيرًا طوعًا أم كرها والأصل في ذلك قوله تعالى ﴿ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَابِطِ والغائط المكان المطمئن من الأرض تقضى فيه الحاجة سمى به الخارج للمجاورة وحديث الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال في المذي يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ وَفِيهِما اشْتَكَى إِلَى النَّبِيِّ الَّذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيءَ فِي الصَّلاةِ قَالَ لَا يَنْصَرِف حَتَّ يَسْمَعَ صَوْنًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا والمراد العلم بخروجه لا سمعه ولا شمه وليس المراد حصر الناقض ريح بل نفى وجوب الوضوء بالشك في خروج الريح ويقاس بما في الصوت في الآية والأخبار كل خارج مما ذكر
حكم الخارج من الثقب
وَلَوْ انسد مخرجه الأصلى من قبل أو دبر بأن لم يخرج منه شيء وإن لم يلتحم وانفتح مخرج بدله تحت السرة فخرج منه المعتاد خروجه كبول أو النادر كدود ودم نقض لقيامه مقام الأصلى فكما ينقض الخارج منه المعتاد والنادر فكذلك هذا أيضًا وإن انفتح فى السرة أو فوقها أو محاذيها والأصلى منسد أو تحتها والأصلى منفتح فلا ينقض الخارج منه أما فى الأولى فلأن ما يخرج من المعدة
۱ سورة المائدة الآية ٦ الصف الأول الثانوى
وَالنَّومُ عَلَى غَيْرِ هَيْئَةِ المُتَمَكِّنِ
أو فوقها لا يكون مما أحالته الطبيعة لأن ما تحيله تلقيه إلى أسفل فهو بالقيء أشبه وأما في الثانية فلا ضرورة إلى جعل الحادث مخرجًا مع انفتاح الأصلى وحيث أقمنا المنفتح كالأصلى إنما هو بالنسبة للنقض بالخارج فلا يجزىء فيه الحجر ولا ينتقض الوضوء بمسه قال الماوردى هذا في الانسداد العارض أما الخلقى فينقض معه الخارج من المنفتح مطلقًا وَالمَنْسَدُّ حينئذ كعضو زائد وخرج بالمنفتح ما لو خرج شيء من المنافذ الأصلية كالفم والأذن فإنه لا نقض بذلك كما هو ظاهر كلامهم و الثاني من نواقض الوضوء النوم وإنما ينقض إذا كان على غير هيئة المتمكن مقعده من الأرض أي ألييه وذلك لقوله العَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّا ۱ والسه بسين مهملة مشددة مفتوحة وهاء حلقة الدبر والوكاء ـ الحافظ بكسر الواو والمد ـ الخيط الذي يربط به الشيء والمعنى فيه أن اليقظة هي ا لما يخرج والنائم قد يخرج منه شيء ولا يشعر به أما إذا نام وهو ممكن ألييه من مقره من أرض أو غيرها فلا ينتقض وضوءه ولقول أنس كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوَضَّتُون وفي رواية لأبي داود ينامون حتى تخفق رءوسهم الأرض فحمل على نوم الممكن جمعا بين الحديثين فدخل في ذلك ما لو نام محتبيا ۳ وأنه لا فرق بين النحيف وغيره وهو ما الروضة وغيرها نعم إن كان بين مقعده ومقره تجاف نقض ولا تمكين لمن نام على قفاه ملصقا مقعده بمقره ومن خصائصه أنه لا ينتقض وضوءه بنومه مضطجعًا
۱ رواه أبو داود وغيره رواه مسلم ۳ محتبياً احتبى جلس على أليته وضم فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند فالاحتباء الجلوس على الأرض مع استقامة الساقين إلى أعلى وضم الركبتين باليدين المختار من الإقناع