| ۱ ـ تعمیق روح الاجتهاد لدى الطلاب وتنمية قدراتهم على قبول الرأي والرأي الآخر والبعد عن التعصب ١٣ - إثراء معارف الفقهية الصحيحة المتعلقة بالطهارة وآداب قضاء الحاجة وتأكيد حرص الإسلام طهارة ونظافة المسلم وبيئته ١٤ تنمية بالعبادات الإسلامية وإدراك أحكامها وأهميتها بالنسبة للفرد والمجتمع والحرص أدائها أداء صحيحًا ١٥ تزويد بالمعارف بالمعاملات وأحكامها ومايترتب عليها من آداب وسلوك وحثهم الالتزام بضوابطها ١٦ تبصير بالأحكام بشئون الأسرة وما يتصل بها ومفاهيم يترتب آثار ١٧- بأحكام الجنايات والحدود ١٨ تعميق فهم الأيمان والنذور والأضحية والعقيقة ١٩ ترسيخ قيم العدالة والإنصاف في نفوس خلال تعريفهم بالنظام القضائي والدعاوى ووسائل الإثبات ٢٠ حب لكتب الفقه وتدريبهم قراءتها وتحليلها وفهمها والاستفادة منها ٢١ اتجاهات الإيجابية نحو التعمق دراسة الموضوعات ٢٢ قدرة وممارسة الشعائر والأحكام التعريف بصاحب الإقناع فقه الشافعية هو شمس الدين محمد بن أحمد الشربينى الخطيب الشافعي أحد أعيان القرن العاشر الهجري مولده ونشأته لم تذكر كتب التراجم سنة ميلاده وقد نشأ شربين وهي مدينة بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية وحفظ القرآن الكريم صغره وتلقى العلم أكابر الشيوخ والنحو واللغة والتفسير والبلاغة أمثال الشيخ البرلسى الملقب بعميرة والنور المحلى والبدر المشهدى والشهاب الرملي وناصر الطبلاوى وغيرهم تخرج الأزهر وقام بالتدريس فيه وصفه معاصروه بالعلم والعمل والزهد والورع وكثرة النسك والعبادة ولقد الإمام الشعراني بأنه الأخ الصالح العالم الزاهد المقبل عبادة ربه ليلا ونهارًا وأنه صحبه أربعين فما رأى عليه شيئًا يعيبه دينه ولم ير أقرانه مثله حفظ جوارحه المعاصي ومع إقباله الطاعة الدنيا والتفرغ لدراسة وتدريسه كان كثير التواضع شديد الحياء علم جم وفضل كبير فكان يؤثر نفسه ولو كانت به خصاصة قال عنه ابن العماد إنه عادته أن يعتكف أول شهر رمضان فلا يخرج الجامع إلا بعد صلاة العيد وكان إذا حج لا يركب تعب بداية الطريق يعلم الناس المناسك السفر ويحثهم الصلاة وكيفية القصر والجمع وإذا بمكة أكثر الطواف الثناء شيوخه يذكر أحدًا بسوء ولا يعيب يسفه رأيًا معاصريه الصف الأول الثانوى المختار |
۱ ـ تعمیق روح الاجتهاد لدى الطلاب وتنمية قدراتهم على قبول الرأي والرأي الآخر والبعد عن التعصب ١٣ - إثراء معارف الطلاب الفقهية الصحيحة المتعلقة بالطهارة وآداب قضاء الحاجة وتأكيد حرص الإسلام على طهارة ونظافة المسلم وبيئته ١٤ - تنمية معارف الطلاب الفقهية المتعلقة بالعبادات الإسلامية وإدراك أحكامها وأهميتها بالنسبة للفرد والمجتمع والحرص على أدائها أداء صحيحًا ١٥ - تزويد الطلاب بالمعارف الفقهية المتعلقة بالمعاملات الإسلامية وأحكامها ومايترتب عليها من آداب وسلوك وحثهم على الالتزام بضوابطها ١٦ - تبصير الطلاب بالأحكام الفقهية المتعلقة بشئون الأسرة وما يتصل بها من معارف ومفاهيم وما يترتب عليها من آثار ١٧- تنمية معارف الطلاب المتعلقة بأحكام الجنايات والحدود وما يترتب عليها من آثار ١٨ - تعميق فهم الطلاب بأحكام الأيمان والنذور والأضحية والعقيقة ١٩ - ترسيخ قيم العدالة والإنصاف في نفوس الطلاب من خلال تعريفهم بالنظام القضائي والدعاوى في الإسلام ووسائل الإثبات ٢٠ - تنمية حب الطلاب لكتب الفقه وتدريبهم على قراءتها وتحليلها وفهمها والاستفادة منها ٢١ - تنمية اتجاهات الطلاب الإيجابية نحو التعمق في دراسة الموضوعات الفقهية ٢٢ - تنمية قدرة الطلاب على أداء وممارسة الشعائر والأحكام الفقهية التعريف بصاحب الإقناع في فقه الشافعية هو شمس الدين محمد بن أحمد الشربينى الخطيب الشافعي - أحد أعيان الشافعية في القرن العاشر الهجري مولده ونشأته لم تذكر كتب التراجم سنة ميلاده وقد نشأ في شربين وهي مدينة بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية وحفظ القرآن الكريم في صغره وتلقى العلم على أكابر الشيوخ في الفقه والنحو واللغة والتفسير والبلاغة من أمثال الشيخ أحمد البرلسى الملقب بعميرة والنور المحلى والبدر المشهدى والشهاب الرملي وناصر الدين الطبلاوى وغيرهم وقد تخرج في الأزهر وقام بالتدريس فيه وقد وصفه معاصروه بالعلم والعمل والزهد والورع وكثرة النسك والعبادة ولقد وصفه الإمام الشعراني بأنه الأخ الصالح العالم الزاهد المقبل على عبادة ربه ليلا ونهارًا وأنه صحبه نحو أربعين سنة فما رأى عليه شيئًا يعيبه في دينه ولم ير في أقرانه مثله في حفظ جوارحه من المعاصي ومع إقباله على الطاعة والزهد في الدنيا والتفرغ لدراسة العلم وتدريسه كان كثير التواضع شديد الحياء على علم جم وفضل كبير فكان يؤثر على نفسه ولو كانت به خصاصة قال عنه ابن العماد إنه كان من عادته أن يعتكف من أول شهر رمضان فلا يخرج من الجامع إلا بعد صلاة العيد وكان إذا حج لا يركب إلا بعد تعب شديد وكان من بداية الطريق يعلم الناس المناسك وآداب السفر ويحثهم على الصلاة وكيفية القصر والجمع وإذا كان بمكة أكثر من الطواف وكان كثير الثناء على شيوخه ولم يذكر أحدًا بسوء ولا يعيب أحدًا ولا يسفه رأيًا قال عنه أحد معاصريه الصف الأول الثانوى المختار من الإقناع |
|