| والنوافل المؤكدة ثلاثةُ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَصَلَاةُ الضُّحَى آخر صلاتكم من الليل وترا فإن كان له تهجد أخر الوتر إلى أن يتهجد وإلا أوتر بعد فريضة العشاء وراتبتها وقيده في المجموع بما إذا لم يثق بيقظته فتأخيره أفضل الخبر مسلم مَنْ خافَ لا يقوم فيوتر أوله وَمَنْ طمع أخرة فليوتر آخِرَه صلاةَ آخرِ الليلِ مشهودة وذلك وعليه حمل خبره أيضًا بادروا الصبح بالوتر ثم يندب إعادته لخبر وتران ليلة ويندب القنوت وتره النصف الثاني رمضان وهو كقنوت لفظه ومحله والجهر به ويسن جماعة وتر الرواتب ثلاثة الأولى صلاة التهجد ولو عبر لكان أولى لمواظبته ولقوله تعالى وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ وقوله ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ مَا يَهْجَعُونَ ٢ لغة رفع النوم بالتكلف واصطلاحًا التطوع سمى بذلك لما فيه ترك للمتهجد القيلولة وهي قبل الزوال بمنزلة السحور للصائم لقوله استعينوا بالقيلولة على قيام ۳ و الثانية الضحى وأقلها ركعتان وأكثرها ثمان وهذا هو المعتمد وقال الروضة أفضلها اثنتا عشرة يسلم كل ركعتين ووقتها ارتفاع الشمس والاختيار فعلها عند مضى ربع النهار ۱ سورة الإسراء الآية ۷۹ الذاريات ١٧ رواه أبو داود والتَّرَاوِيحِ الثالثة التراويح عشرون ركعة وقد اتفقوا سنيتها وعلى أنها المرادة قوله قامَ إيمانًا واحتسابًا غفر ما تقدم ذنبه أي تصديقًا بأنه حق معتقدًا أفضليته إخلاصا والمعروف الغفران مختص بالصغائر وتسن الجماعة فيها لأن عمر جمع الناس شهر الرجال أبي بن كعب والنساء سليمان حثمة وسميت أربع منها ترويحة لأنهم كانوا يتروّحون عقبها يستريحون والسرّ كونها عشرين المؤكدات غير عشر ركعات فضو عفت لأنه وقت جدّ وتشميراه وفعلها بالقرآن جميع الشهر تكرير الإخلاص بين وطلوع الفجر قال ولا تصح بنية مطلقة بل ينوى أو صلى أربعًا بتسليمة يصح خلاف المشروع بخلاف سنة الظهر والعصر والفرق بمشروعية أشبهت الفرائض فلا تغير عما وردت يدخل التي الفرض بدخول والتي بعده بفعله ويخرج النوعين بخروج لأنهما تابعان فات النفل المؤقت ندب قضاؤه ومن القسم الذي تندب تحية المسجد الجلوس لكل داخل وتتكرر بتكرر الدخول قرب وتفوت بجلوسه وإن قصر الفصل إلا إن جلس سهوًا وقصر بطول الوقوف كما أفتى بعض المتأخرين فائدة الإسنوي التحيات بالصلاة والبيت بالطواف والحرم بالإحرام ومنى بالرمي وزيد عليه عرفة بالوقوف وتحية لقاء المسلم بالسلام البخاري الصف الأول الثانوى المختار الإقناع |
والنوافل المؤكدة ثلاثةُ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَصَلَاةُ الضُّحَى آخر صلاتكم من الليل وترا فإن كان له تهجد آخر أخر الوتر إلى أن يتهجد وإلا أوتر بعد فريضة العشاء وراتبتها وقيده في المجموع بما إذا لم يثق بيقظته آخر الليل وإلا فتأخيره أفضل الخبر مسلم مَنْ خافَ أن لا يقوم آخر الليل فيوتر أوله وَمَنْ طمع أن يقوم أخرة فليوتر آخِرَه فإن صلاةَ آخرِ الليلِ مشهودة وذلك أفضل وعليه حمل خبره أيضًا بادروا الصبح بالوتر فإن أوتر ثم تهجد لم يندب له إعادته لخبر لا وتران في ليلة ويندب القنوت آخر وتره في النصف الثاني من رمضان وهو كقنوت الصبح في لفظه ومحله والجهر به ويسن جماعة في وتر رمضان والنوافل المؤكدة بعد الرواتب ثلاثة الأولى صلاة الليل وهو التهجد ولو عبر به لكان أولى لمواظبته ولقوله تعالى وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ وقوله تعالى ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ٢ وهو لغة رفع النوم بالتكلف واصطلاحًا صلاة التطوع في الليل بعد النوم سمى بذلك لما فيه من ترك النوم ويسن للمتهجد القيلولة وهي النوم قبل الزوال وهي بمنزلة السحور للصائم لقوله استعينوا بالقيلولة على قيام الليل ۳ و الثانية صلاة الضحى وأقلها ركعتان وأكثرها ثمان وهذا هو المعتمد وقال في الروضة أفضلها ثمان وأكثرها اثنتا عشرة ويسن أن يسلم من كل ركعتين ووقتها من ارتفاع الشمس إلى الزوال والاختيار فعلها عند مضى ربع النهار ۱ سورة الإسراء الآية ۷۹ سورة الذاريات الآية ١٧ ۳ رواه أبو داود والتَّرَاوِيحِ و الثالثة صلاة التراويح وهي عشرون ركعة وقد اتفقوا على سنيتها وعلى أنها المرادة من قوله مَنْ قامَ رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ۱ وقوله إيمانًا أي تصديقًا بأنه حق معتقدًا أفضليته واحتسابًا أي إخلاصا والمعروف أن الغفران مختص بالصغائر وتسن الجماعة فيها لأن عمر جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبي بن كعب والنساء على سليمان بن أبي حثمة وسميت كل أربع منها ترويحة لأنهم كانوا يتروّحون عقبها أي يستريحون والسرّ في كونها عشرين أن الرواتب المؤكدات في غير رمضان عشر ركعات فضو عفت لأنه وقت جدّ وتشميراه وفعلها بالقرآن في جميع الشهر أفضل من تكرير سورة الإخلاص ووقتها بين صلاة العشاء وطلوع الفجر الثاني قال في الروضة ولا تصح بنية مطلقة بل ينوى ركعتين من التراويح أو من قيام رمضان ولو صلى أربعًا بتسليمة لم يصح لأنه خلاف المشروع بخلاف سنة الظهر والعصر والفرق أن التراويح بمشروعية الجماعة فيها أشبهت الفرائض فلا تغير عما وردت يدخل وقت الرواتب التي قبل الفرض بدخول وقت الفرض والتي بعده بفعله ويخرج وقت النوعين بخروج وقت الفرض لأنهما تابعان له ولو فات النفل المؤقت ندب قضاؤه ومن القسم الذي لا تندب فيه الجماعة تحية المسجد وهي ركعتان قبل الجلوس لكل داخل وتتكرر بتكرر الدخول ولو على قرب وتفوت بجلوسه قبل فعلها وإن قصر الفصل إلا إن جلس سهوًا وقصر الفصل وتفوت بطول الوقوف كما أفتى به بعض المتأخرين فائدة قال الإسنوي التحيات أربع تحية المسجد بالصلاة والبيت بالطواف والحرم بالإحرام ومنى بالرمي وزيد عليه تحية عرفة بالوقوف وتحية لقاء المسلم بالسلام ۱ رواه البخاري الصف الأول الثانوى المختار من الإقناع |
|